أهذه البلاد ..بلادى؟؟؟

أهذه البلاد ..بلادى؟؟؟
الحرية والعدالة

بقلم/ ريم أبو الفضل:

“أنظر حولى” فى إشارة للشعار القديم الذى كان الشعب يستخدمه بسخرية فلا أجد الا صراخا، وبكاءً، واستنكارا.

صرخة مقهور لم تأت صرخات الحرية بحق سٌلِبَ فقهره

بكاء مكلوم لم تكفكف الثورة له دموعا

استنكار من مظلوم واستئثار من ظالم

لم يتغير شيئ بعد ما يقرب من عامين .. بل ربما ازداد الأمر سوءا.

– أبحث فى بلادى عن ثورة قامت من أجل الحرية والعدل والحق.. فلا أجد إلا مشاهد تتنافى مع كل ما قامت من أجله الثورة.

– موت الحسينى أبو ضيف  على مذبح العدالة الاجتماعية فى نحر لمبادئ الثورة وهو من كتب بمدونته

“العدالة الاجتماعية هى الحقيقة الكبرى فى الثورة المصرية

– شعار الحزب الحاكم وقد تغيرت فقط صيغته من ” من أجلك أنت ” إلى ” نحمل الخير لمصر”

والجوهر واحد…والفعل واحد…والسياسة واحدة

– خرس الألسنة بنفس الجمل ” اعطوه فرصة” دعوه يعمل” ” فى ترجمة للشعار الرأسمالى الشهير لآدم سميث ” دعه يعمل ..دعه يمر”

– إعلان اللجنة العليا للانتخابات نتائج الاستفتاء قبل التحقيق فى بلاغات التزوير…كما كان يحدث من قبل فى نتائج الانتخابات والاستفتاءات ضاربين بعرض الحائط كل الأصوات الحقوقية التى رصدت الانتهاكات.

– ممارسة العمل السياسى عنوة بدون تولى أى منصب تنفيذى..كما كان يحدث من المقربين للنظام السابق
فنجد خيرت الشاطر يعلن لنا أن الاستفتاء سيتم فى موعد، وهو ليس له أى صفة حزبية غير قيادته فى جماعة الإخوان

محاصرة مدينة الانتاج الإعلامى من قبل بعض الإسلاميين وسكوت عن رضا من المسئولين فى الدولة لا يعبر إلا عن تعدد صور القمع والإرهاب بشكل رسمى وغير رسمى.

– محاصرة مبنى المحكمة الدستورية العليا ومنع القضاة من الدخول فى مباركة من الحكومة والرئيس لا يعبر إلا عن سقوط دولة القانون، وحماية للإرهاب ضد القانون

أيا كان اعتراضنا على المحكمة الدستورية

– محاصرة المعتصمين لمجمع المصالح الحكومية فى التحرير رداً على حصار المحكمة الدستورية يكون فى حرب العصابات وليس فى دولة قامت بها ثورة من أجل الحرية والكرامة

– مشهد متدنى وساقط لمعنى الحرية حين تظهر علياء المهدى عارية وهى تمسك بعلم مصر ..أى دنس هذا للحرية وتداول الصحف للخبر والصورة فى غفلة عن قول الرسول عليه الصلاة والسلام “أفلا سترتموها” ليس سترا لها شخصيا ولكن لحالة من الانهيار الأخلاقى.

– كتابة لدستور تمت فى حالة قصوى من الاستقطاب..فتحولت اللحظات التاريخية لحرب إعلامية بين القنوات فى محاولة للتأثير، وليست للتوعية، ولم تعبر إلا عن توازنات القوة والسلطة والثروة.

– وعود متكررة..ونقض لها متكرر أفقد الشعب ثقته فى قيادته.

سقط مبارك…وظل فساد مؤسساته ..يتكرر المشهد، وتتكرر الملاحظات.

ويظل الحلم حلما..

نبكيه أو ننشده..

نغزله أو ننقضه..

نقبله أونرفضه..

فى بلاد لم تعد كبلادى……………

مع الاعتذار للشاعر فاروق جويدة فى اقتباس عنوان قصيدته “بتصرف.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *