زيادة حجم الصادرات الايرانية لمصر.

زيادة حجم الصادرات الايرانية لمصر.
صادرات ايرانية

الاناضول..

كشف تقرير حديث للهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات المصرية عن استيراد مصر منتجات إيرانية بقيمة 56.92 مليون جنيه مصري ما يعادل 8.89 مليون دولار  في العام 2012 مقابل 37.06 مليون جنيه ما يعادل 5.78 مليون دولار في عام 2011 بنسبة زيادة 65%.

وتراجعت الصادرات المصرية إلى إيران لتصل إلى 381.02 مليون جنيه ما يعادل 59.53 مليون دولار عام 2012 مقابل 535.40 مليون جنيه ما يعادل 83.59 مليون دولار عام 2011 وبنسبة تراجع 29 % .

 وتراجعت صادرات مصر من الفواكه والأثمار القشرية لإيران إلى 204.79 مليون جنيه العام الماضي مقابل 301.85 مليون جنيه عام 2011.

وأوضح التقرير الذي حصلت “الأناضول” على نسخة منه أن مصر استوردت من ايران خلال 2012 بقيمة 10.24 مليون جنيه أسماك وقشريات ورخويات وغيرها من اللافقاريات المائية ،كما استوردت أيضا فواكه وأثمار قشرية صالحة للأكل وقشور حمضيات وقشور بطيخ أو شمام بقيمة 34.21 مليون جنيه، وبذور وأثمار زيتية وحبوب ونباتات للصناعة أو الطب بقيمة 390 ألف جنيه.

وأضاف التقرير أن قائمة الواردات المصرية من إيران تضمنت أيضا منتجات من أصول نباتية بقيمة 80 ألف جنيه، ومستحضرات أساسها الحبوب أو الدقيق أو النشاء أو الحليب بقيمة 480 ألف جنيه، وملح وكبريت وأحجار ومواد جبسيه وأسمنت بقيمة 200 ألف جنيه، ومنتجات كيماوية عضوية بقيمة 730 ألف جنيه وصابون وشموع ومحضرات صقل وتلميع بقيمة 650 ألف جنيه، ولدائن ومصنوعاتها بقيمة 3.9 مليون جنيه، وسجاد وسيارات وجرارات ودراجات ومركبات وعربات أخرى بقيمة 1.6 مليون جنيه.

و ذكر التقرير أن قائمة الصادرات المصرية لإيران العام الماضي تضمنت فواكه وأثمار بقيمة 204.79 مليون جنيه، وتبغ وأبدال تبغ مصنعة بقيمة 106.82 مليون جنيه، وزجاج ومصنوعاته بقيمة 20.35 مليون جنيه، وأدوات مائدة بقيمة 9.8 مليون جنيه، وأثاث بنحو 6.14 مليون جنيه، بالإضافة إلى منتجات أخرى.

ويرى محللون أن العلاقات المصرية الإيرانية بدأت تعود تدريجيا لمسارها الطبيعي منذ قيام ثورة يناير 2011، بعد عقود طويلة من التصدع والانهيار عقب قيام الثورة الإيرانية عام 1979، وتوقيع مصر اتفاقية كامب ديفيد مع إسرائيل.

وقال خالد أبو إسماعيل الرئيس السابق للاتحاد العام للغرف التجارية بمصر وأحد كبار المصدرين الزراعيين إلى إيران، إن الصادرات المصرية انخفضت إلى إيران بسبب الضغوط الاقتصادية والعقوبات المفروضة علي ايران دوليا، مما قلص من حجم وارداتها العام الماضي بسبب عجزها عن السداد.

وتوقع أبو إسماعيل في مكالمة هاتفية مع مراسل “الأناضول” بالقاهرة استمرار تراجع الصادرات الزراعية المصرية إلى إيران العام الحالي بسبب الضغوط الاقتصادية المفروضة على الجمهورية الإسلامية.

يذكر ان الرئيس محمد مرسي  قد زار طهران في أغسطس الماضي لحضور قمة حركة عدم الانحياز، ليصبح أول رئيس مصري يزور إيران منذ عقود، كما استقبلت القاهرة الأسبوع الماضي وزير الخارجية الإيراني، على أكبر صالحي الذي عقد اجتماعا مع الرئيس المصري لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل التوصل لحل للأزمة السورية.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *