بيان حزب مصر الثورة حول الأحداث الجارية

بيان حزب مصر الثورة حول الأحداث الجارية
5555

 

كتبت – المدار

فى ظل ما تشهده مصر الأن من أحداث خطيرة لعلى أبرزها الأحداث الدامية التى يشهدها ميدان التحرير منذ مساء الثلاثاء عقد حزب مصر الثورة أجتماعا طارئا بمقر الأمانة العامة بالإسكندرية لمناقشة التطورات على الساحة الداخلية وفى أعقاب الأجتماع تلا المهندس محمود مهران رئيس الحزب بيانا لرؤية الحزب حول تلك الأحداث .

بيان حزب مصر الثورة

بتاريخ : الأربعاء 29/6/2011

أبناء مصر العظيمة

نناشدكم التدبر والتفكر فيما حولكم فإن الثورة المضادة تحاول أن تنقض عليكم وتقضى على ثورتكم فإننا جميعاً نأسف لما حدث بالأمس ولكن وجب علينا أن نتحرى الأمر ونتحرى الأسباب والدوافع .

فبعد أن صدر حكم محكمة القضاء الإدارى بحل المجالس المحلية إفتعل الفاسدون المنحلون تلك المشكلة وقالوا سوف نهدم المعبد على من فيه فأنهم مازالوا متربصين بنا محاولين بث الفتن وإفتعال أى شيئ من أجل إشعال نار الفتنة ومن أجل إنقسامنا فلا تعطوا الفرصة لذلك وكونوا كما كنتم أول الأمر أشداء على الفاسدين متماسكين مترابطين ولا تجعلوا من شرارة قد إفتعلوها نيراناً تحرقوا بها أنفسكم .

فبعد أن إنقضى أخر أمل لهم فقدوا عقولهم وجن جنونهم محاولين تدمير مكتسابتنا وتلك المرحلة هى أشد مما سبقها فلا تسمحوا لهم بعد الأن بإختراق صفوفكم وبث الفتن بينكم وبين رجال الأمن تارة وبين رجال الجيش تارة وبين مجلس الوزراء تارة أخرى فهم حريصون على الزج بنا فى أى منزلق من خلال تلك المحاور .

وحتى وإن كنا مختلفين فكراً أو منهجاً فأرجوا ألا نختلف , فالهدف هو مصر وإستقرارها وعبور هذه الأزمة بإيدينا ونناشد المجلس العسكرى أن يتخذ موقفاً حازماً تجاه هؤلاء وأن يدعوا إلى سرعة محاكمة رموزهم الفاسدة ونأمل من قضاة مصر البارين بها اللذين يستشعروا ما فى نفوسنا من حريق يكوى ضلوعنا تجاه رموز الفساد ومحاكمتهم بشكل علنى وفورى .

وأرجو ألا ننسى أن رؤوس الفساد فى مصر قتلونا نفسياً وإقتصادياً وسياسياً وأخلاقياً وأفلسوا ما بيننا من ود وأسقطوا ما بيننا من خير وزرعوا فى قلوبنا الحقد والبغضاء لبعضنا البعض فإن مصر لكل المصريين وليست حكراً على أحد فكلنا نبت ترابها الثمين , “وإعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا “.

حزب مصر الثورة

مهندس / محمود عبد الرحيم مهران

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *