خواطر بداية العام الجديد!

خواطر بداية العام الجديد!
صلاح جاهين

بقلم/ أحمد مصطفى الغـر:

■ تحول الاحتفال بليلة “رأس” السنة إلى احتقال “رقص” السنة، حيث تزدهر المراقص والكباريهات والحفلات فى بلادنا أكثر من بلاد الغرب الذين يحتفلون به بالألعاب النارية والخروج إلى الشوارع للتعبير عن الفرح، حتى وإن كانت إحتفالاتهم أكثر من ذلك فهى فرصة للتوقف عن عمل شاق ومرهق وعجلة إنتاج تدور طوال الوقت وهذه فرصة للترويح عن النفس، أما نحن فنضرب ونعتصم أكثر مما نعمل ونجعلها فرصة لمزيد من التوقف عن العمل !ّ

■ بعض صور حفلات واحتفالات السنة الجديدة على مواقع الصحف المصرية تؤكد أنه فى حال الاستمرار فى السير وراء من يصفون أنفسهم بأنهم صفوة رجال الفن والثقافة ونساء المجتمع الراقى ومن شابهم أو سار معهم على نفس الدرب ..  لن نفلس مادياً بل سنفلس  اخلاقيا !

■ الحديث عن إفلاس مصر ليس أمراً جديداً، فمصر كادت أن تتعرض أو تعرضت بالفعل للوصول لحافة الهاوية كثيراً، لكنها دائما ما تعود دون سقوط، مصر تسرق وتنهب على مر العصور .. لكن لا تموت، راجعوا التاريخ لتعرفوا !

■ مصر أكبر من أن يبنيها فصيل واحد منفردا، يجب على الجميع التوحد من أجل غاية واحدة وهى بناء مصر، لكن المشكلة الحقيقية والتى تصنع الأزمة هى أن كل طرف يريد العمل وحده ولا يقبل أى توافق، ومن يدخل السلطة يتوحد الجميع ضده فى المعارضة دون إدراك بأن المرحلة تحتاج إلى الوحدة والتوافق أكثر من المعارضة وهدم الآخر من أجل مكاسب سياسية لن تفيد البلد ألآن فى شئ !

■ بخصوص النقطة السابقة، أنا لست ضد أن تكون هنا سلطة ومعارضة لها، فهذا هو المعتاد فى كل الديموقراطيات حول العالم، لكن دعونا أولا نبنى بلدنا بالتوافق والوحدة حتى نصل إلى مثل ما وصلت إليه تلك الدول، ثم بعدها نمارس المعارضة حتى لو وصلت إلى حد التعطيل والابتزاز السياسى، وإن كانت حينها لو وصلت إلى هذا الحد فلن تكون معارضة وطنية !

■ يتساءل البعض أحيانا لماذا لا نعمل كمقدمى برامج توك شو ؟!، فمكسبها سهل وبسيط، وكل ما عليك فعله هو مقاطعة الضيف كل فترة لجره إلى موضوع مختلف، والخروج لفاصل إعلانى، وتلقى مداخلات هاتفية تنتهى غالبا بأن ” الخط قطع”، وأحيانا بعض المقدمين يتحدثوا معظم وقت الحلقة، هذا بخلاف تطاولهم اللفظى وسوء الحديث والنطق والأدب الذى يتميز به معظمهم .. على رأى الفنان إسماعيل ياسين فى مونولوج قديم له : “فيه ناس بتتعب ولا تكسبش، وناس بتكسب ولا تتعبش”.

■ من رباعيات صلاح جاهين : يا قرص شمس ما لهش قبة سما / يا ورد من غير أرض شب و نما / يا أي معني جميل سمعنا عليه  / الخلق ليه عايشين حياه مؤلمة .. عجبى ! ـــ تأمل فى أفعالهم لتعرف السبب !

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *