رسالة الى الرئيس.

رسالة الى الرئيس.
ياسر تهامى

بقلم رئيس التحرير..
فى البداية اقول للرئيس محمد مرسى..هل تعيينات مجلس الشورى قد مثلت كل الاحزابالتى تقدمت برغبتها بالمشاركة السياسية بمجلس الشورى. طبعا لا والمفترض سيدى الرئيس كما اعتقد انكم تحتاجون كل القوى الوطنية التى تملك القدرة والرغبة فى مشاركتكم حتى ومن باب التاييد والدعم امام الشعب.

اما عن اهم احداث الاسبوع فاجد انها نتيجة الاستفتاء على دستور مصر الجديد والذى شهد نسبة تتجاوز 63% كما اكدت اللجنة العليا للانتخابات وهى اللجنة القضائية المسئولة امام الله اولا ثم الشعب المصرى ثانيا عن النتيجة لا اريد ان اتهم احد بتغيير شى كما يدعى البعض ولكنة طبقا لنظرية اعمال العقل اقول هل ننظر جميعا الى الامام ونحاول ان ننتج ونجتهد لتعويض مافات بدلا من الكسل والتكاسل او نقف محلك سر ونتعرض لخطر الافلاس الاقتصادى.

سيدى الرئيس اين الاموال التى نهبها رجال النظام السابق وهل عادت ام انها لن تعود لاننا للاسف لا نمتلك اجهزة رقابية تكشف اماكن السرقة لهؤلاء الماكرين . نحن نريد القصاص العادل لكل من نهب ملايين الشعب ولكل من تستر عليها ونرجو فتح ملفات فساد بعض رجال الاعمال الذين حققوا مكاسب بملايين الجنيهات من علاقاتهم بالنظام الفاسد.

وارى ان ما تعيشة مصر من خلاف وفرقة هو طبيعة المرحلة الانتقالية والتى تنتقل فيها مصر من الديكتاتورية الى الديمقراطية ومن حال تجسد فية الفساد فى كل مكان الى عصر المكاشفة وعندى امل ان مصر ستعود الى عافيتها ولن تنكسر ابدا بفضل ابناءها المخلصين داخل وخارج الوطن.

ويجب ان يعى الجميع ان الدستور الجديد ليس قرانا لانة من صنع البشر وانما هو وسيلة للوصول الى حالة الاستقرار النسبى والتى تنتقل اليها اية بلد بعد المرحلة الانتقالية واتمنى ان يحدث التوافق والتى يطلبها الجميع الا انها ستاتى بالتدريج بعد الانتهاء من هذة المرحلة الحرجة والتى تتطلب جزء من الاستقرار النسبى.

وفى النهاية اقول ان المرحلة القادمة تتطلب ان نتعاون جميعا لاعادة مصر الجديدة كما يجب ان تكون بلدا للحرية والعدالة الاجتماعية بهدف تحقيق انسانية الانسان. هل يحقق الله املى وانا على قيد الحياة ونصل الى النهاية السعيدة اما( …..).
وللحديث بقية مادام فى العمر بقية

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *