ثلاث نـقـاط !

ثلاث نـقـاط !
الفراعين - توفيق عكاشة

بقلم/ أحمد مصطفى الغـر:

■ صرح “أسامة سرايا” رئيس تحرير جريدة الأهرام المصرية الأسبق فى برنامج (الحياة اليوم) بتاريخ 26 يناير 2011 متحدثاً عن مظاهرات الغضب وقتها : ” المظاهرات محاولة دنيئة من الاخوان لزعزعة استقرار البلاد، فهى نوع من الابتزاز السياسى للحزب الوطنى والنظام فى مصر”، على الرغم من أن أول من دعا للمظاهرات كانت حركة 6 إبريل وليس الإخوان، كما أن غالبية الشباب الذى شارك فى الثورة ليس لديهم انتماءات سياسية أو حزبية محددة وقتها وإنما كان الدافع الاساسى للمشاركة هو الرغبة فى التحرر من قيود الظلم والفساد، لكن ما يثير الضحك فى تصريحات “سرايا” كان الجزء الذى قال فيه : “الحكومة بإستطاعتها حشد 10 ملايين مواطن فى الشارع لتأييدها، وإحتجاجات يوم الغضب لا تأثير لها على الحكومة إطلاقاً” ـــ كم أتمنى ان يراجع مثل هذا التصريح هذه الأيام، تُرى ماذا سيقول رداً على نفسه؟!

■ لكن فى 25 يناير 2011، كان تصريح “حبيب العادلى” وزير داخلية مبارك والمسجون حالياً، فى لقاءه مع الاعلامى “مفيد فوزى” كالتالى : ” ما حدث فى تونس دمار وخراب، لأنه خارج المدى المشروع، ومصر لم ترتعش مما حدث هناك و لن يرتعش مسئول فيها”، برغم استفزاز الكلمات، إلا أنها جعلتنى أرتعش من الضحك وأنا أقرأها هذه الايام !

■  كل من صرح بأنه سيفعل كذا لو حدث كذا و لم يفعل، وهم كثيرون، منهم “توفيق عكاشة” الذى صرح بأنه سيترك مصر وسيهاجر إلى ألمانيا لو إغتنم الاسلاميين السلطة، و”عمرو أديب” الذى قال أنه سينزل إلى الميدان عاريا لو فاز الاخوان بالسلطة، و”محمد السبكى” الذى صرح بأنه سيعتزل الانتاج السينمائى لو وصل الإخوان للحكم، وأحمد شفيق الذى أكد على عودته لمصر لإثبات براءته، لماذا لم يفعل أيا منهم ما صرح به حتى ألان ؟!

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *