الصحفى “سعيد شعيب” : رفضت العمل مستشاراً لأبو العينين… وخداماً للإخوان

الصحفى “سعيد شعيب” : رفضت العمل مستشاراً لأبو العينين… وخداماً للإخوان
سعيد شعيب

كتب – محمد رزق:

أكد الكاتب الصحفي سعيد شعيب أنه رفض تماماً العمل مستشاراً لرجل الأعمال محمد أبو العينين رغم الإغراء المالي الكبير، وذلك بعد إجباره على الإستقالة من رئاسته لتحرير موقع “صدى البلد” الذي يملكه رجل الأعمال الشهير.

معللاً ذلك بأن هذه الوظيفة لا علاقة لها بالصحافة، فهدفها تجميل سمعة رجل الأعمال أبو العينين أو غيره أياً كانت مخالفاتهم، “وتاريخي المهني في الصحافة الذي يمتد لأكثر من ربع قرن، لم يحدث فيه أن عملت بأي عمل خارج الصحافة، ولم يحدث أن تورطت في تجميل تيار سياسي أو رجل أعمال”.

وأكد شعيب أن المدير العام “إلهام أبو الفتح” هي التي عرضت هذا المنصب عليه نيابة عن أبو العينين، فهي تؤكد طوال الوقت أنها تتحدث بإسمه، فهي مستشارته المقربة طوال أكثر من عشر سنوات، رغم أنها فاشلة حتى في هذا العمل، وهذا لغز كبير.

ورغم أنها تعمل في مؤسسة “أخبار اليوم” وعضو بنقابة الصحفيين، إلا أن عملها الأساسي هو مستشارة لدى رجال الأعمال والمصدر الكبير لثروتها، سواء مع أبو العينين أو غيره، وهو ما يخالف قانون النقابة الذي يقضي بتجميد وفصل من يمارس عملاً بعيد عن مهنة الصحافة، كما أن لوائح وقوانين العمل في “أخبار اليوم” وغيرها تمنع العمل في موسسة اخرى، فما بالك إذا كان عملاً ادارياً مخلوطاً بالدعاية والإعلان.

تأتي تصريحات “شعيب” على خلفية الشكوى التي قدمها ضد إلهام أبو الفتح ومحمد ابو العنين متهماً الأولى بأنها مارست خديعة غير مسبوقة، وتسببت في ضياع حقوقه المالية التي ينص عليها عقده وينص عليها قانون تنظيم الصحافة، وللأسف حسبما قال شعيب: “فقد وافقها أبو العينين رغم أن ثروته تتجاوز المائة مليار جنيه، ولا يحتاج إلى هذه “الملاليم”.

وأشار شعيب إلى أنه اضطر لترك رئاسة التحرير لأنه لا يقبل أن يكون خداماً سياسياً لدى جماعة الإخوان، ولا لدى “أبو العينين” أو غيره.

اختتم شعيب تصريحاته مؤكداً أن انبطاح الرجل أمام الإخوان “كما كان منبطحاً أمام المجلس العسكري ومن قبله مبارك، لا تحتاج إلى شهود ومستندات، وإن كانت موجودة بوفرة، ولكن تصريحات الرجل ومواقفه معلنة ومنشوره، بخلاف ما يتم نشره على موقع صدى البلد منذ رحيلي”.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *