” العادلى ” يخرج عن صمتة ويعترف !

” العادلى ” يخرج عن صمتة ويعترف !
10536حبيب العادلى_98e14

كتب : محمد لطفى..

قال حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق إن الأجهزة الأمنية “أمن الدولة والمخابرات العامة” كان لديها معلومات عن تظاهرات 25 يناير و28 يناير 2011 المسماة بجمعة الغضب بأنها تظاهرات سلمية من العديد من القوى السياسية لرغبتها في التغير والإصلاح والماطلبة بمذيد من الحريات والمشاركة السياسية.

وكشف العادلي في تسجيل صوتي له عن إخطار الرئاسة ومجلس الوزراء بالتظاهرات ودوافع الخروج لها مما نتج عنه عقد اجتماع بين رئيس مجلس الوزراء والوزراء بأوامر من الرئاسة للبحث عن حلول، مشيرًا إلى وجود إجماع عام على ضرورة قطع الاتصالات “لتأمين المتظاهرين” وتقليل التجمعات فى المحافظات يوم 25 و28 مؤكدًا أن القرار صدر بإجماع من مجلس الوزراء ورئيس الوزراء  وكان الوزراء يتابعون تنفيذ القرار عن طريق ممثليين لكل منهم داخل لجنة شكلت فى وزارة الاتصالات لمتابعة الأحداث .

وأضاف العادلي: “لا صحة لما تردد عن أن قطع الاتصالات ساهم فى قطع الاتصال بين قوات الأمن وقادتها لأن القوات على اتصال بأجهزة اللاسكلي عبر شبكة مؤمنة”.

كما أكد العادلي على عقد وزارة الداخلية اجتماعين – يوم 24 والثاني يوم 27 – بحضور مساعدي وزير الداخلية لبحث التطورات حيث تم “استعراض المعلومات والإمكانيات والقدرات التى نحتاجها للتأمين على مستوى الماحفظات” -على حد قوله – وإعطاء أوامر للقوات بضبط النفس وعدم حمل أي أسلحة نارية أثناء تأمين المتظاهرين والتنسيق بين “أمن الدولة والقوى السياسية المشاركة” لضمان سلمية التظاهر.

وقال العادلي إن أحداث الثورة  كانت دعوة لتظاهرات سلمية بعيدًا عن العنف الشديد التى وصلت إليه ودون العلم بالمخطط الذي خططت له عناصر أجنبية باشتراك البعض من الداخل, للتعبير السلمي عن مطالب وليس للقيام بانقلاب”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *