البدون بالكويت : مواطنون درجة ثانية بلا جنسية او هوية او جوازات سفر ومحرومون من حقوق التقاضى

البدون بالكويت : مواطنون درجة ثانية بلا جنسية او هوية او جوازات سفر ومحرومون من حقوق التقاضى
البدون

كتب- زيدان القنائى:

عقدت فعاليات ندوة  حقوق الانسان بنقابة المحامين الكويتية التى تم عقدها مؤخرا لمناقشة أوضاع البدون بدولة الكويت حيث أجمع المشاركون في الندوة التي أقامتها لجنة حقوق الإنسان في نقابة المحامين الكويتيين مساء أمس الأول، في مقر النقابة بمنطقة بنيد القار عن بطاقات البدون الملونة مؤكدين على أهمية حصولهم على حق التقاضى بالمحاكم الكويتية.

قال الأمين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب، المحامي دوخي الحصبان الوقت الأن مناسب لكل أبناء البدون الراغبين في الدفاع عن أنفسهم والمطالبة بحقوقهم الشرعية المسلوبة على مدار خمسة عقود، من خلال استخدام الأسلحة الشرعية والقانونية، مشددا على ضرورة أن يعي ويعلم جميع أبناء تلك الفئة خطورة البطاقات الجديدة.

وأكد أن البطاقات التي ينوي الجهاز المركزي لمعالجة اوضاع فئة البدون، اصدارها وتوزيعها على أبناء تلك الفئة خلال الأيام القليلة المقبلة، التي تقسمهم إلى شرائح ببطاقات ملونة، تدل على وجود فكر معاد للقيم الإنسانية، مشيرا إلى أن ردود الجهاز المركزي للكتب المرسلة من الجهات الرسمية بالدولة، والخاصة بالسؤال عن حالة بعض أبناء البدون، بالقول إنهم ينتمون إلى جنسيات أخرى، ولكن يرجى تدوين بياناتهم أنهم غير كويتيين، يعتبر تزويراً في محررات رسمية مخالفة للقانون من قبل جهاز حكومي.

جدير بالذكر البدون أو غير محددي الجنسية أو مقيم بصورة غير شرعية هم فئة سكانية تعيش في الكويت ولا تمتلك أي جنسية. ومعظم “البدون” يخدمون في سلكي الجيش والشرطة في الكويت قبل اقدام العراق على غزو الكويت سنة 1990 وتعتبر قضية البدون من القضايا المؤثرة بشكل كبير على سجل الكويت في حقوق الإنسان.

يحمل أكثر من 49 الف من فئة غير محددي الجنسية إحصاء سنة 1965 ويبلغ تعداد فئة غير محددي الجنسية في الكويت طبقا لبيانات هيئة المعلومات المدنية 220 ألف نسمة في يونيو 1985 في حين يعتقد البعض ان العدد الحقيقي هو أربعة اضعاف هذا العدد أي حوالي 400 ألف نسمة قبل غزو الكويت عام 1990. بينما تقدر منظمة مراقبة حقوق الأنسان (هيومن رايتس ووتش) عددهم في تقرير عام 2000 ب 120 ألف نسمة .كما يوجد عدد كبير منهم في المهجر في أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *