“المدار” تنفرد بأول حوار مع أهالى الطفلة المغتصبة بالمراشدة

“المدار”  تنفرد بأول حوار مع أهالى الطفلة المغتصبة بالمراشدة
قرية المراشدة

كتب – محمد رزق:

قال عبد الواحد عبد الجيد يونس عضو حزب الحرية والعدالة تعقيبا على أحداث المراشدة: “إن المسلمون والأقباط مترابطون، وقرية المراشدة خرجت من قبل عن بكرة أبيها دفاعا عن تاجر الذهب القبطى “سامح شهدى” أثناء خلافات مع السمطا، وننفى وجود أية جماعات للأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، وقال إن حادث الاعتداء على الطفلة من يثبته او ينكره هو الطب الشرعى،  وكل ما تم تكسير محل للاقباط من قبل شباب غير واعى ملك لابن أخ التاجر، والفلول بهم ناس محترمة  منهم الحاج صابر وهبى شيخ بلد، وأحمد رسلان شيخ بلد كانوا يدافعون عن كنيسة أبى فام،  وشكلوا لجان شعبية بمشاركة الإخوان والسلفيين”.

وفي فس السياق قال نور الدين عبد الله -نائب سابق عن حزب السلام الاجتماعى-:  “كنت شاهد عيان على الاحداث وكنت وسط القنابل،  وتم القبض على عدد من الشباب الابرياء والنائب محمد جاب الله عضو حزب النور قام بدور للافراج عنهم  وأساس الرواية كما سمعناها ان المتهم اغرى الطفلة بالحلوى واستدرجها لمنزله،  وكانت هناك فتاة اخرى شاهدت الحادث والشرطة فتنة لانها اعتقلت عدد من الشباب فى موقف ملتهب  اما الاحزاب فتصطاد فى المياه العكرة”،  وأضاف أن الاهالى  لم يطلبو تهجير المتهم القبطى،  بل طلبوا عدم ظهوره داخل القرية مرة أخرى.

أما الشيخ  محمد عبد العزيز محمد فراج  المنسق العام لحزب البناء والتنمية بقرية الحلفايا بحرى فقال: “نحن نريد ان ننظر الى  اساس المشكلة ونحاول ان نبحث عن اساس الواقعة والاشياء التى تتسبب بتلك المشكلات ونحاول ان نتفاداها،  ونحن كمسلمون إخوة بكل مكان”.

وروى على  محمود محمد مقيم باحدى صيدليات طبيبة قبطية انه كان يسهر يوميا لحماية تلك الصيدلية واى من كان يتصل من الاقباط كان الاهالى يقومون بحمايته وكان يخشى اى تخريب او تكسير لممتلكات الاقباط هناك.

نفى محمد يونس امين صندوق حزب النور وعضو المكتب التنفيذى للحزب بالوقف ما تردد بان امنة احمد عبد الصادق  هى الطبيبة التى وقعت الكشف الطبى  وقال انها تنتمى للحرية والعدالة ولا تنتمى لحزب النور ومن وقع الكشف على الطفلة الدكتورة صفاء مبارك  عبد العال ولا تنتمى لأى حزب.

أما  رمضان محمد فارس احد المعتقلين ال 7 باحداث قرية المراشدة بقنا فيؤكد  ان  رئيس مباحث قسم قنا القى القبض عليهم  وتم التعدى عليهم بالضرب  والسب داخل  القسم وقضوا ليلتيتن  ولولا تدخل النائب محمد جاب الله والشيخ هشام سالم امين حزب النور بالوقف لما تم الافراج عنهم  بعد قيام امين النور باصطحاب عدد من المحامين معه  وخرج المتهمون بضمان محل الاقامة .

من جانبها رصد زيدان القنائى الناشط الحقوقى ومنسق ائتلاف معدومى الدخل  أن السيارة التى تم تكسيرها الخاصة بالانبا فيلبوس  موجودة داخل جراش الكنيسة،  ومن الصعب اقتحام تلك الكنيسة لارتفاع أسوارها لحوالى 6 متر ووجود اسلاك شائكة  بارتفاع 2 متر أيضا، وتم تكسير الزجاج الخلفى فقط، أو ربما يكون قد تم تكسيرها ونقلها بعد ذلك إلى الجراج.

شهود العيان فى حادثة الاغتصاب التى أشعلت محافظة قنا طفلتين احدهما تدعى  فاطمة محمود سلام  11 عام،  والأخرى هاجر طايع 12 عام، رويا “للقنائى” القصة بالكامل  هم جيران للطفلة وهاجر كانت ذاهبة إلى بيت جدها،  ورأت  الطفلة خالعة ملابسها، وأما الحاجة أم تيسير من الجيران فقالت:  “كنا نرى المتهم مع الفتيات الصغيرات، وكان يغريهن بالحلوى”.

ترددت روايات غريبة بين أهالى قرية المراشدة فالأهالى قالوا انه أيام جمال عبد الناصر  هجم الأهالى على والد المتهم نادر، وأحرقوا منزله لأنهم وجدوا بمنزله جهاز تنصت بيكلم بيه  اسرائيل،  وطردوه من القرية،  ونادر قبل ذلك عمل تركيبة سم لامراة كى تسم زوجها وتم حبسه 4 شهور.

عواطف على (7 سنوات) شقيقة الفتاة لم تر أى شىء، أما محمد عبد القوى خال الطفلة  فقال: “أطالب بمحاكمته بأقصى العقوبات وكان يأكل ويشرب معانا وسمعت الخبر من الجيران، ووجدت الشرطة تهرول،  وأطالب جارنا القبطى بييع منزله”،  أما على أحمد محمد والد الطفلة  مواليد 1932 من المراشدة يقول: “أنا على باب الله  وعندى 3 أولاد اكبرهم عاطف  برابعة ابتدائى، أنا سمعت القصة من الجيران  ممن رأوا الواقعة،  وقالوا لنا الحقوا بنتكم،  والبنت بتتعرض على الطبيب الشرعى”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *