سيدات الفيوم ضحايا الإنفلات الأمني وبلطجة عصابات خطف الشنط

سيدات الفيوم ضحايا الإنفلات الأمني وبلطجة عصابات خطف الشنط
2012-634768519023750973-375

الفيوم– محمد حسين:

“لم أعد أشعر بالأمان وأناشد وزير الداخلية بإعادة الأمن إلى الشارع المصري والقبض على هؤلاء اللصوص” كانت هذه الجملة رد فعل إحدي سيدات محافظة الفيوم بعد أن فاقت من صدمة تعرضها لسرقة حقيبتها إذ اندفعت بجوارها دراجة نارية يركبها ثلاثة أشخاص الأول يقود بسرعة كبيرة والثاني يخطف الحقيبة والثالث يمسك بسلاح أبيض”مطواة” لتهديد الضحية ومن يحاول الإمساك بهم.

لم تكن هذه الواقعة هي الأولى من نوعها بعد أن انتشرت هذه الظاهرة لسرقة حقائب السيدات من عصابات متخصصة تعترض طريق المارة بالشوارع وخاصة الفتيات والسيدات لسرقة حقائبهن ومصوغاتهم الذهبية بالإضافة إلى سرقة الهواتف المحمولة من المواطنين بالفيوم.

و يؤكد أشرف كمال أحد شهود العيان لواقعة السرقة، أنه قام بمحاولة إيقاف الدراجة البخارية بعد أن سمع صراخا وهتافا من إحدي السيدات التي تستغيث وتشير إلى سرقتها إلا أن الشخص الثالث كاد أن يبطش به ويضربه بآله حادة على يده بعد أن حاول الأمساك باللصوص ولم يستطع المقاومة بسبب سرعة الدراجة مشيرا إلى أنها لم تحمل أي لوحات معدنية.

وأضافت إحدي السيدات التي تعرضت لحادث مشابه أنها قامت بالإبلاغ عن سرقة حقيبتها بقسم الشرطة ولكن دون جدوى مؤكدة على أن غياب الأمن رغم استغاثات المئات من السيدات هو السبب الرئيسي فى انتشار البلطجة والسرقة وخطف الشنط.

وتزايدت هذه الظاهرة بمحافظة الفيوم نتيجة زيادة عدد الموتوسيكلات غير المرخصة التى يستخدمها اللصوص فى خطف الشنط ولا يتورعون فى اسقاط ضحاياهم أرضا أو ضربهم بالأسلحة البيضاء  ليقوموا بعدها بالفرار، ولم يعد لدى مرتكب الجريمة الخوف من العقاب فى ظل الانفلات الأمنى وانتشار الأسلحة غير المرخصة وضعف الجهاز الأمنى بعد الثورة، عملا بالمقولة المشهورة: “من أمن العقاب أساء الأدب”.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *