القائمة السوداء للاعبين العرب باسرائيل .

القائمة السوداء للاعبين العرب باسرائيل .
لاعبين عرب باسرائيل

كتب :محمد لطفى ووكالات..

نشر الملحق الرياضي لصحيفة “يديعوت أحرونوت” تقريراً قبل حوالي الشهر بقلم المراسلين أفينوعام بورات وميكي شفارتس حول نجاح لاعبي كرة القدم العرب في الدرجة العليا الإسرائيلية. وتشير الصحيفة إلى وجود 52 لاعباً من الوسط العربي في إسرائيل ضمن كوادر فرق الدرجة العليا. لقد سجل اللاعبون العرب خلال هذا الموسم 29 هدفاً من بين 219 هدفاً تم تسجيلها حتى الآن.

 

خلال هذا الموسم الكروي(13.2%). ومن بين الهدافين الرواد اللاعب مراد أبو عنزة(لاعب النادي الرياضي أشدود) ومؤنس دبور (لاعب مكابي تل أبيب) واللذين سجل كل واحد منهم 5 أهداف حتى الآن. يلعب في صفوف الدرجة العليا فريق عربي واحد، وهو واتحاد أبناء سخنين، الذي يلعب فيه لاعبون عرب ويهود. وباستثناء اتحاد أبناء سخنين، فإن الفريق الذي يلعب فيه أكبر عدد من اللاعبين العرب هو فريق هبوعيل حيفا الذي يضم 6 لاعبين عرب.

 

تستضيف إسرائيل بطولة أوروبا لمنتخبات الشباب خلال الصيف القادم، وفي صفوف منتخب شبيبتها يلعب 7 لاعبين عرب. كما يوجد أربعة من اللاعبين العرب الإسرائيليين الذين يلعبون في صفوف فرق خارج البلاد. أحد الناجحين منهم هو بيرم كيال، الذي يلعب في فريق سيلتيك الأسكتلندي، هذه البطولة التي يجاهد عدد كبير من النجوم العرب و العالميين علي رأسهم فيردريك كانوتيه لسحب تنظيمها من الصهاينة.

 

أما في في صفوف فرق الدرجة الممتازة والدرجات الأخرى في إسرائيل فيلعب آلاف اللاعبين العرب. وكما تقول الصحيفة “فإن الوسط العربي ليس الظاهرة التالية في كرة القدم الإسرائيلية، بل قد أثبت نفسه منذ الآن وبكامل تألقه”.

 

أحد كبار لاعبي الماضي بكرة القدم في إسرائيل ، زاهي أرملي، يشرح انطلاقة تمثيل لاعبي الوسط العربي في الدرجة العليا وفي منتخب إسرائيل ونجاحهم بالفرق في خارج البلاد. وحسب أقواله، فإنه ضمن كادر الفريق الذي يدربه، هبوعيل كفر قرع من الدرجة الثانية، وضمن كوادر فرق كثيرة أخرى في الوسط العربي، يمكن إيجاد عدد لا يستهان به من المواهب الكروية. لهذا السبب، تقوم معظم الفرق الكبيرة اليوم بإرسال مكتشفي مواهب إلى القرى العربية، يقومون بانتقاء المتفوقين الذي يصل بعضهم إلى مدارس كرة القدم.

 

زاهي أرملي، مثله كمثل لاعب ماضي مشهور آخر، ألا وهو رفعت ترك لاعب هبوعيل تل أبيب ومنتخب إسرائيل، يفسر عامل نجاح آخر للاعبين العرب – وهو نهجهم الحياتي. حيث قال “إن اللاعبين العرب يعيشون بشكل رياضي أكثر ويتدربون بشكل أفضل”. ويعتقد أرملي أن أفضل لاعب عربي في الدرجة العليا هو وليد بدير من هبوعيل تل أبيب الذي لا يزال بأوج التألق والعطاء وهو بسن 38 سنة.

 

يتطرق التقرير إلى ظاهرة أخرى مميزة لكثيرين من اللاعبين العرب، وهي انطلاقهم إلى قمة كرة القدم في سن متأخرة نسبياً. “اللاعب أحمد السبع، على سبيل المثال، تجول في فرق مثل مجد الكروم حيث ولد وفي فريق شباب اللد، حتى حط رحاله أخيراً في مكابي نتانيا وهو بسن 29 سنة وقد حاز العام الماضي على لقب هداف الدرجة العليا. عباس صوان في حينه وهو بسن 28 سنة وصل إلى صفوف منتخب إسرائيل الذي كان يدربه أبراهام غرانت، وسجل هدف التعادل الدرامتيكي ضد منتخب إيرلندا. هذه الظاهرة استمرت هذا العام أيضاً مع اللاعب مهران راضي. إذ وهو بسن 30 سنة وصل أخيراً إلى فريق قمة، مكابي تل أبيب، الذي يزدهر فيه، كما أن له مكانة دائمة في تشكيلة المنتخب الإسرائيلي.

 

مدرب منتخب الشبيبة في إسرائيل والذي يلعب في صفوفه 7 من اللاعبين العرب، غاي لوزون، يشهد على قدرة ورغبة اللاعبين العرب في النجاح ويقول: ” إنني اختار اللاعبين دوماً حسب قدرتهم المهنية، وليس حسب أي أمر آخر. وإذا كان يوجد 7 من اللاعبين العرب في كادر منتخب الشبيبة، فإن هذا يفسر كل شيء بالنسبة لقدراتهم”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *