المدار تكشف.. سر ” الفرقة 95 اخوان ” وموقعة الجمل.

المدار تكشف.. سر ” الفرقة 95 اخوان ” وموقعة الجمل.
موقعة الجمل

كتب : محمد لطفى..

كشفت تسريبات صادرة من التقرير النهائى للجنة تقصى حقائق قتل وإصابة المتظاهرين خلال أحداث الثورة، أن الاتهامات الموجهة لأعضاء جماعة الإخوان المسلمين بشأن اعتلاء أسطح عمارات ميدان التحرير خلال أحداث «موقعة الجمل»، جاءت وفقاً لبلاغات تقدم بها عدد من المحامين مدعومة بشهادات شهود عيان، فى الوقت الذى اعترف فيه عدد من شباب الجماعة باعتلاء أسطح المنازل خلال «الموقعة» ولكن للدفاع عن النفس، إلا أنهم نفوا وجود ما يسمى «فرقة 95 إخوان».

وقال محسن بهنسى، عضو الأمانة العامة للجنة تقصى الحقائق لـ«الوطن»، إن مصطلح «الفرقة 95 إخوان» جاء وفقاً لمقطع فيلمى قُدم من قِبل بعض شهود العيان وهما المحاميان «خالد الدسوقى ورائف بشارة»، للقاء إعلامى بين الدكتور أسامة ياسين وزير الشباب الحالى والقيادى الإخوانى، والإعلامى أحمد منصور بقناة الجزيرة فى يوليو 2011 بشأن شهادته على أحداث الثورة، ووفقاً للمقطع الفيلمى فإن «مجموعة من أنصار الجماعة اعتلوا أسطح عمارات ميدان التحرير لحمايته من أنصار الرئيس حسنى مبارك».

وأوضح أن اللجنة طالبت فى توصياتها بشأن أحداث موقعة الجمل بالتحقيق الجدى فيها، نافياً أن يكون باحثو اللجنة النوعية الخاصة توصلوا لأدلة قاطعة حول تورط جماعة الإخوان المسلمين فى قتل الثوار.

وقالت مصادر باللجنة إن شهادة المحاميين حول الواقعة تضمنت أن «ياسين» كان يقود «الفرقة 95 مسلحة إخوان» وأنه المنسق العام للجماعة فى الميدان فى ذلك الوقت، وأن عناصر الجماعة اعتلت أسطح عمارات النصف الأول من ميدان التحرير بدءاً من الساعة الـ11 مساء الأربعاء 2 فبراير حتى الـ7 صباح الخميس 3 فبراير، وأن هناك دعوة قضائية حُركت منذ أغسطس الماضى منظورة الآن أمام القضاء الإدارى بشأن عزله من وظيفته وتحويله للجنايات.

وشددت المصادر على أن باحثى المجموعة النوعية الخاصة بالموقعة لم يتوصلوا لأى دليل قاطع لتأكيد تلك الشهادات، وأنها تركت الأمر فى يد النيابة العامة من خلال استدعاء الشهود لسؤالهم والتحقيق فى الواقعة.

فى الإطار ذاته، التقى أعضاء الأمانة للجنة برئاسة المستشار محمد عزت شرباش رئيس اللجنة والمستشار عمر مروان أمين عام اللجنة ومحمد الدماطى عضو الأمانة، بالمستشار طلعت إبراهيم النائب العام أمس بمكتبه بدار القضاء العالى، وسلموه التقرير كاملاً حول 16 واقعة مدعوماً بالمواد الفيليمة المصورة.

فى المقابل، قال الدكتور سالم رمضان، أمين شباب حزب الحرية والعدالة بالقاهرة: «يوم موقعة الجمل اعتلى عدد من شباب الإخوان وغيرهم من الثوار أسطح المنازل لحماية المتظاهرين»، نافياً أن يكون هناك ما يسمى «الفرقة 95» أو أسماء حركية للجماعة فى التحرير، وأضاف لـ«الوطن»: «إن اتهام الإخوان بقتل المتظاهرين أثناء ثورة يناير كلام عبث».

وقال على خفاجى، أمين شباب حزب الحرية والعدالة بالجيزة: «الدكتور أسامة ياسين كان يمزح بقوله الفرقة 95»، موضحاً أن لجنة تقصى الحقائق كان عليها أن تنظر إلى أنه «يهزر» فى الأمر ولا يوجد ما يسمى بهذه الفرقة.

وقال إسلام فارس، عضو لجنة إعلام الإخوان بحلوان: «اعتلينا أسطح المنازل يوم موقعة الجمل دفاعاً عن النفس، لأن البلطجية اعتلوا هذه العمارات، ونحن فى الأسفل بالميدان فكنا هدفاً سهلاً لهم، لذلك اعتلينا المنازل حتى تتوازن الكفة وندافع عن أنفسنا، وكان اجتهاداً منا، لأننا لم نكن مدربين»، موضحاً أنه لا يوجد ما يسمى«الفرقة 95 إخوان» لكن كان هناك كلمة سر للصعود والنزول إلى المنازل حتى لا يدخل أحد وسط شباب الجماعة.

وأضاف أن أبرز العمارات التى اعتلوها عمارة 33 فى الميدان، مشيراً إلى أن الاتهامات الموجهة للإخوان بقتل المتظاهرين «كلام سخيف». وقال عبدالمنعم عبدالمقصود، محامى جماعة الإخوان لـ«الوطن»: «إن الحديث عن فرقة 95 مكرر وأثير أكثر من مرة، والمحكمة استدعت مقدمى بلاغات سابقة ضد ياسين وفشلوا فى تقديم أدلة»، مطالباً أعضاء لجنة تقصى الحقائق بالكف عن الحديث عن تقريرها لحين انتهاء النائب العام من التحقيق فيه حتى لا تضعف هذه الأدلة

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *