” شباب العدل والمساواة “: قانونا التمييز الايجابى للمرأة وتحول عضو البرلمان من حزب لغيره بعد فوزه في الانتخابات يهددان الحالة السياسية

” شباب العدل والمساواة “:  قانونا التمييز الايجابى للمرأة وتحول عضو البرلمان من حزب لغيره بعد فوزه في الانتخابات يهددان الحالة السياسية
حركة شباب العدل والمساواة المصرية(2)

كتب – محمد رزق:

أعربت حركة شباب العدل والمساواة ” المصرية الشعبوية ” عن قلقها  من محاولة تمرير بعض القوانين لخدمة فصيل معين؛ مشيرة إلى أن ذلك اعتداء على إرادة الشعب والشرعية ويهدد استقرار الحالة السياسية.

واكدت أمل محمود المنسق العام لحركة شباب العدل والمساواة أن اقتراح ما سمي بالتمييز الإيجابي للمرأة في الانتخابات المقبلة، والإصرار على فرض موقع لها في القائمة الانتخابية وفرضها في النصف الأول من القائمة، بما يعني حصولها على أفضلية مجانية للفوز بالمقعد دون غيرها من بقية القائمة التالية حتى لو كانوا أفضل منها يسبب فى إضعاف القائمة وفرصة فوزها وتجريع الناخبين سيدة قد لا يقبلونها خاصة أن نصف أصوات الناخبين للنساء تقريبا وهذا ظلم كبير للناخب والمرشح، وإهدار لتكافؤ الفرص وابتزاز ايديولوجي لتسويق أجندة تغريبية معنية خارج اولويات الوطن، وتمييز المرأة على الرجل بما يخالف للدستور الذي يساوي بين الرجال والنساء كمواطنين، وهذه المشكلات يمكن أن تحل من خلال ميثاق شرف بين الأحزاب لتحقيق التوازن المطلوب .

 وطالبت الحركة بتعديل الدوائر اﻻنتخابية بما يسمح بالتوزيع العادل لمقاعد مجلس النواب على محافظات مصر، وضرورة تقسيم محافظة أسوان إلى دائرتين انتخابيتين بدلا من دائرة واحدة، بما يزيد من فرص النوبيين فى التمثيل فى البرلمان حتى يكون معبرا بحق عن كل الشعب المصرى بشكل ديمقراطى .

 وقالت محمود: “كما لا يجوز تحول عضو البرلمان من حزب إلى آخر بعد فوزه بالعضوية في الانتخابات، ولا يجوز رفض قانونً يسمح بإسقاط عضوية النائب البرلماني إذا غير صفته الحزبية ، فعندما ننتخب شخصًا فلا ننتخبه الا لأنه يعبر عن مبادئ ورؤية سياسية محددة، فإذا حاد عن هذه الصفات فإن عليه أن يتخلى عن العضوية التي حصل عليها ولا يجوز التحجج  بالمادتين 85 و 111 من الدستور، فهذا الأمر سيؤدى إلى تفجير الأحزاب من الداخل” .

 وفي نفس السياق تلتقى الحركة الأيام المقبلة شباب الأحزاب لاحداث توافق بين القوى السياسية، والخروج بتحالف انتخابى موحد خاصة أن الانتخابات البرلمانية الماضية خاضها كل من السلفيون المتمثلون فى حزب النور بجانب الاخوان المتمثلون فى حزب الحرية والعدالة الذين تحالفوا مع حزب الكرامة، وخاضها حزب البناء والتنمية وحزب الوسط بينما الآن حزب الكرامة تحالف مع جبهة الإنقاذ، والإخوان تحالفوا مع حزب الوطن المنشق عن حزب النور وتحالف الوطن مع حزب أبو اسماعيل الذى لم يكتمل التحالف الذى دشنه حتى الان مع احزاب الشعب، والفضيلة، والعمل الجديد، والبناء والتنمية، بينما تحالف حزب الوسط  مع حزب الإصلاح والنهضة، وحزب الحضارة، وحزب الفضيلة .  

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *