بكرى: مرسى مثل كرومر يريد تقسيم مصر.. وسيتم طردة خارج البلاد.

بكرى: مرسى مثل كرومر يريد تقسيم مصر.. وسيتم طردة خارج البلاد.
مصطفى بكرى

كتب : محمد لطفى..

صفق جميع الحاضرين خلال فاعليات المؤتمر الذي عقده مساء اليوم “التيارالحر” المنبثق عن حزب الحركة الوطنية المصرية، تحت التاسيس ، وسادت حالة من التصفيق الحاد لكلمة مصطفى بكري، عضو مجلس الشعب المنحل،اثناء فاعليات المؤتمر بعد أن أعلن أن شفيق رجل شريف وبطل من ابطال حرب اكتوبر وانه لم يكن يوما “حرامى” او “مرتشى” وانه هو الرجل الذي كان يجلس معه لمدة ثلاث ساعات شهريا، ليخبره بحوادث الفساد في الحكومة ومجلس الوزراء، ويمده بالمستندات التي كان ينفرد بنشرها والان يحاولون الصاق التهم به والنيل من سمعته  وأن شفيق رجل ليس ككل الرجال،لم يكن يفعل مثل  الإخوان يعقدون الصفقات مع أمريكا، ولم يكونوا يجرؤ على الدعوة لمظاهرة واحدة، بل كانوا يروجون لجمال مبارك كرئيس.

وأشار إلى أن الإخوان كانوا يجلسون عام 2005 مع السفيرة الأمريكية بالقاهرة، لنقاش سيطرة الإسلاميين على مصر خلال السنوات التالية، مضيفا أن “أمريكا كانت تهدف لتمزيق الدولة المصرية إلى كيانات طائفية وعرقية، وأدركت أنه لن يتم هذا التمزيق إلا عن طريق ما يسمى بالإسلام الجديد، وأن هذا لن يقوم به غير الإخوان المسلمين

وقال بكري إن الرئيس محمد مرسي سيُطرد خارج البلاد بعد أن يفشل في تقسيم مصر، مثلما فشل كرومر عندما اتبع نظرية “فرق تَسُد”، مضيفا أنه “لن يفلح أحد في تقسيم الشعب المصري”. وأكد بكري أن كل ما قاله عن نتيجة الانتخابات الرئاسية وتحرك الحرس الجمهوري لمنزل شفيق صحيح، مؤكدا أن “شفيق هو الفائز الذي فضَّل مصلحة الوطن على مصلحته”، متابعا أن “الدستور الذي أخرجته الجماعة يتنقص من المجتمع بأسره، بل إنهم لا يفهمون ولكن أرادوا به الانتقام، خاصة من المستشارة تهاني الجبالي”.

وتسال بكرى “لماذا يسخر المرشد الآن من القوات المسلحة ويطالب بقيادة راشدة لهم؟” أوذكر أنه كان الوسيط بين الدكتور كمال الجنزوري، رئيس مجلس الوزراء السابق، والمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، حينما وقعت حكومته في أزمة بسبب بيانها، حيث طلب الجنزوري منه أن يعرف من المرشد ملاحظاته على البيان، مشيرا إلى أن

المرشد قال له آنذاك إنه يعلم علاقته الجيدة بالمشير حسين طنطاوي، وطالبه بأن ينقل له تقدير جماعة الإخوان للجيش المصري ودوره في حماية الثورة وقيادة المجتمع، والتزامة الحياد بين القوى السياسية، وأن الجماعة على ثقة بأن المجلس العسكري سيسلم السلطة في الموعد المحدد

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *