“شباب العدل والمساواة” تقرير تقصى حقائق فى مقتل الثوار “عيرة” فى ظل تشويه وتهديد واتهام الاسلاميين والحكومة والرئاسة ومبادرة الرئاسة للمصالحة الوطنية

“شباب العدل والمساواة” تقرير تقصى حقائق فى مقتل الثوار “عيرة” فى ظل  تشويه وتهديد واتهام الاسلاميين والحكومة والرئاسة ومبادرة الرئاسة للمصالحة الوطنية
حركة شباب العدل والمساواة المصرية

المدار:

جاء بيان حركة شباب العدل والمساواة ” المصرية الشعبوية ” فيما يخص رفع تقرير تقصى الحقائق فى مقتل الثوار منذ بداية الثورة وحتى منتصف 2012م الماضى كما يلى : ” انتهت لجنة تقصي الحقائق وهى المشكلة بالقرار الجمهورى رقم (10 لسنة 2012) وانتهت من اعمالها بجمع المعلومات والأدلة حول قضايا قتل المتظاهرين في الفترة من بداية الثورة وحتى منتصف 2012م وجاء التقرير بعد 5 شهور من العمل فى نحو 700 صفحة .

وقال أبو مهاب عضو اللجنة إن التقرير النهائي استطاع الوصول إلى متهمين جدد وأدلة جديدة على المتهمين القدامى، الذين حصل بعضهم على أحكام بالبراءة وان ما تم تقديمه في التقرير يكفي لاستعادة حقوق الشهداء لو وُجدت الإرادة السياسية وان اللجنة رأت عدم الخوض فى تفاصيل المعلومات، باعتبار أن النيابة العامة هى المختصة وحدها بتقدير الأدلة والقرائن والمعلومات ، وقال ان جميع أعضاء اللجنة عملوا بشكل تطوعي وحيادى وكل الجهات تعاونت مع اللجنة بشكل متفاوت سواء ممثلي النيابة العامة ووزارة الدخلية  او القضاء العسكري  وقامت اللجنة بعرض تقريرها ومرفقاته على رئيس الجمهورية وكان رئيس اللجنة المستشار محمد عزت والأمين العام للجنة المستشار عمر مروان ثم تم تسليم التقرير ومرفقاته إلى النيابة العامة لاتخاذ ما تراه من إجراءات .

وقال ابو مهاب ان اللجنة توصلت لأدلة تدين الرئيس المخلوع حسني مبارك، ووزير داخليته حبيب العادلي، ومساعديه، بتحريك عمليات قتل المتظاهرين خلال الثورة واستطاعت الكشف عن المحرضين على موقعة الجمل، وأن أحد كبار المسئولين في الدولة، الذي حصل على براءة ، كان متورطا بقوة (ونظنه يقصد احمد شفيق) وقال ان جهات أمنية وقيادات بالحزب الوطني المنحل تورطت في تحريك البلطجية للاعتداء على المتظاهرين في كل أحداث الثورة وان النائب العام السابق عبد المجيد محمود لم يطعن على أكثر من نصف الأحكام التي صدرت في تلك الاحداث .  

وأكد الرئيس د.مرسى على ضرورة إتاحة الفرصة الكاملة للنيابة العامة لمباشرة التحقيق فيما قدمته اللجنة دون التأثير على سير التحقيقات .

وهناك معلومات قالت انه لا يوجد أى دليل إدانة ضد الإخوان خاصة بعدما تم ادانتهم فى موقعة الجمل التى حدثت اساسا بين افراد الشعب العاديين الذين كانوا ما بين مدعم لبقاء مبارك فى السلطة حتى نهاية فترة ولايته وما بين غير مصدق لوعود مبارك ويصر على رحيله ومن هنا حدثت الاشتباكات بعد دخول مدعمى  بقاء مبارك بالجمال فى محاولة لاشهار دعمهم فى قلب ميدان التحرير الذى كنا نحن فى حركة شباب العدل والمساواة معتصمين فيه مع  العشرات من شباب الثورة ، لكن من ارادوا القاء جرائمهم على الفلول ، التى حدثت منذ اعتصام 19 مارس 2011م وحتى قبل حكم د.مرسى  ، فرئوا انه من مصلحتهم القاء تهمة موقعة الجمل على الفلول واتهام الاخوان بالاشتراك فى تلك التهمة تحديدا لانها من اولى احداث العنف التى بدأت بها الثورة حتى يظهروا ان الفلول هم سبب كل المصائب التى حدثت منذ بداية الفترة الانتقالية وجعلهم الشماعة التى يعلقون عليها المصائب التى فعلوها وذلك لانقاذ مستقبلهم السياسى والاستمرار فى التخريب والتدمير والتسبب فى مقتل المئات واصابة الالاف من الابرياء باسم المعارضة وباسم المصلحة العامة .

فى حين ان الوسط السياسى كله يعلم ان الجانى هم نشطاء وقلة سياسية عاكست على طول الثورة الارادة الشعبية وهم من ياجروا البلطجية بمساعدة التمويل الذى ينكروه واخذوه من منظمات وحكومات اجنبية وعاونهم رجال اعمال مليارديرات وملاك فضائيات من مدعمى النظام القديم كارهى الاسلاميين ، فكيف سيخرج تقرير سليم صريح عن المجازر التى تحدث منذ بداية الثورة من قبل القلة السياسية الممولة من محاربى القوى الاسلامية  وهم يصبون جام غضبهم ويركزون كل جهدهم على فضح الاسلاميين وتشويههم بالباطل والوقيعة بينهم وقد استطاعوا حل لجنة الدستور الاولى وارادوا حلها مرة ثانية وحلوا مجلس الشعب الاول وحاربوا لعزل النائب العام عبد مجيد محمود ليأتوا بنائب عام يكون طرطورا اكثر واكثر حتى لا يجرؤ على التحقيق فى شئ وليخرج تقرير تقصى حقائق ليس براءة وشهادة امام التاريخ ان كل مجرم شارك فى مقتل المئات واصابة الالاف لاجل المصالح الخاصة والمنافع الشخصية ها هو بري براءة الذئب من دم ابن يعقوب ، فتقرير تقصى الحقائق لن يكون الا شهادة امام التاريخ  ببراءة كل مجرم دمر وخرب بإسم المعارضة وباسم حب مصر خاصة بعدما انضم بعضهم الى لجنة كتابة دستور مصر وهذه مصيبة كبرى .

فمعنى عمل تقرير سليم وصريح .. اى تهديد مصلحة الاخوان وتهديد مصلحة القوى الاسلامية ونفض ما سمى بمبادرة المصالحة بين التياران المتناحران منذ بداية الثورة التيار الاسلامى المتمثل فى الاخوان والسلفيين وحزبيهما والتيار الليبرالى واليسارى المتمثل فى لوبى ضغط سياسى من مجموعة سياسيين فى مقدمتهم محمد البرادعى وصبيانه من مجموعة 6 ابريل وحزب التيار المصرى ، ولو تم عمل تقرير صريح فوقتها ستظهر الحقيقة وسيظهر ان المتهم الحقيقى هى القلة السياسية التى تتحجج بشماعة الفلول وتحاول باى شكل اتهام ما اسموه الفلول بكل الجرائم التى حركها فى الدرجة الاولى محمد البرادعى وصبيانه واتباعه ، وهم يقصدون بالفلول هنا ( احمد شفيق وعمرو موسى وحزب الوفد ) فاتباع البرادعى وصبيانه ومعاونيه هم الذين كانوا ياجرون البلطجية ليصنعوا بهم مسيرات واعتصامات ومظاهرات يتم فيها استخدام جميع انواع الاسلحة وممارسة القتل والتحرش بالنساء وازى كل من يحاول منع تلك الاعتصامات او يعلن عن رفضها كما قتلو جيكا او جابر صلاح الذى كذبت مجموعة 6 ابريل وقلبت الاية كعادتها وادعت ان جيكا من 6 ابريل وهم الذين تسببوا وارادوا  قلب الجرم الى شهادة وشرف واظهار انهم لهم اعضاء يقتلون من اجل مصر ، واستغلوا جميعا الاعلام القومى والخاص من صحف وفضائيات ومواقع نت للدعاية لاهدافهم وغسل دماغ الجهلة والبسطاء والغير مسيسيين لتشويه القوى الاسلامية والقوى الشعبوية المهمشة اعلاميا .

علما ان ما رايناه ان الاخوان والمجلس العسكرى لم يصدر منهم اية افعال عنف الا  مضطرين اضطرارا وفى حالات بسيطة جدا وكان دفاعا عن النفس وعن ارواح الجنود وعن المنشئات العامة والوزارات السيادية وعن ارواح افراد الشعب من هجوم بلطجية مأجورين بالمال واسموا انفسهم معارضة وثوار وتكلموا فى الاعلام رغم انف الجميع  باسم ( كل) شباب الثورة وما هم الا قلة او بضعة مكروهة من يراهم يضربهم وهم قلة ممولة عاكست القوى الاسلامية والشعبوية والارادة الشعبية وعادت المجلس العسكرى بشدة لكونه سار فى البدايات تبع القوى الاسلامية وتبع استفتاء 19 مارس الذى وافق عليه الشعب باغلبية فى حين ان نفس تلك القلة السياسية نجحت باواخر حكم المجلس العسكرى فى عمل فتنة شديدة بينه وبين الاخوان والوقيعة بينهما  ثم عاد بعض اعضاء تلك القلة السياسية ودعم المجلس العسكرى مرة اخرى كناية فى الاخوان ونقصد بتلك القلة السياسية تحديدا  :

المفكر والفائز بجائزة نوبل واول من مهد لاحتلال العراق د.محمد البرادعى بفضل صبيانه او ازرعته ولسانه الذى روج لهم اعلام الفلول ( الممثل احمد ماهر المعروف بجرمه وشدة ازاه من وراء الستار ومن تحت الحزام _ الاعلامية الماكرة المؤزية انجى حمدى وهى مسوقة ومتحدثة اعلامية لمجموعة احمد ماهر واهم مهامها تحريف بيانات وتصريحات الاسلاميين ومن يدعمهم والوقيعة بينهم ( اعلاميا ) واختراق اعلام الاخوان والاسلاميين ونشر الفتن المستترة من خلاله لتقوية مواقف المخربين لكن باسم (حب مصر)  وتشويه ومحاربة وتهميش كل من يدعم الاسلاميين فى ذات الوقت الذى تظهر فيه حبها وتقديرها للقوى الاسلامية  _  المراسلة الخبيثة اسماء محفوظ  المتحدثة الاعلامية لـ 6  ابريل قبل انضمام محمود عفيفى وتدعى كذبا انها تركت الحركة لعدة اسباب سنذكرها لاحقا وهى بذات الوقت عضو حزب التيار المصرى وشهيرة بشدة الكذب وترويج الشائعات والازى على عكس شكلها الظاهرى _ الناشط السياسى ومبرمج الكمبيوتر محمد عادل وهذا اصغرهم عمرا وهو اقرب الى الطفل ومحترف سرقة واختراق مواقع واميلات واكونتا ت  شباب وقيادات الاسلاميين ومن يدعمهم من شباب الثورة _  الاعلامية اسراء عبد الفتاح التى انفصلت عن مجموعة احمد ماهر بعد بضعة اشهر من الثورة لانشغالها بالعمل الاعلامى الذى يدر عليها ارباحا مادية كبيرة وكانت كل مهمتها فى قناة نجيب ساويرس وحزب البرادعى الان محاربة الاسلاميين وتشويههم ومحاباة كل من عاداهم  ثم تكتب وتتكلم بالقران والحديث على عكس طبيعتها بعدما كانت تدعم تعدد الاديان فى مصر _  محمود عفيفى المتحدث الاعلامى لـ 6 ابريل وعضو الحزب الوطنى السابق الذى انضم لمجموعة احمد ماهر بعد قرابة ستة اشهر من بداية الثورة _  الاعلامى عبد الرحمن عز_ طارق الخولى  وهو من اشد المتواطئين مع احمد ماهر  رغم خلافاتهما الشديدة _ عمرو عز ) .

وقيادات احزاب ورجال اعمال وسياسيين ( فى مقدمتهم نجيب ساويرس–  رئيس العصابة ممدوح حمزة الذى كان يحلم بمنصب رئيس الوزراء ومنح احمد ماهر شقة فى عمارته لتكون مقرا له ووظيفة شكلية فى شركته بمرتب كبير وموله بالبلطجية والمال الحرام – عبد الجليل مصطفى  –  جورج اسحاق رغم كونه من معارضى نظام مبارك –  محمد ابو حامد – اما عمرو موسى  وسيد البدوى فتم تحميلهما الجرم كله بدعوى انهما فلول خاصة بعدما اخذ منهم اعضاء جبهة الانقاذ الوطنى فائدتهم ثم يريدوا الان اتهامهم بكل المصائب التى حدثت مؤخرا فى التحرير وامام قصر الاتحادية بدعوى انهم هم الفلول وهذا فكر وتصرف الشيطان احمد ماهر – اسلاام لطفى  وعبد الرحمن فارس مؤسسا حزب التيار المصرى –  نوارة نجم – جميلة اسماعيل –  بثينة كامل –  خالد دومة  –  خالد تليمة– محمد عبد العزيز بكفاية –  محمد ابو الغار –  حمدين صباحى –  واخرين ) .

وايضا تم استخدام هؤلاء فى ( تهييج ) الراى العام ( بالكلام ) دونما قصد منهم ، ثم تم محاولة تحميلهم المصائب التى حدثت ( عبد المنعم ابو الفتوح – حازم ابو اسماعيل – مظهر شاهين _ واخرين  ) ، وموقع اليوم السابع وصحيفتا المصرى اليوم والاهرام وكل مزيعى برامج التوك شو وقناة الجزيرة خاصة قبل حكم د.مرسى وصحف اخرى .

وكل هؤلاء تفاوتت ادوارهم فى المشاركة بمقتل واصابة المئات ما بين التطبيل والتهييج الاعلامى فى صحف وفضائيات الفلول وبين التهييج على النت والتهييج على الارض وما بين تنظيم المسيرات والاعتصامات والمظاهرات والوقيعة بين الاسلاميين ومحاولة تفتيتهم واختراقهم وتهميشهم وتشويههم وتشويه ومحاربة كل من يدعمهم من شباب الثورة ، حتى تسببوا فى مقتل المئات واصابة الالاف ثم اتخذوهم وسيلة لذيادة الضغط لتحقيق اهدافهم الشخصية باسم المصلحة العامة وباسم الحصول على حقوق الشهداء فأجروا البلطجية الذين قتلوا الابرياء واضطرت الداخلية تقتل البلطجية الذين هاجموا المنشأت العامة واحرقوها وهدموها وهددوا ارواح المواطنين العزل ، ونحن نثق ان اغلب هؤلاء سيظلوا كما هم يخربون ويتسببون بشكل مباشر وغير مباشر فى قتل واصابة المئات تحت اسم المعارضة البناءة بينما تجد اغلب كلامهم معاكس تماما لما يفعلوه وكل ما ينتقضوه فى الغير هم انفسهم الذين يفعلوه وبالاخص مجموعة الشباب المذكورين هنا وهم يمثلوا خطرا حقيقى على مصر ان تركوا بدون التحذير منهم والتوعية ضدهم وهم اخطر من نظام مبارك وفلول الحزب الوطنى والصهاينة اليهود ويمثلون اشر ما يمكن ان يوجد فى بلد ما وبمشيئة الله لن نسمح مرة اخرى بتخريب مصر باسم البناء والمعارضة البناءة ، وجميع هؤلاء نحملهم مقتل المئات خاصة من غرروا بهم وغسلوا ادمغتهم واستغلوا فقرهم ثم بعد كل ذلك عندهم امل ان ينالوا اعلى المناصب وكأن  مصر عذبة يسكنها الصهاينة واللصوص وبارعى التمثيل والتشخيص امثال الناشط احمد ماهر ومجموعته ومن مثله . ”

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *