التغيير الوزارى والمستقبل الغامض.

التغيير الوزارى والمستقبل الغامض.
ياسر تهامى

بقلم : رئيس التحرير..
دائما يقولوا ان اللى بيتفرج على لعبة الشطرنج بيفكر وبيلعب احسن.. ياترى فية حد بيتفرج على رقعة الشطرنج على ارض مصرنا الغالية ويقول لنا هو شايف القطع فى اماكنها صح؟ وكل التحركات من بعد ثورة 25 يناير لغاية النهاردة طبيعية ومنتظمة ولا ملخبطة ولا اللعب بدون خبرة ولا لعب متخطط ومقصود ومحسوب نتائجة ولا لعب كلة مفاجات ولا لعب تكسير عظام ولا اللعب بقى على المكشوف ولا اللعب بقى ماسخ ومالهوش طعم؟

هل يفهم احدا سبب لتصريحات القيادى وعضو مجلس الشورى ونائب رئيس حزب الحرية والعدالة الدكتور عصام العريان بترحابة الشديد بعودة يهود مصرالى بلدنا من جديد. وعلى الفور رحي يهود فرنسا سريعا بالدعوة ووصفوها بالرسمية على اعتبار ان الدكتور عصام يشغل منصب مستشار الرئيس مرسى. والمدهش ان بعض خبراء المال اكدوا ان اليهود قبل رحيلهم عن مصر كانت تقدر ثرواتهم من ال30 مليار دولار وليس مصرى اى ان وجود هذا المبلغ فى خزانة البنك المركزى يجعل مصر فى مصاف الدول المستقرة والامنة اقتصاديا وكان الحكاية ناقصة خلافات وقضايا جدلية جديدة والضحية هم ابناء الشعب الذى يعانى ومازال يعانى من ارتفاع الاسعار لجميع المنتجات وخاصىة الغذائية التى لا يستطيع احدا الاستغناء عنها او ايجاد بديل لها.

نتمنى ان يكون التعديل الوزارى على قدر المرحلة الحرجة لان وضعنا الحالى يتحملة الاثرياء فقط اما غالبية الشعب المصرى فقد طفح بة الكيل وللاسف عدد لاباس بة يعيش بالكاد يوم بيوم فهو لايملك قوت الشهر باكملة وانما يعيش بالكاد وببركة دعاء الوالدين ومساعدتهم الشهرية فى احيان كثيرة وللعلم رغم اننى من انصار مدرسة تفاءلوا بالخير تجدوا الا اننى اقتربت جدا ان اكون عدو لهذا الاتجاة لان الامكور الحالية لا تبشر بالخير القريب الا اذا اراد الله عز وجل ذلك.

انة منذ اندلاع ثورة 25 يناير تم تشكيل 7 وزارات بدءا من من الفريق شفيق وتلاة الدكتور عصام شرف وزارتين والدكتور كمال الجنزورى وزارتين والدكتور هشام قنديل فى هذة الفترة الوجيزة من حياة مصر لم نر منهم جميعا اى خطوة  لما يعانية الشعب المصرى فى جميع مرافق حياتة لم نر وجوها جديدة ولكن حقائب توزع للانتماءات والشعب يئن فهو فى واد واصحاب القرار فى واد اخر . هل كل هذة التغييرات شاهدها او كان طرفا فيها الدكتور محمد مرسى ولم يتحقق اى هدف من اهداف 25 يناير وانى اقولها بكل صراحة وامانة مصر فى امس الحاجة الى وزارة ثورية ينتخب اعضاءها من امهر المتخصصين فى كل مجال من مجالات الوزارة التى يرشح لها بعيدا عن اى تيار من التيارات لان مصر ملك لجميع مواطنيها وتحتاج كل ابناءها المخلصين فى جميع المجالات اذا كانت رغبتنا تجاوز الازمات والعبور الى المستقبل الافضل.
وللحديث بقية ما دام فى العمر بقية..

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *