شفيق وابوحامد.. علامات استفهام كبيرة ، ” ثوار ام محرضين ” ؟

شفيق وابوحامد.. علامات استفهام كبيرة ، ” ثوار ام محرضين ” ؟
شفيق وابو حادمد

كتب – محمد لطفى :

 فجَّر “محمد عطية” منسق ائتلاف ثوار مصر مفاجأة مدوية وسط الأحداث الراهنة في مصر وأنها ليست مصادفة؛ حيث قال “إن رجال أعمال تابعين للمرشح الرئاسي الهارب أحمد شفيق وعضو البرلمان المنحل محمد أبو حامد عرضوا عليهم – مساء الثلاثاء الماضي – النزول إلى الشارع؛ للمطالبة بإسقاط الرئيس تحت شعار “يسقط يسقط النظام”.

وأضاف عطية إلى أن الاتفاق كان من خلال إمداد تلك الحركات بما تحتاجه من سلاح للدخول فى الكفاح المسلح ضد النظام الحالي “نظام مرسي” واستغلال حادث قطار البدرشين لإشعال نار الفتنة في البلاد.

وأشار عطية أن الاتصالات التي جرت شملت عدة حركات ثورية منها “اتحاد شباب ماسبيرو” و”اتحاد شباب الثورة و”شباب من أجل العدالة والحرية”.

وأوضح عطية أن هذه القوى الثورية رفضت أن تنجرف نحو استخدام السلاح أو الفوضى والهدم، لافتًا إلى أن الميدان لا ينحصر على طرف دون الآخر بل مفتوح لنزول كافة القوى من بينها الإخوان، وسيتم رفع مطالب معينة منها تحقيق أهداف الثورة.
ومن جانبه، أكد هاني رياض ، منسق حركة الشباب الثوريين،  أن عدة قوى ثورية اتفقت على النزول ضد جماعة الإخوان المسلمين، مؤكدًا على أنهم سيقطعون الطرقات من أجل محاسبة المسئولين عن حوادث الطرق والقطارات، وأنهم لن يستسلموا للجماعة الفاشية “حسب زعمه” وستواجه بكل قوة، مضيفًا أنهم بدأوا في حشد المواطنين إلى الخروج للمطالبة برحيل الرئيس محمد مرسي، كما يمكن استخدام السلاح والقوة إذا حدثت مواجهات مع التيار الإسلامي.

 وقال رياض: “إن الكفاح المسلح أمر وارد خاصة مع استمرار نزيف الدماء جراء الحكم الإخواني.
وتأتي هذه التصريحات متزامنة مع دعوة بعض صفحات القوى الثورية على مواقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك” لاستخدام السلاح من أجل المطالبة برحيل مرسي، كما أعلنت صفحات أخرى بدء الزحف نحو قصر الرئاسة وقطع الطرق والسكك الحديدية لإسقاط النظام الحالي، وكان من بين تلك الصفحات “اتحاد ثوار المعادي” و”حركة ثوار أحرار” و”حركة مش هنسبهالهم”.

وقال حمود عفيفي ، المتحدث الرسمي باسم حركة 6 إبريل: “إن الحركة لن تشارك في أية فعاليات بها استخدام سلاح أو ممارسات عنيفة، وإن القوى الثورية الحقيقية لا يمكن أن تنجرف لاستخدام السلاح وتحويل البلاد إلى فوضى، وأنه لا مانع من النزول والمطالبة بأية أهداف تراها القوى الثورية، ولكن من الخطأ استخدام السلاح وممارسة البلطجة السياسية لأن قطع الطريق مرفوض ونفس الأمر بالنسبة لتعريض حياة المواطنين للخطر”.

وأضاف عفيفي: “ننسق مع العشرات من القوى الثورية للنزول بمطالب موحدة ومن خلال رفع شعار السلمية”، مؤكدًا أننا لن نسمح لأي قوى أخرى باستخدام العنف وقد ننسحب من التظاهرات إذا وجد العنف بين المتظاهرين لأننا أبناء وطن واحد ولا يمكن أن ننجرف وراء ذلك”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *