الوحدة الوطنية والرئاسة والقضاء.

الوحدة الوطنية والرئاسة والقضاء.
ياسر تهامى

بقلم : رئيس التحرير..

هل الازمة المستمرة حتى الان بين القضاء والرئاسة هى سبب المفاحات اليومية لمحاكم مصر باصدار احكام البراءة على رجال النظام الفاسد السابق المحبوسين على ذمة قضايا فساد حيث كان الكبير والصغير يشهد لهم بالفساد الذى لم يكونوا يمارسونة فحسب بل كانوا يتنفسونة وياكلونة ويشربونة. ومعظم هؤلاء حولوا فى قضايا فساد كان يظهر من الاتهامات الموجهة لهم بانهم سوف يقضوا بقية اعمارهم خلف الاسوار الا انة بعد التحقيقات وتحويل القضايا الى المحاكم نفاجا باحكام البراءة تصدر تباعا ويوميا حتى على الذين اثروا ثراء فاحشا ظاهرا وكانوا يجهرون بفسادهم. والغريب ان معظم هذة الاحكام تصدر بتبرئتهم من شى كانوا يقترفونة بالليل والنهار وهو الكسب غير المشروع. كذلك بدات تصدر الاحكام بالافراج تباعا عن كثيرين اخرين فى قضايا جنائية او الذين كانوا معتقلين على ذمة تحقيقات فى اخرى والخوف ان نجد حكما قد يصدر قريبا بالافراج عن مبارك نفسة ونجلية ولانشغال الشعب بما تشغلة بة وسائل الاعلام والتى تهدف الى اشعال الفتن والفوضى فى مصر.

لان الشعب المصرى متدين فقد استجاب لادعاءات  تهنئة الاقباط وقام بتشكيل دروع بشرية لحماية الكنائس خلال قداس العيد وامتلات الشبكات الاجتماعية بتقاليع جديدة فى التهنئة وبت تشعر بان مصر كلها اقباط مثلما تشعر فى رمضان وغيرة من الاعياد بان مصر كلها مسلمين.. حقا مصر واهلها فى رباط الى يوم الدينوستظل بلد الامن والامان وقد ذكرها الله سبحانة وتعالى حوالى 34 مرة فى ايات القران الكريم.

لا اعرف سر العداء الشديد بين القوى السياسية بعضها البعض فاذا كانوا لا يعرفون كيف ينظموا انفسهم استعدادا لا نتخابات مجلس الشعب القادم. فهذا معناة استمرار التخبط واختيار المصلحة الشخصية على مصلحة مصر كلها كما حدث فى انتخابات الرئاسة ومن بعدها الخلاف الشهير الدستور اولا ام الانتخابات وهذة القوى السياسية هى السبب فيما نحن فية الان بسبب ان البعض منهم صدق نفسة بانة رئيس مصر القادم بدون منافس وكانت المفاجاة صعود الدكتور مرسى والفريق شفيق لمرحلة الاعادة وفاز بها مرسى لانة الاكثر تنظيما وواقعية بينما الاخرون قاعدتهم الشعبية مهتزة الى حد كبير.

نحن جميعا فى المرحلة الاولى لممارسة السياسة على ارض الواقع وكنا فى السابق لانعلم الكثير عن الملعب السياسى او كان البعض يعلم ولكن لا يستطيع الكلام ولا اللعب علانية الا فى اضيق الحدود بينما الان وبعد الثورة اى انسان يصحى بدرى ممكن يتكلم فى السياسة.

اكرر طلبى من جديد للزملاء الصحفيين والاعلاميين الشرفاء ان يكونوا يدا واحدة وعونا للشعب المصرى فى عرض طلباتة المشروعة على المسئولين وبشكل سلمى محترم بعيدا عن التشنج والعصبية والسب والقذف واطالب من كل المسئولين والعاملين بالعمل العام ان يقبلوا النقد الموضوعى البناء فى اطار الاختلاف فى الراى لا يفسد للود قضية وليس شعار من يختلف معى فهو عدوى لاننا جميعا نريد صالح مصر وليس مصالح شخصية ضيقة فالتاريخ الانسانى لايرحم احدا يمكن ان تكشفى الايام والادلة انة كان ضد مصلحة البلد مهما كان شانة.. يارب احفظ مصر من كل شر.
وللحديث بقية مادام فى العمر بقية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *