“ضباط ولكن شرفاء”: نطالب الرئيس مرسى” بمذبحة القلعة”.

“ضباط ولكن شرفاء”: نطالب الرئيس مرسى” بمذبحة القلعة”.
ضباط لكن شرفاء

كتب : محمد لطفى..

طالب ائتلاف “ضباط لكن شرفاء” على شبكة التواصل الاجتماعي “فيس بوك” بسرعة تطهير وزارة الداخلية من العناصر الموالية للوزير المحبوس حبيب العادلي ، معتبرا أنهم خطر على مصر وعلى الثورة.

ونددت الصفحة بما أسمته “التباكي” على إقالة وزير الداخلية السابق أحمد جمال الدين، معتبرة أنه جزء من فلول النظام السابق، وقال ادمن صفحة ائتلاف ضباط لكن شرفاء إن الحديث عن أن قرار عزل وزير الداخلية جاء بعد رفضه قتل متظاهري الاتحادية كلام حق يراد به باطل ، فهناك دور سلبى للوزير السابق في أحداث الاتحادية، وكان يجب التحرك مبكرا من خلال  الأكمنة الموضوعة على مخارج العاصمة، ومنع التحام الفصيلين المؤيد والمعارض للاعلان الدستورى، أليس دورا أصيلا للشرطة منع الجريمة وتعقب مرتكبيها.

وأضاف : “كفاكم تطبيل فعدم هيكلة وزارة الداخلية حتي الآن يدفع ثمنها السيد الرئيس ولقد حذرنا سيادته فى حينها حينما اجتمع بقيادات الوزارة وطمأنهم بعدم القيام بأى تطهير بشرط اعطائه أمن فى الشارع وهوخطأ دفع الرئيس ثمنه فى تخاذل القيادات وتوريطه فى مزيد من الأخطاء.

وطالب بإعادة هيكلة الداخلية والتخلص من كل العناصر الاجرامية الموالية للمجرم العادلى وما أكثرهم ، مضيفا أن وزراء الداخلية من بعد ثورة 25 يناير لم يقدموا قتلة الثوار للعدالة ولم يقدموا القناصة للمحاكمة، وأنكروا وجودهم وساروا على درب الكاذب اللواء منصور العيسوى، رغم أن “القناصة” سلاح وعددهم الف ومائتين تقريبا ويحضرون مسابقات الرمايه السنوية بينهم وبين القوات المسلحة.

 

وأكد الأدمن أن التستر على قاتل هو مشاركة ضمنية له فى جريمته ، مطالبا بغعادة هيكلة ملف الأمن من خلال حوار قومى لكل القوى السياسية والثورية.

وناشد “الآدمن” الرئيس مرسى أان يوجه ضربته لتلك القيادات التى تحرك عرائسها من صغار ضباط أو أمناء وأفراد فهم يشبهون مماليك محمد على فجهز لهم “مذبحه قلعة” سريعا والا سيزداد خطرهم على شرعيتك، مخاطبا مرسى :”أيها الرئيس وجه ضربتك لتلك القيادات الموالية للعادلى ولديك من الصلاحيات بصفتك رئيس المجلس الأعلى للشرطه ما يتيح لك ذلك”.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *