النخبة والاحزاب السياسية هى السبب الرئيسى فى سيطرة الاخوان على الحكم

النخبة والاحزاب السياسية هى السبب الرئيسى فى سيطرة الاخوان على الحكم
IMG_٢٠١٢١٢٢٦_١٦٣١١٨

كتب- محمود كمال:

قال المحلل السياسى والقيادى بالحزب المصرى محمد شرف “أن من يجيد قراءة المشهد السياسى لابد أن يقر يقينا بأن من يطلقون على أنفسهم النخب السياسية والقوى الوطنية وكذلك الأحزاب السياسية هم السبب الرئيسى فى حالة التخبط السياسى فى المشهد” كما أشار بأنهم أيضا قواعد أصيلة ارتكزت عليها جماعة الإخوان وكذلك التيارات الاسلامية فى السيطرة على مقاليد السلطة بسبب أن تلك القوى لا تجيد قراءة المنافس كما أن كل رمز ممن يطلقون على أنفسهم برموز المعارضة الوطنية يسعى لمكتسبات خاصة .

وأوضح بأنه فى الوقت الذى أعلنت فيه الرئاسة عن الاعلان الدستورى وهو الأمر التى أرادت الجماعه إشغال الرأى العام به ودعت تلك الرموز لوقفات احتجاجية وحشد جماهيرى كانت الجماعه تمررالدستور وعندما تم تمرير الدستور انشغلت أيضا القوى الملقبة بالوطنية والمعارضة بوقفات احتجاجية وحشد جماهيرى وفى ذلك الوقت أيضا كانت الجماعه تسعى بكل قوة لحشد قوتها فى الأرض من أجل الانتخابات البرلمانية .

لذا قال شرف بأنه “لابد أن نقر ونعترف بأن الفجوة السياسية وحالة التخبط الموجودة بالمشهد السبب الرئيسى فيها هو أن القوى المعارضة والرموز التى تلقب بالمعارضة لا تجيد قراءة المنافس، وأعتقد أن الأيام القليلة المقبلة ستوضح جليا بأن تلك الرموز والقوى تحتاج إلى تثقيف سياسى من أجل قراءة المشهد من وجهة نظر الآخر حتى تستطيع أن تتواجد بصورة مرجوة بالشارع”.

وبين أنه بالنسبة للوضع الراهن فجماعة الإخوان المسلمين بالفعل بدأت بوضع اللمسات الأخيرة فى المرحلة النهائية من خطة التمكين والتى استطاعوا تنفيذ مرحلتيها الأولى والثانية أما الثالثة والاخيرة ترتكز على تطبيق النموذج الاقتصادى التركى وهو الأقرب فكرا لفكر الجماعه ودلل على صحة كلامه بأن الوزارة المقبلة ستشهد استحداث وزارات جديدة وعودة وزارات تم الغاؤها كذلك سيتم ضخ رؤوس أموال قطرية وتركية متمثلة فى عدة مشروعات تنموية كبرى من أجل أحداث نهضة يلمسها رجل الشارع العادى من أجل كسب الود .

وقال أيضا بأن الوضع الأن بين يدى الرموز والقوى الوطنية والتى لابد أن تتثقف سياسيا أولا ثم تخوض غمار المنافسة .

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *