حزب ” الوطن السلفى ” لمرسى.. صارح شعبك واعمل بشفافية.

حزب ” الوطن السلفى ” لمرسى.. صارح شعبك واعمل بشفافية.
يسرى حماد حزب الوطن

كتب : محمد لطفى..

طالب الدكتور يسري حماد نائب رئيس حزب ”الوطن” السلفي – تحت التأسيس – الرئيس محمد مرسي بتطبيق مبدأ الشفافية والمصارحة في التعامل مع الشعب المصري.

وقال حماد، في تصريحات لصحيفة ”الشرق الأوسط” اللندنية  ”لابد للدكتور مرسي أن يصارح شعبه في خطابات صغيرة قصيرة لتوضيح الوضع الحالي وشرح الجهود التي تقوم بها الدولة والأشياء التي يشعر بها المواطن، خاصة في ظل وجود قنوات إعلامية تعطي صورة سوداء قاتمة فلا بد أن تكون هناك شفافية تامة مع الشعب حتى يدرك إلى أين نذهب”.

يذكر أن الدكتور يسري حماد هو أحد أبرز قادة التيار السلفي وكان عضوا بالهيئة العليا لحزب النور السلفي والمتحدث الرسمي له، قبل أن ينشق عنه مع مجموعة من القيادات لتأسيس حزب ”الوطن”.

وأكد حماد أن ”الوطن”، الذي أعلن عن تأسيسه مؤخراً يفتح أبوابه لكل المصريين بمن فيهم الأقباط، ولا يمانع في ترشيح شخصيات نسائية على قوائمه.
ونفى انضمام الشيخ حازم أبو إسماعيل أو أي من أنصاره للحزب، مشيراً إلى أن وجوده يأتي ضمن تحالفات انتخابية.

وحول توقيت الإعلان عن الحزب، قال حماد ” طبعاً نحن كنا أعضاء مؤسسين في حزب النور ولنا رؤية سياسية وإدارية حاولنا تطبيقها داخل الحزب وكان حدث بعض الاختلاف في وجهات النظر وحاولنا بكافة الوسائل الوصول لرؤية مشتركة، ولكن في النهاية تيقنا أن هناك قامتين متوازيتين يصعب التقاؤهما فقررنا الخروج، وبالنسبة لتوقيت الإعلان عن الحزب فجاء لأنه التوقيت الذي تشكل فيه القيادات التي ستدخل الانتخابات البرلمانية القادمة، وكان أمامنا إما أن تنفذ رؤيتنا أو رؤية الفصيل الآخر وبالتالي خرجنا لتكوين حزب جديد لتنفيذ الرؤية التي نراها”.

وفيما يتعلق بأهم المبادئ التي يقوم عليها حزب الوطن، قال ”مرجعيتنا الشرعية هي نموذج التيار السلفي العام ونتبنى فكرة أن الحزب يكون مؤسسة حزبية قائمة على حسن اختيار الكفاءات والكوادر الصالحة لبناء الدولة ومؤسساتها، كما أن الحزب يفتح أبوابه لجميع أبناء الوطن المخلصين ونحن لسنا منغلقين بل نفتح أيدينا للجميع”.

وحول تقييمه لأداء الإخوان السياسي على الساحتين الداخلية والخارجية، قال حماد ”على صعيد السياسة الخارجية أتمنى أن يولي حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان اهتماماً بالدول العربية المهمة والمؤثرة والتي كان لها علاقات طيبة مع مصر في الماضي ثم تقلصت درجة التوافق معها إلى حد كبير وربما مشكلة الإمارات الأخيرة هي تعبير عن التدهور في العلاقات مع الدول العربية المجاورة”.

وعلى الصعيد الداخلي، تمنى حماد من حزب الحرية والعدالة أن ”يتبنى سياسة المصارحة مع الشعب المصري”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *