عودة الوقفات الفئويه من جديد بأسيوط

عودة  الوقفات  الفئويه من جديد بأسيوط
DSC02744

أسيوط- محمود المصرى:

شهدت محافظ أسيوط 5 وقفات أحتجاجيه منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد 30-12 مختلفه، مابين مطالب للمعاقيين، ومتضررى أهالى شارع مصطفى لطفى المنفلوطى بمدينة منفلوط، والباعه الجائلين، والعاملين الموسميين بمستشفى أسيوط العام، واخرى للصم والبكم.

كان قد نظم فى الصباح بعض معاقى محافظ أسيوط وقفه احتجاجيه أمام ديوان عام محافظة أسيوط يطالبون فيها بالتفعيل الفعلى للحصر الموجود بالتنظيم والاداره، وتفعيل نسبة ال5 % لكل الوزارت والهيئات الحكوميه، ولقاء دورى شهرى، و تشكيل مكتب خاص للمعاقين لمطالبهم بالمحافظه ،زياده ال5%إلى نسبة ال10% كما وعد الرئيس مرسى.

هتف المشاركون “دكتور كشك ليه ليه، حقوق المعاق مهضومه ليه” و”عاوزين محافظ عاوزين محافظ” نمن جانبه ذكر أحد المعاقين المشاركين بأنهم يطالبون الرئيس مرسى بتنفيذ وعوده للمعاقين وما تضمنه الدستور الجديد من رعاية المعاقين.

كما نظم الباعه الجائلين وقفة أحتجاجيه للمطالبه بأستكمال السوق الحر الذى كان قد تم الانشاء فيه منذ شهور ثم توقف العمل بعد ذالك، وكذالك تضررهم من كثرة المخالفات التى تصدر ضدهم والتى تصل الى 1200 جنيها .

كذالك قام أهالى شارع مصطفى لطفى المنفلوطى بمدينة منفلوط بعمل وقفه مماثله رافعين لافتات تحمل مضمون عدم أنار شوارعهم على الرغم من أنهم بالمدينه نفسها، فتقول إحدى السيدات المشاركات أنهم يعانون من عدم وجود إناره فى المنطقه التى تعيش بها، مما يضطرهم بتوصيل من الشوارع المجانبه مما يتسبب فى فساد أجهزتهم نظرا لعدم التوصيل بشكل مباشر.

أما الفئة الرابعه وهم العمال الموسميين بمستشفى أسيوط العام، والذين يطالبون بتثبيتهم أوالتعاقد معهم نظرا لتردى الأحوال الماليه التى يحصلون عليهم فى مقابل عملهم كموسميين واصفين أن عملهم أشد تعبا وارهقا من أعمال الموظفين الرئيسيين، فتقول إحدى العاملات بأنه عملت كعامله موسميه منذ 15 عام تقريبا وكانت تتقاضى أمولا قليلا وحتى الأن وهو ما لا يتناسب مع ظروف الحياه الحاليه.

وأكدت”شيماء”عامله بالنظام الموسمى بأنها تتقاضى 100 جنيه نظير عملها بالمستشفى وأن الاجازات تخصم مما قد يصفى على 60 جنيها وهو ما لا يكفى لشى، وإشارة بالى أن هناك زملائهم بهيئات أخرى قد تم تعيينهم والتعاقد مع اخرون.

أما الفئه الخامسه كانوا بعص الصم والبكم والذين لم يستطيع معرفة ما يريدون.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *