رئيس تحرير الاهرام : القرضاوى ” كبر وبيخرف ” وكمان ” عميل “.

رئيس تحرير الاهرام : القرضاوى ” كبر وبيخرف ” وكمان ” عميل “.
القرضاوى

كتب : محمد لطفى..

استنكر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، تطاول عبد الناصر سلامة، رئيس تحرير “الأهرام” على الشيخ العلامة يوسف القرضاوي، رئيس “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين”، بأوصاف واتهامات غير لائقة بعد أن اتهمه بـ “الخرف والهلوسة”، و”العمالة” لحساب دول خارجية، على خلفية مواقفه المناصرة للشعب السوري وقيادته لمظاهرة تضامنية معه بالجامع الأزهر الجمعة الماضي. وطالب بيان للمجلس ـ حمل توقيع أمينه العام الدكتور صلاح الدين سلطان، وحصلت “المصريون” على نسخة منه ـ بمساءلة رئيس تحرير “الأهرام” قانونيًا عن تطاوله على الشيخ في مقاله المنشور في عدد “الأهرام” الصادر السبت ـ 29 ديسمبر ـ داعيًا مجلس الشورى ونقيب الصحفيين إلى فتح التحقيق الفوري معه.

وكان سلامة قد شن هجومًا لاذعًا بحق الشيخ القرضاوي عقب خطبته الجمعة الماضية بالجامع الأزهر، قائلاً إنه “يريد أن يجعل من نفسه أحد الزعامات الواهية التي أكل عليها الدهر وشرب، وأنه يقفز على المشهد، ويعاني الزهايمر والخرَف والهلوسة، وأنه يعمل لحساب عواصم وأجهزة خارجية, تعبث بأمن الوطن ومقدرات المواطن”. وقال البيان :”إننا نأسف ـ أشد الأسف ـ لهذا الأسلوب المسف، والذي نعتبره إهانة للشيخ الجليل وإهانة لوزارة الأوقاف، وإهانة لعلماء ودعاة مصر”، ودعا العلماء والدعاة أن يعبروا عن غضبهم واحتجاجهم سلميًّا؛ لأن “إهانة أي عالم أو داعية فضلا عن أحد أكابرهم، هو إهانة لجميع الدعاة والعلماء، وإننا لا نريد أن نجر البلاد والعباد إلى ما لا يجوز أن تجر إليه الآن، فأمامنا تحديات أكبر، ومشكلات أعظم، ويجب أن نقدر المسئولية، ونفقه خطورة المرحلة التي نمر بها”.

ودعا المجلس إلى تفعيل المادة 11 من الدستور الجديد بحق رئيس تحرير “الأهرام”، لأن ما فعله “لا يمت لمهنة الصحافة بصلة، ولا علاقة له بحرية الرأي”، وتساءل: “إذا كان المعلم في أمريكا يحال للتحقيق إذا قال لتلميذ “اخرس”، فكيف بأحد المنتسبين للصحافة وهو يتطاول على إمام الأمة وفقيه العصر؟!.

وعلق مستنكرًا على دعوته للشيخ بأن “يخرس”، متسائلاً: “إذا كنا في أعقاب ثورة قامت على الكبت والقهر والاستبداد ومصادرة الآراء، ودعت للتحرر والحرية، وقرر دستورها الجديد كفالة حرية الرأي والتعبير.. فهل يجوز للكاتب أن يعبر عن رأيه، ويطالب غيره بأن “يخرس”، أم أن هذا ما تدعوه إليه مهنته التي يجب أن تحترم الآراء والأشخاص؟!. وأشار إلى أنه كان من المتوقع أن يكون الكاتب ـ وهو خريج الإعلام بجامعة الأزهر ـ أن يكون على علم بمكانة الشيخ الجليل، ورمزيته في العالم كله، وأنه لا يعبر عن زعامات فارغة، ولا يعاني من “هلوسة” أو “زهايمر”، وهو الذي نشر له المجلس الأعلى للشئون الإسلامية هذا الشهر كتابا مكونا من أكثر من 300 صفحة عن “موقف الإسلام من العلم والعقل”. وذكّر بأن “الشيخ كان يرحَّب به في كل مكان في العالم إلا في مصر قبل الثورة .. فآن للشيخ أن يتكلم لا أن يخرس، وآن له أن يحترم ويقدر لا أن يهان ويسب، وأن يكرم ويسمع له لا أن يتطاول عليه ويتهم باتهامات لا دليل عليها ولا أساس لها”. واعتبر أن ما كتبه سلامة دليل على عكس ما اتهم به مجلس الشورى بأنه يعين في الصحف القومية أصحاب الولاء للإسلاميين على حساب أصحاب الكفاءة، “فالشيخ الجليل يعتبره الإسلاميون شيخا لهم”. وعلق على وضع الكاتب القرضاوي مع البرادعي في مقال واحد ومهاجمتهما معًا، متسائلاً: “لا ندري بأي منطق أو عقل يضعهما في دائرة واحدة؟ إلا إذا كان يريد أن يهاجم أحدهما فآثر أن يَظهر بمظهر المتوازن الذي يهاجم الليبراليين والإسلاميين معا، فكان الشيخ القرضاوي هو الحل المناسب له؛ سبًّا وقذفًا وتطاولا، واتهامات تعرضه للمساءلة والمحاكمة”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *