العالم المصري د. محمد الشرقاوي في ندوة الاتجاهات الجديدة للطاقة النووية بالإسكندرية

العالم المصري د. محمد الشرقاوي في ندوة الاتجاهات الجديدة للطاقة النووية بالإسكندرية
مكتبة الاسكندرية

كتب- وائل الشوادفى:

تنظم مكتبة الإسكندرية في الفترة من 17 فبراير إلى 24 مارس 2013 سلسلة من الندوات التثقيفية باللغة العربية تحت عنوان “الاتجاهات الجديدة في الطاقة النووية والمتجددة، وتطبيقاتها في مصر”.

تهدف الندوات إلى نشر الوعي الجماهيري لأهمية إيجاد مصادر بديلة للطاقة، ليس فقط بغرض مجابهة فناء مصادر الطاقة الحالية ولكن أيضا بغرض استنباط وسائل حديثة غير ملوثة للبيئة، ويعقب كل ندوة جلسة حوارية مع المحاضر، ويدير الحوار الدكتور طارق عدنان؛ رئيس قسم الأنشطة العلمية بالمكتبة.

ويتخلل الندوات مشاركات مسجلة من العالم المصري الدكتور محمد الشرقاوي؛ أستاذ الهندسة الكهربية بجامعة واشنطن بالولايات المتحدة، يتحدث فيها عن نظم الشبكات الذكية ودورها في الربط بين مصادر الطاقة الكهربية المختلفة.

ويستهل الشرقاوي حديثه بالتعريف بأهمية الطاقة المتجددة من الناحية الاقتصادية والبيئية، ويقارن بين أنواعها المختلفة. ويؤكد في كلمته أن أكثر مصادر الطاقة المتجددة فعالية ورخصا هي الطاقة النووية، ويبين أن مخاطرها محدودة ونادرة الحدوث، بل أن بعض الدول مثل فرنسا تعتمد عليها كلية كمصدر للطاقة.

وتأتي طاقة شلالات المياه بعد النووية، وهي مستخدمه في مصر بشكل كبير. ثم تليها طاقة الرياح كمصدر فعال لتوليد الطاقة مما جعل بعض البلدان الاسكندينافية تعتمد عليها بشكل كامل، حتى مع ارتفاع تكلفتها. وتأتي في المرتبة الرابعة الطاقة الشمسية، إلا أن تلك الأخيرة مازالت تكلفتها عالية نسبيا. ثم تأتي بعض مصادر الطاقة المتنوعة والمحدودة مثل طاقة باطن الأرض وطاقة الأمواج ومد البحار.

ويتخصص الشرقاوي في إدارة الطاقة بنظم الشبكات الذكية. وتعتمد تلك الفكرة على أن محطات توليد الطاقة بأنواعها تعتمد على إنتاج الطاقة الكهربية طبقا لمتطلبات الشبكات، ولذلك تستخدم هذه النظم لإدارة توليد الطاقة بطريقتين أساسيتين؛ أولا أن يتم التحكم في إمداد التيار الكهربي لبعض الأجهزة التي قد لا نشعر بانقطاع التيار عنها في المنازل، مثل التكييفات والسخانات والمبردات، حيث أن قطع التيار عنها لمدة دقيقتين قد لا يشعر المستفيد ولكن يوفر الطاقة لشبكة الكهرباء في حالة زيادة الأحمال عن قدرتها، وثانيا أن يتم تركيب مصادر للطاقة المتجددة على أسطح المنازل وفي المزارع، حيث تساهم هذه المصادر على توليد الكهرباء وتغذية منازل المواطنين، بل وتستطيع الشبكات الذكية أن تحتسب فرق الاستهلاك ليصبح أحيانا سلبيا، بمعنى أن المستهلك قد يكسب بعض المال كنتيجة لتغذية الشبكة بالكهرباء وليس الاستهلاك منها. هذا وقد أعطى الدكتور الشرقاوي أمثله لهذه التطبيقات في المزارع والمنتجعات السياحية.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *