إلى ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ( تعمدت حذف كلمة المسلمين لاننا كلنا مسلمين ) ..انتبهوا

إلى ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ( تعمدت حذف كلمة المسلمين لاننا كلنا مسلمين ) ..انتبهوا
د/ايمان سلام

بقلم/ د/ ايمان رجب سلام
مدرس مساعد منتدب بكلية العلوم
رئيس مجلس ادارة جمعية انقاذ حياة طفل بالاسكندرية والقاهرة و البحيرة:

أتمني ألا تخرجوا علينا  بالبالونات و الورود في 25 يناير القادم احتفالا بمرور عامين علي ثورة الشباب (اللي مطالوش حاجة أصلا لحد دلواتي )الاحياء منهم والاموات علي حد سواء !!!فالثورة لم تنتصر بعد و الدم ما زال يسيل الي الان بلا حساب و لا ردع.

واعلموا أن من قال نعم من خارج الجماعة لدستور مائع مطاط تحتمل ما يقرب من 20 مادة فيه لأكثر من تاويل وبالتالي يصبح مادة خصبة لتفصيل القوانين بالأهواء، لم يقل نعم لمكتب الإرشاد أو لرئيس الجمهورية وإنما صوت بذلك أملا في الاستقرار وحقنا لدماء المصريين ولا تتغافلوا عن نتيجة العاصمه في الاستفتاء وهي مركز نظام الحكم وقلبه النابض فلا ﺗﻐﺘﺮﻭا  ﺑﻬﺬﺍ.

و احسنوا اختيار سفرائكم الذين تطلقونهم في الفضائيات وليست انتخابات الرئاسة عنكم ببعيدة ﺍﺣﺴﺒﻮا ﻣﻜﺎﺳﺒﻜﻢ ﻭﺧﺴﺎﺋﺮﻛﻢ ﺟﻴﺪﺍ ﻣﻦ أﻭﻝ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﻻ ﺗﺨﺎﺩﻋﻮا أﻧﻔﺴﻜﻢ فهناك حوالي 90 مليون مصري سوف يحاسبكم المولي عليهم فلا تضيعوا الأمانة فيخزيكم المولي في الدنيا و الأخرة و يكفي ما ضيعتموه في مجلس الشعب المنحل الذي تباكيتم عليه وحدكم .

إن التجاوزات التي حدثت في الفترة الأخيرة والخطاب الدعوي الفج الذي ساعد في تفرقة المصريين أكثر مما جمعهم جعلت كثيرين للاسف ينظرون بعين الريبة للاسلام، لأنهم لم يستطيعوا التفريق بين السلوك البشري لأي انسان و بين المنهج الاسلامي السمح  ,,,,,, فانتبهوا للامانه والفرصة التي وضعها الله بين ايديكم, وأرجو منكم أن تكونوا منبرا لنقد ذاتكم قبل أن ينتقدكم غيركم والاعتراف بأخطاءكم، فيتم بذلك اتساق السلوك البشري مع مبادئ الشريعة السمحة

يقول الله تعالي ” إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ” الاحزاب72

و أذكركم أن الرئيس يصيب ويخطئ وليس له عصمه, فإن أخطأ فلنقومه جميعا بلا تخوين او تكفير لمن يرصد الأخطاء وإن أصاب فلسوف نعينه جميعا من أجل مصر وأهلها، فلا تهلكوا الرجل فلن تغنوا عنه من الله شيئا .

و اعلموا أنه من المستحيل عمليا أن تحيوا بمفردكم في هذه الحياة ,,,,,, لانه ببساطة خلق  الله الحياة الدنيا  ليعيش فيها الجميع …………. إذن فهي سنته تعالي  في خلقه و كونه ……
و رجاءا , الله يرضي عليكم

================

ابتعدوا  عن ما يخص الشريعة في الخطاب السياسي  لأن السياسة متلونه و غير ثابتة المواقف وإقحام الشريعة وإقحام العقيدة في ذلك يؤذيها كما نري الأن، خلينا نقول إن إحنا مختلفين في مواد محددة موجودة علي أرض الواقع، ونناقش بعض بموضوعيه وحيادية للوصول للأفضل، فالوطن والحياة يتسعان  للجميع.

لكن موضوع إنك عشان تكتمني وتسحب مني حق الاعتراض عليك تلبس  الموضوع في الشريعة استنادا علي تدين المجتمع المصري بفطرته وثقته فيمن يعتلي المنابر، فالتجربة أثبتت ان هذا جرم كبييرفي حق الشريعة والدين وأن حكم وقيادة الوطن بهذا المنطق فتح أبواب كثيرة للفتنة وأراق دماء المصريين وفرقهم، وتذكروا قول الحبيب صلي الله عليه و سلم “انتم اعلم بشئون دنياكم”, فلنجتهد حتي نصل للصواب إعمالا للعقل الذي حبانا الله به.

وأخيرا فليكن همنا إرساء قيمة العدل في الأرض ولو علي انفسنا فقال تعالى﴿يَايُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أأنفُسِكُمْ وْ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا) .

و دعونا نتذكر قول شيخ الإسلام  ابن تيميـة “أن الله ينصر الدولـة العادلـة وإن كانت كـافرة على الدولـة الظالمـة ولو كانت مسلمـة”.

في النهاية عايزة أقول ,, مصر محتاجة معجزة من السماء عشان ,,,, تنضف ,, الثورة لوحدها مش كفااية

و ليكي يا بلدي يقول
ليا مين ,,,,, غيرك يا بلدي .. ليا مين
يالي علمتيني ايه معنى الحنين
انتي اللي ارضك طيبة و الغربة فيكي اريبة
مشيين يا بلدي في سكتك
حريتك هي الطريق
بالصبر و الرأي الجريء ,,,,, بالحب يا بلدي
حياتك هي عمري ,,,,,, وقدرك هو قدري
حرية على طول الزمان
حب وسلام في كل مكان
و شرفك يا بلدي سحابة و تعدي
و برضه انتي بلدي
مهما يعملوا يا بلدي فيكي .. احنا ليكي
احنا بيكي ,,,,, دا احنا ياما خدنا منك ……..فيها ايه لو يوم نديكي
شعر من فيلم
“احنا بتوع الاتوبيس ”
و اخيرا :::::   اللهم فك قيد سجناء الرأي و كلمة الحق  و حب الوطن ,,,,,   ضباط  8 ابريل

و إلي الله المشتكي

 

ان التجاوزات التي حدثت في الفترة الاخيرة و الخطاب الدعوي الفج الذي  ساعد في تفرقة المصريين اكثر مما جمعهم جعلت كثيرين للاسف ينظرون بعين الريبة للاسلام , , لانهم لم يستطيعوا التفريق بين السلوك البشري لاي انسان و بين المنهج الاسلامي السمح  ,,,,,, فانتبهوا للامانه و الفرصة التي وضعها الله بين ايديكم, و ارجو منكم ان تكونوا منبرا لنقد ذاتكم قبل ان ينتقدكم غيركم و الاعتراف بأخطاءكم , فيتم بذلك اتساق السلوك البشري مع مبادئ الشريعة السمحة

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *