ابنة ” حسن البنا ” تكشف حقيقة التنظيم النسائى للاخوان المسلمين.

ابنة ” حسن البنا ” تكشف حقيقة التنظيم النسائى للاخوان المسلمين.
ابنة حسن البنا

كتب : محمد لطفى..

نفت ﺍﻟﺩﻜﺘﻭﺭﺓ ﺍﺴﺘﺸﻬﺎﺩ ﺤﺴﻥ ﺍﻟﺒﻨﺎ ﺍﺒﻨﺔ ﻤﺅﺴﺱ ﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻹﺨﻭﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻥ، ﻭﺠﻭﺩ ﺃﻱ ﺘﻨﻅﻴﻡ ﻨﺴﺎﺌﻲ ﺇﺨﻭﺍﻨﻲ ﺘﺎﺒﻊ ﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻹﺨﻭﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻥ ﻓﻲ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻹﻤﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺔ.

وﺃﻋﺭﺒﺕ ﺍﻟﺩﻜﺘﻭﺭﺓ ﺍﺴﺘﺸﻬﺎﺩ ﻋﻥ ﺘﻌﺠﺒﻬﺎ ﻟﻤﻭﻗﻑ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻹﻤﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺩﺓ ﻤﻥ ﺍﻹﺨﻭﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻥ ﻭﻤﻥ ﺍﻹﺴﺎﺀﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﻤﺕ ﻟوالدها ﺒﻨﺸﺭ ﺼﻭﺭﺓ ﻟﻪ ﻭﻫﻭﻴﻘﺒل ﻴﺩ ﺍﻟﻤﻠﻙ ﻨﺎﻓﻴﺔ ﺤﺩﻭﺙ ﺘﻠﻙ ﺍﻟﻭﺍﻗﻌﺔ. ﻭﻗﺎﻟﺕ ﺇﻥ ﺍﻟﺘﺎﺭﻴﺦ ﺴﻴﻌﻁﻲ ﻟﻜل ﻭﺍﺤﺩ ﺤﻘﻪ ﻭﺴﻴﻨﺼﻑ ﻭﺍﻟﺩﻫﺎ ﺍﻟﺫﻱ ﻏﻴﺭ ﺍﻟﻌﺎﻟﻡ.

وقالت ﻓﻲ ﺘﺼﺭﻴﺢ ﺨﺎﺹ ﻟصحيفة «ﺍﻟﺸﺭﻕ ﺍﻷﻭﺴﻁ» إن ﺍﻟﺘﻨﻅﻴﻡ ﺍﻟﻨﺴﺎﺌﻲ ﺍﻹﺨﻭﺍﻨﻲ ﻫﻭ ﺘﻨﻅﻴﻡ ﺍﻷﺴﺭ ﺍﻟﻌﺎﺩﻱ ﺒﻴﻥ ﺍﻷﺨﻭﺍﺕ ﺍﻟﻼﺌﻲ ﻴﺠﺘﻤﻌﻥ ﻤﻌﺎ، ﻭﻴﺤﻀﺭﻥ ﻟﻘﺎﺀﺍﺕ ﻜﺎﻹﺨﻭﺍﻥ ﻭﻟﻜﻥ ﺩﻭﻥ ﻭﺠﻭﺩ ﺘﻨﻅﻴﻡ ﺒﺎﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﻤﻌﺭﻭﻑ ﺘﻘﻠﻴﺩﻴﺎ، ﺍﻟﺫﻱ ﻴﻜﻭﻥ ﻟﻪ ﻫﻴﻜل ﻭﻗﻴﺎﺩﺓ ﺘﻔﺎﺩﻴﺎ ﻟﻼﻋﺘﻘﺎﻻﺕ ﻭﺍﻟﻤﺩﺍﻫﻤﺎﺕ ﺍﻷﻤﻨﻴﺔ. ﻭﺃﻜﺩﺕ ﺍﺒﻨﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺤﺴﻥ ﺍﻟﺒﻨﺎ ﺃﻥ «ﺍﻷﺨﻭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺎﺕ» ﻟﻌﺒﻥ ﺩﻭﺭﺍ ﻤﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺃﺜﻨﺎﺀ ﻏﻴﺎﺏ ﺃﺯﻭﺍﺠﻬﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻭﻥ ﻭﺍﻻﻋﺘﻘﺎﻻﺕ. ﻭﺃﻀﺎﻓﺕ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺎﺠﺔ ﺯﻴﻨﺏ ﺍﻟﻐﺯﺍﻟﻲ ﺭﺒﻤﺎ ﺘﻜﻭﻥ ﺃﺸﻬﺭ ﻤﻥ ﻗﺎﺩ ﺍﻷﺨﻭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺎﺕ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻫﺫﺍ ﻻ ﻴﻌﻨﻲ ﻭﺠﻭﺩ ﺘﻨﻅﻴﻡ ﻨﺴﺎﺌﻲ ﺇﺨﻭﺍﻨﻲ ﻤﻭﺍﺯ ﻟﻺﺨﻭﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻥ.

ﻭﻋﻥ ﺘﻭﺍﺼل ﺍﻷﺨﻭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺎﺕ ﻓﻲ ﻤﺼﺭ ﺒﻐﻴﺭﻫﻥ ﻤﻥ ﺃﺨﻭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻡ ﺴﻭﺍﺀ ﻓﻲ ﺍﻹﻤﺎﺭﺍﺕ ﺃﻭ ﻏﻴﺭﻫﺎ ﻤﻥ ﺍﻟﺩﻭل ﺃﻜﺩﺕ ﺍﺒﻨﺔ ﺍﻟﺒﻨﺎ ﺃﻥ ﺍﻷﻤﺭ ﻴﺘﻡ ﺒﺸﻜل ﻋﺎﺩﻱ ﻭﻁﺒﻴﻌﻲ ﻓﻲ ﺇﻁﺎﺭ ﺍﻟﺘﻭﺍﺼل ﺒﻴﻥ ﺍﻷﺴﺭ ﻓﻲ ﻜل ﺒﻠﺩ ﻋﻠﻰ ﺤﺩﺓ ﻤﺸﻴﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻭﻯ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺘﺘﻭﺍﺼل ﻤﻊ ﺃﺨﻭﺍﺕ ﻤﻥ ﻤﺨﺘﻠﻑ ﺍﻟﺸﻌﻭﺏ ﻭﺇﻥ ﻜﺎﻨﺕ ﻻ ﺘﻨﺘﻤﻲ ﻟﺤﺯﺏ ﺍﻟﺤﺭﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺩﺍﻟﺔ ﺇﻻ ﺃﻨﻬﺎ ﻻ ﺘﺒﺨل ﺒﺘﻘﺩﻴﻡ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺩﺓ ﻟﻠﺤﺯﺏ ﺃﻭ ﺤﺘﻰ ﻟﻐﻴﺭﻩ ﻤﻥ ﺍﻷﺤﺯﺍﺏ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻓﻲ ﺘﻭﺠﻬﺎﺘﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﻴﺔ.

ﺠﺩﻴﺭ ﺒﺎﻟﺫﻜﺭ ﺃﻥ ﻨﺴﺎﺀ ﺍﻹﺨﻭﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﻤﺩﺍﺭ ﺃﻜﺜﺭ ﻤﻥ ﺴﺘﻴﻥ ﻋﺎﻤﺎ ﻗﺩ ﻟﻌﺒﻥ ﺃﺩﻭﺍﺭﺍ ﻤﻬﻤﺔ ﻓﻲ ﻤﺭﺍﺤل ﺤﺴﺎﺴﺔ ﻭﺤﺎﺴﻤﺔ ﻤﻥ ﺘﺎﺭﻴﺦ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ. ﻭﻜﺎﻥ ﺒﺭﻭﺯ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﻨﺴﺎﺌﻴﺔ ﺇﺨﻭﺍﻨﻴﺔ ﻋﺒﺭ ﺘﻠﻙ ﺍﻟﺴﻨﻭﺍﺕ ﺘﺄﻜﻴﺩﺍ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻙ ﺍﻟﺩﻭﺭ ﺍﻟﺫﻱ ﻗﺎﻤﺕ ﺒﻪ ﺍﻷﺨﻭﺍﺕ ﺠﻨﺒﺎ ﺇﻟﻰ ﺠﻨﺏ ﻤﻊ ﺍﻹﺨﻭﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻥ، ﻭﻫﻭ ﻤﺎ ﻜﺸﻔﺘﻪ ﺸﻬﺎﺩﺍﺕ ﻭﺍﻋﺘﺭﺍﻓﺎﺕ ﻟﺒﻌﻀﻬﻥ ﻤﺜل ﺯﻴﻨﺏ ﺍﻟﻐﺯﺍﻟﻲ ﻭﻓﺎﻁﻤﺔ ﻋﺒﺩ ﺍﻟﻬﺎﺩﻱ ﻭﻜﻴل ﺃﻭل ﻟﺠﻨﺔ ﻨﺴﺎﺌﻴﺔ ﻓﻲ ﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻹﺨﻭﺍﻥ، ﻭﺯﻭﺠﺔ ﺃﺤﺩ ﻗﻴﺎﺩﻴﻴﻬﺎ ﺍﻟﺒﺎﺭﺯﻴﻥ، ﻭﻫﻭ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻤﺤﻤﺩ ﻴﻭﺴﻑ ﻫﻭﺍﺵ، ﺍﻟﺫﻱ ﺘﻡ ﺇﻋﺩﺍﻤﻪ ﻤﻊ ﺴﻴﺩ ﻗﻁﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻬﺩ ﺍﻟﻨﺎﺼﺭﻱ، ﻭﻗﺩ ﻜﺸﻔﺕ ﻓﻲ ﺃﺤﺩ ﻜﺘﺒﻬﺎ ﻋﻥ ﻜﻴﻔﻴﺔ ﺘﻜﻭﻥ ﺍﻟﺒﺫﻭﺭ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻟﻠﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﻨﺴﺎﺌﻲ ﺩﺍﺨل ﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻹﺨﻭﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻥ ﺤﻴﺙ ﺒﺩﺃ ﺍﻷﻤﺭ ﺒﺎﻟﺩﺭﻭﺱ ﺍﻟﺩﻴﻨﻴﺔ ﻋﺎﻡ 1942 ﻟﻤﺠﻤﻭﻋﺔ ﻤﻜﻭﻨﺔ ﻤﻥ ﺴﺕ ﺃﺨﻭﺍﺕ ﻤﻨﻬﻥ ﻓﺎﻁﻤﺔ ﻋﺒﺩ ﺍﻟﻬﺎﺩﻱ، ﻭﺃﻤﻴﻨﺔ ﺍﻟﺠﻭﻫﺭﻱ، ﻭﻓﺎﻁﻤﺔ ﺍﻟﺒﺩﺭﻱ، ﻭﺯﻴﻨﺏ ﺯﻭﺠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺸﻌﺸﺎﻋﻲ، ﻓﻲ ﺃﺤﺩ ﺃﺤﻴﺎﺀ ﺍﻟﻘﺎﻫﺭﺓ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ، ﺜﻡ ﺃﺨﺫﺕ ﺘﺘﺴﻊ ﺃﻨﺸﻁﺘﻬﺎ ﻟﺘﺸﻤل ﺘﻘﺩﻴﻡ ﺨﺩﻤﺎﺕ ﺍﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻤﺜل ﺍﻟﺘﻤﺭﻴﺽ ﻭﻤﺴﺎﻋﺩﺓ ﺍﻟﻔﻘﺭﺍﺀ ﻭﺍﻷﻴﺘﺎﻡ ﻭﺘﺯﻭﻴﺞ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﻟﻺﺨﻭﺓ ﺍﻟﺫﻴﻥ ﻴﺒﺤﺜﻭﻥ ﻋﻥ ﺯﻭﺠﺎﺕ.

ﻭﺒﻴﻨﻤﺎ ﻨﻔﺕ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺇﺨﻭﺍﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﻤﺼﺭ ﻋﻼﻗﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺒﻤﺎ ﺘﺭﺩﺩ ﺒﺸﺄﻥ ﺍﻟﻘﺒﺽ ﻋﻠﻰ ﻨﺴﺎﺀ ﺍﻹﺨﻭﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻹﻤﺎﺭﺍﺕ، ﻭﺃﻨﻜﺭﻭﺍ ﺼﻠﺘﻬﻡ ﺒﺎﻟﻤﻭﻀﻭﻉ، ﺘﻌﻤﺩ ﻤﻭﻗﻊ ﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻹﺨﻭﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻥ ﺘﺠﺎﻫل ﺍﻷﻤﺭ ﻭﻋﺩﻡ ﺍﻟﺨﻭﺽ ﻓﻴﻪ ﻜﺜﻴﺭﺍ ﻭﺍﻻﻜﺘﻔﺎﺀ ﺒﺘﻘﺎﺭﻴﺭ ﻤﻘﺘﻀﺒﺔ ﻤﻨﻘﻭﻟﺔ ﻋﻥ ﻤﺭﺍﻜﺯ ﺤﻘﻭﻗﻴﺔ ﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﺘﺴﺘﻨﻜﺭ ﻤﺎ ﺤﺩﺙ.

ﻭﻓﻲ ﻭﻗﺕ ﻻﺤﻕ ﺃﻋﺭﺏ ﻋﺒﺩ ﺍﻟﻤﻨﻌﻡ ﻋﺒﺩ ﺍﻟﻤﻘﺼﻭﺩ ﻤﺤﺎﻤﻲ ﺍﻹﺨﻭﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻥ ﺒﻤﺼﺭ ﻓﻲ ﺘﺼﺭﻴﺤﺎﺕ ﻋﻥ ﺍﺴﺘﻨﻜﺎﺭﻩ ﺍﻟﻘﺒﺽ ﻋﻠﻰ ﻋﻨﺎﺼﺭ ﻨﺴﺎﺌﻴﺔ، ﻤﻤﻥ ﻴﻨﺘﻤﻴﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ، ﻭﻭﺼﻑ ﺍﻷﻤﺭ ﺒﺎﻟﺘﺼﻌﻴﺩﻏﻴﺭ ﺍﻟﻤﺒﺭﺭ ﻤﺅﻜﺩﺍ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺴﺘﺴﻌﻰ ﻓﻭﺭﺍ ﻟﻤﺨﺎﻁﺒﺔ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﺭﺴﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺭﻴﺔ ﻟﺒﺤﺙ ﺍﻟﺨﻁﻭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻴﺘﻡ ﺍﺘﺨﺎﺫﻫﺎ ﻓﻲ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﺼﺩﺩ ﻤﺸﻴﺭﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻤﺎ ﺤﺩﺙ ﻴﻌﺩ ﺴﺎﺒﻘﺔ ﺃﻭﻟﻰ ﻭﺘﺠﺎﻭﺯﺍ ﻟﻠﺨﻁﻭﻁ الحمراء.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *