صحفيو الجمهورية يهددوا بالدخول فى أضراب مفتوح

صحفيو الجمهورية يهددوا بالدخول فى أضراب مفتوح
3333333

كتبت – ايمان مصطفى

بيان

يهددون بالدخول في أضراب مفتوح

صحفيو ” الجمهورية ” نظموا وقفة أحتجاجية ضد ضم مطاريد الصحف المغلقة

ترحيب بخطاب بكير إلي الجمل .. ومطالبة بأسقاط ديون الصحف القومية

ثلاث مذكرات عاجلة للمجلس العسكري .. وشرف .. والأعلي للصحافة

نظم أكثر من 300 من العاملين بدار التحرير للطبع والنشر ” الجمهورية ” وقفة أحتجاجية أمام مبني جريدة الجمهورية بشارع رمسيس الساعة 12 ظهر اليوم  الأثنين الموافق 27 يونيو الجاري أعتراضاً علي قرار مجلس الوزراء أرسال عدد من صحفيي الصحف المغلقة للتعيين بالمؤسسة فيما أعتبروه تعد صارخ ومرفوض علي حقوقهم ، وأعلنوا ترحيبهم بالخطاب الذي أرسله الكاتب الصحفي خالد بكير رئيس مجلس الأدارة إلي الدكتور يحيي الجمل المشرف علي المجلس الأعلي للصحافة يرفض فية ضم الصحفيين الثمانية المرسلين للمؤسسة من صحف الحقيقة والأمة وأفاق عربية التي أغلقت أبوابها من قبل .

وجدد المشاركون في الوقفة الأحتجاجية  التأكيد علي  أن الصحف القومية ليست ” الحيط المايل ” للدولة قبل وبعد الثورة مؤكدين أن ثورة يناير حررت الصحف القومية من قمع النظام الحاكم وهو ما لن يسمحوا به مرة أخري وسوف ينظمون أضراب مفتوح في حالة عدم الأستجابة لمطالبهم ، كما طالبوا يحيي الجمل بأسقاط ديون المؤسسات القومية وفي مقدمتها دار التحرير للطبع والنشر ” الجمهورية ” خاصة أن الجميع يعلم أن هذه الديون راجعه لفساد النظام السابق ورجاله وليس للمؤسسات ذنب فيها .

وسوف يرسل صحفيوا دار التحرير ثلاث مذكرات عاجلة الي كل من المجلس الأعلي للقوات المسلحة ومجلس الوزراء والمجلس الأعلي للصحافة لتأكيد رفضهم لهذا القرار وضرورة التراجع عنه وأنه سيتم منع أي صحفي ليس من أبناء المؤسسة من دخولها بقوة القانون خاصة أن مجلس أدارة دار التحرير أتخذ قرار منذ أيام بوقف ضم عاملين جدد بالمؤسسة لمدة 5 سنوات القادمة أضافة الي أن قرارات مجلس الأدارة تمنع تعيين أي شخص بالمؤسسة الأ بعد مرور 30 شهر علي الأقل من عمله تحت التمرين  فيكفي الصحف القومية عامة ودار الجمهورية خاصة ما عانته في عهد النظام السابق من ممارسات زادت من أعبائها وضاعفت ديونها ولن تكون ” الجمهورية ” وأصداراتها المأوي لمطاريد الصحف الفاشلة والمغلقة .

من ناحيته قال الصحفي صفوت عمران أحد أعضاء ائتلاف ” صحفيون من الجمهورية ” وعضو لجنة الدفاع عن الحقوق المدنية بأتحاد ائتلافات شباب الثورة ” بيت الثورة المصرية ” نثمن قرار الكاتب الصحفي خالد بكير في الأستماع لصوت العاملين بالمؤسسة ورفض فرض الوصاية من جانب الدكتور يحيي الجمل علي المؤسسات الصحفية القومية فهذا العصر أنتهي ولن نرهن ولاءتنا مرة أخري الا للشعب ، أن الصحف القومية دفعت ثمن تبعيتها للنظام السابق الكثير من أموالها وسمعتها لدي قارئها حيث شوه رجال النظام السابق ممن تولوا قيادة هذه الصحف تاريخها الوطني ورزخت تحت سطوة الديون بعد أن أصبحت الصحف القومية  مثل الذين رقصوا علي السلم فلا النظام السابق دفع ثمن ولائها له وأسقط ديونها ولا أستطاعت أن تنال ثقة القارئ  لكن بعد ثورة يناير بدأ أبناء هذه الصحف أن يرسموا خطأ جديداً ليعيدواً به صحفهم كما كانت طوال تاريخها مع الشعب وله رغم ما تعانيه من ديون وصعوبات ونطالب المجلس الأعلي للقوات المسلحة بأسقاط ديون الصحف القومية حتي تستطيع ان تكون الدرع الواقي للوطن والمنيرللمجتمع في ظل سوق تنافسية لا تعرف المكبلين والمعاقين مالياً .

وأضاف صفوت عمرأن يجب علي مجلس الوزراء ان يتراجع عن هذا القرار غير المسئول فأبناء الصحف القومية لن يقبلوا  يكبلها أحد بعد اليوم بأعباء ليس من واجباتها وأن يبحث للزملاء في تلك الصحف المغلقة عن حل لأزمتهم بعيداً عن ” الجمهورية ” ويتراجع وفورا عن هذا القرار المتسرع وغير المسئول .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *