معركة الخربوش !

معركة الخربوش !
الفراعين - توفيق عكاشة

بقلم/ أحمد مصطفى الغـر:

■ بعد أن أعاد تلوين نفسه على قناة للمسلسلات فى حلقة كان جزئها الاول عبارة عن صورة بدون صوت، أكد الدكتور الاعلامى الشهير على أن اللواء عمر سليمان قد قتل فى إحدى الدول التى يعالج فيها بفعل حقنة أوقفت عمل الغدد النشوية لديه !، لكن بعيداً عن الأفكار والتحليلات السياسية غريبة الاطوار لهذا الاعلامى، أتساءل: أين تقع الغدد النشوية ؟ .. خاصة أن معلوماتى الطبية المتواضعة عن موضوع النشويات هى أن الغدة الدرقية هى المسئولة عنها.

■ إكتشاف الغدة النشوية يعد سبقا علمياً خطيراً لهذا الاعلامى الذى يمكنه أن يتقمص أى شخصية و أى مهنة فى حلقة واحدة، هو مقدم برامج و محلل سياسى و داعية اسلامى يفسر ويخوض فى الامور الدينية و مؤرخ يحلل الأحداث التاريخية و خبير عسكرى وووووووو………

■ الاعلامية منى الشاذلى فى إحدى حلقات برنامجها الجديد، عرضت فيديو للشيخ محمد المقدم، لكن الشئ الغريب هو تعليقها على الفيديو بعدها : أن الأمر لا يحتاج إلى “فتاكة” .. حيث ان الشخص المتحدث من مشايخ قارة أسيا ! ، يبدو أن الاسكندرية تتبع قارة أسيا جغرافياً بحسب تعليق منى الشاذلى!

■ الفريق أحمد شفيق الهارب فى دبى، أدلى بتصريح غريب جدا مؤخرا حول الاستفتاء حيث قال: ( الدستور مرفوض سواء كانت نتيجة الاستفتاء نعم أم لا )، لقد افتقدنا مثل هذه النوعية من التصريحات منذ مقتل العقيد معمر القذافى !

■ (نزيف بالوجه نتيجة جرح متهتك مع فقدان جزء من جلد الوجه وعدد من الجروح القطعية والخدوش نتيجة الإصابة بجسم صلب) ، لا ..  هذا ليس تقرير طبى لأحد مصابى الموقعة المعروفة اعلاميا بموقعة الجمل قبل أن توافيه المنية بعدها بأيام ، انما هو التقرير الطبى للمستشار “أحمد الزند” بطل المعركة المعروفة إعلاميا بموقعة الخربوش !

■ الأمر بهذه الصورة يجعل كثيرون فى ترقب وشوق شديد للمؤتمر الصحفى القادم الذى قد يتم فيه الاعلان عن تفاصيل هذه الموقعة، وبعض القنوات الفضائية بدأت تبث فيلم “الواد محروس بتاع الوزير” للفنان عادل إمام و كمال الشناوى، لا أعرف ما سر العلاقة بين الأمرين ؟!

■ كلنا جميعا ضد إهانة القضاء، بل أن تبقى صورة القاضى نزيهه وذات مكانة طيبة فى أذهاننا، لكن المشكلة تكمن فى رغبة بعض القضاة فى التعالى على الشعب صاحب السيادة، والتدخل فى أمور سياسية كان يجب عليهم أن يظلوا بعيداً عنها، أنا ضد الاعتداء على أى إنسان وليس القضاة فقط، لكن إذا أردت ـ كقاضى ـ أن تتخلى عن مهنتك المقدسة وتتحزب وتكشف عن أرائك السياسية علناً و تضرب عن العمل “وكأنه عمل إدارى بحت لن يعطل مصالح العباد” فعليك أن تتخلى عن مسماك الوظيفى وتترك منصبك وتتحمل تبعات الخوض فى مستنقعات السياسية !

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *