“مهران” البرنس لم يرد على وبعدما توصلت إليه “أنا ليس لدى صلاحيات لعمل أي شيء”

“مهران” البرنس لم يرد على وبعدما توصلت إليه “أنا ليس لدى صلاحيات لعمل أي شيء”
المهندس محمود مهران وسط اهالى عقار المعمورة المنكوب بالاسكندرية 2

المدار:

أصدر حزب مصر الثورة برئاسه “المهندس محمود مهران” بيانا أدان فيه واستنكر إهمال وتجاهل المحافظة والحكومة لأهالى حادث العقار المنكوب بمنطقه المعمورة بالإسكندرية وعدم توفير مساكن تأويهم حتى الأن.

والجدير بالذكر اعتصم صباح اليوم أهالى العقار المنكوب وسكان منطقة المعمورة البلد والذي يقع بها العقار الذي انهار منذ يومين وتسبب في وقوع 28 حالة وفاة و10 اصابات، حيث نظم الأهالي وقفة احتجاجية صباح اليوم لعدم توفير مساكن لمنكوبى العقار ولإنذار المسئولين بوقوع كارثة محققة يجب الانتباه لها حيث أن المنطقة بأكملها تعوم فوق مياه الصرف الصحي ولا يوجد أساس للعقارات فضلا عن بنائها على أراضي زراعية مما يجعل وقوع الكارثة أمر حتمي يجب التصدي اليه فورا، وبعد تجاهل المسئولين لوقفتهم الاحتجاجية قررالأهالي الاعتصام حتى نجدتهم، وصاحبهم في اعتصامهم المهندس محمود مهران رئيس حزب مصر الثورة والعديد من أعضاء الحزب وبعض الاعلاميين والحقوقيين والنشطاء السياسيين.

ومن جانبه أوضح محمود مهران رئيس حزب مصر الثورة أنه حاول الاتصال بنائب المحافظ الدكتور حسن البرنس لكنه لم يجاوبه لأنه على علم برقم الهاتف الذي كان يحدثة منه وعندما قام بمهاتفته من رقم آخر قام بالرد، وعلل غيابه عن المنطقة وعدم رده عليه أنه مشغول بأحوال الناس وعند قيام “مهران” بسؤاله عن ما الذي سوف يفعلونه من أجل إنقاذ الموقف والحفاظ على حياة الناس والتصدي لوقوع كارثة جديدة والعمل على امتصاص غضب الأهالي الذين يرغبون في قطع الطريق العام أجابه “أنا لا أملك صلاحيات حقهم يقطعوا الطريق” وحاول مهران امتصاص غضب المعتصمين ونصحهم بعدم قطع الطريق حتى لا تتعطل مصالح المواطنين وهو ماأيده الكثير من العقلاء.

ويناشد “حزب مصر الثورة” كافة المسئولين في الدولة أن يسارعوا بإنقاذ اكثر من عشره آلاف أسره تقتن موقع الكارثه مكان العقار المنكوب الذي راح ضحيته 28 قتيلاً وتشريد العديد من الأسر على أن يوفر لهم ملجأ أمناً بشقق محافظه الاسكندرية الموجوده بمنطقه طوسون وعبد القادر ومبارك والكيلو الـ21، مشيراً إلى إن كان ولابد أن يدفعوا 5000 جنيه كمقدم للشقق كما صرح السيد المستشار محمد عطا محافظ الإسكندرية فإن “مصرالثورة” مستعد للإعلان عن حملة لجمع التبرعات لمسانده تلك الاسر.

وطالب “مصر الثورة” الرئيس محمد مرسي والدكتور هشام قنديل رئيس مجلس الوزراء بسرعه تشكيل لجنه من كليه الهندسه للكشف على العمارات المجاورة وبيان مدي صلاحيتها للسكن حيث أن سكانها تركوها منذ أمس وباتوا في العراء وفي حاله ضروره تنكيس بعض العمارات أو إزاله أدوار تعرض الساكنين للخطر فعلينا أن نعلن مشروع قومي لجمع تبرعات من القادرين لاحتواء تلك الأزمه ولعدم تشريد هؤلاء المصريين الفقراء الذين يعيشون على الكفاف.

كما يطالب “مصر الثورة” باعتماد مالى لمشروع صرف صحي للمنطقه بأكملها كما صرح رئيس هيئه الصرف الصحي من قبل، حيث أن تاخيره سيتسبب في حدوث كوارث أخرى، وأفاد الحزب أنه تم الاتصال بمؤسسه الرئاسه أكثر من مره وكذلك تم الإتصال بالسيد المحافظ الذي لم يرد دائماً وأخيراً تم الإتصال بالدكتور “حسن البرنس” وصرح بأنه ليس لديه صلاحيات بعمل أي شيء .

ويحذر “مصر الثورة” من التأخير فى حل المشكله لعدم حدوث كارثه إنسانيه جديده كما يهيب الحزب بجموع الشعب المصري الوقوف بجانب اخوانهم الضعفاء والفقراء واللذين أصبحوا يبيتون في العراء ولا سائل ولا مجيب .

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *