“الطيب”: رفضنا السفر للسعودية لإسباب أدبية ومعنوية

“الطيب”: رفضنا السفر للسعودية لإسباب أدبية ومعنوية
الطيب

كتب- علي عبد المنعم:

نفى الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر أن يكون، لعدم إتمام الزيارة لفضيلته، وعدد من أعضاء هيئة كبار العلماء إلى المملكة العربية السعودية للإسهام في بعض الأنشطة وأوجه التعاون العلمي – أي تأثير على العلاقات الراسخة والمتميزة بين البلدين الشقيقين ولا على العلاقات الأخوية بين علماء مصر والأزهر والشريف، وبين علماء المملكة العربية السعودية الشقيقة، مشددا على أن العلاقة كانت وما زالت بين المؤسسات العلمية والدينية في البلدين الشقيقين قائمة على الإخاء والمحبة، والاحترام المتبادل، لا على مجرد التعاون الوثيق، كما هو معلوم.

وأشار الطيب إلى أن المسئولين السعوديين أكدوا – لفضيلته، أن ذلك الخطأ غير مقصود، وأبدوا أسفهم لحدوثه، وخصوصاً أنه لا يتفق مطلقاً مع مستوى التعامل الأخوي بين الهيئات المصرية والسعودية، كما أشار الأزهر إلى ذلك بالأمس في بيانه الرسمي.

وعاب الطيب على بعض وسائل الإعلام، التي أوردت الحدث على نحو غير ملائم، مؤكدا أن الأسباب لم تكن شكلية أو نظرية، وليس أحد بحاجة إلى ذلك وأن الأسباب أدبية معنوية وواقعية ورسمية، مؤكدا أن أعضاء هيئة كبار العلماء المصرية نخبة العلماء الذين أفنوا أعمارهم في خدمة العلم والدين، وهم فوق السبعين من العمر فلا يناسبهم التزاحم في وسائل المواصلات، خاصة وانهم مدعوون في زيارة رسمية، وكلهم محل التقدير من الجميع.

وقال الطيب: “العتب محمود عواقبه، ورصيد المحبة بين البلدين أرسخ من أن يؤثر فيه حدث غير مقصود”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *