شباب العدل والمساواة : ما يسمى بمبادرة إنقاذ مصر لما يسمى بتحالف شباب الثورة فوضى سياسية

شباب العدل والمساواة : ما يسمى بمبادرة إنقاذ مصر لما يسمى بتحالف شباب الثورة فوضى سياسية
حركة شباب العدل والمساواة المصرية

كتب- معتز راشد:

قالت أمل محمود مؤسس حركة شباب العدل والمساواة “المصرية الشعبوية” فى بيان صادر بإسم الحركة جاء فيه “نعجب بشدة لتلك المبادرة التى أسموها مبادرة إنقاذ مصر وأطلقها ما يسمى بتحالف شباب مصر فى مؤتمر صحفى عقد مساء السبت بمقر حزب الوفد والتى تتكلم بإسم الشعب وتطالب بهدم كل ما يتم بناءه لتحقيق مصالح مجموعة معينة هى نفسها التى شقت الصف الوطنى وتسببت فى تخبط سياسى شديد، وتطالب بتغيير حكومة الدكتور هشام قنديل، وتعيين محمد البرادعى وحمدين صباحى مساعدين لرئيس الجمهورية، وتعيين خالد على نائبا لرئيس الحكومة، وعمل مساعد لكل وزير من مجموعة من الشباب.

ولكى تنجح اللعبة الجديدة التى تدعو للسخرية فيحشرون إسم المهندس خيرت الشاطر ويطالبون بتعيينه أيضا مساعدا لرئيس الجمهورية، وتعيين حازم أبو اسماعيل نائبا لرئيس الحكومة، ذلك بعدما قدموا للأمر وجعلوا مقدمى برامج التوك الشو لميس الحديدى وزوجها يطالبون بنفس الشئ، مما يؤكد أن هناك من يصر على ذيادة شق الصف الوطنى، وذيادة الفتنة، والصراعات السياسية، وإستمرار حالة التخبط السياسى والإدارى، والتدهور الإقتصادى الذى يهدد بافلاس البلاد، وتدمير أهداف الثورة التى قامت من أجلها، ولو أن هؤلاء الأشخاص الذين اطلقوا تلك المبادرة يتقونا الله حقا، ويخافون على مصر لأدركوا لو كان حقا لديهم برامج بناءة يستطيعون بها إخراج مصر من النفق المظلم الذى تسير اليه بسبب الصراعات السياسية فلن يمنعهم شئ من تنفيذ تلك البرامج ، وما كان يسعوا لهدم كل ما يتم بناءه بإسم المصلحة العامة وإعلاء مصلحة الوطن ولم الشمل ورأب الصدع الذى حدث بسبب الصراعات على المناصب وتقسيم التورتة بعد خلع مبارك الذى لو كان مازال يحكم ما كان تجرأ أحد على ذلك التسيب السياسى، والتهديد بأنه إن لم يتم الإستجابة لتلك المبادرة فسيصعدوا ويحشدوا لمظاهرات 25 يناير القادم للمطالبة بإسقاط النظام، وهذه هى نتيجة الحرية المطلقة التى تنتج مفسدة مطلقة، وفرض الوصاية على الشعب والرئاسة بالبلطجة، بينما المبادرة الحقيقية تكون بإيجاد حلول للأزمة، لا لفرض أشخاص ، فكفانا عبس وتخبط بإسم الثورة ، فللأسف أثبتنا للعالم أننا مازلنا نحبو فى الممارسات الديمقراطية وما يحدث قمة الفوضى”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *