د. صلاح هاشم: التيار الإسلامي تعامل مع ثورة 25 يناير على أنها فتح اسلامى واعتبر العمليات الانتخابية بمثابة غزوات

د. صلاح هاشم: التيار الإسلامي تعامل مع ثورة 25 يناير على أنها فتح اسلامى واعتبر العمليات الانتخابية بمثابة غزوات
181776_1434976693794_6133722_n

كتب- وائل الشوادفى:

أشار د. صلاح هاشم فى حوار معه أن التيار الإسلامي تعامل مع ثورة 25 يناير على أنها فتح اسلامى واعتبر العمليات الانتخابية بمثابة غزوات، مما أثر بشكل مباشر وغير مباشر ومشروع وغير مشروع على الآليات التى استخدمها التيار فى عمليات التعبئة والحشد للصناديق الانتخابية؛ للدرجة التى جعلت بعض المحللين يصفونه بالديكتاتورية، وأشعرت الشارع المصري بأن نظام مبارك يعيد إنتاج نفسه .

فمازالت القرارات المصيرية فى مصر تمر عبر دماء الشهداء . وأكد هاشم استحالة سقوط مرسى، وأن مرسى ليس شخصا عاديا وأنه ابن شرعى لجماعة لن تسمح بسقوطه ولو على جثثها، فسقوط مرسى يعنى بالنسبة لها فتح أبواب المعتقلات وتأبيد الحياة فى الظلام، وإن تمسك التيار الإسلامي بالسلطة والاستعداد للاستماتة من أجلها وإضفاء صفة الجهاد والشرعية لها ربما يدخل مصر فى معترك خطير جدا يفضى إلى مزيد من المتاعب الاجتماعية والاقتصادية والمعاناة بشتى أنواعها فوق كواهل المصريين، ودعى هاشم المعارضة إلى ضرورة دراسة طبيعة المرحلة والتعامل من الوضع القائم والعمل على إصلاحه وتقويمه وليس تغييره وهذا الذى ربما تقبله جماعة الإخوان.

وصرح “هاشم”بأن نتيجة المرحلة الأولى من الاستفتاء على الدستور تكشف عن فقدان ثقة الشارع المصري فى مؤسسة الرئاسة والقوى السياسية المعارضة، وأكد هاشم : أن عزوف المواطنين عن المشاركة ُيعد جريمة فى حق الوطن، يجب ألا تمضى بسلام، ودعا هاشم النظام الحاكم والتيار الإسلامي والقوى السياسية المعارضة إلى ضرورة تقييم سياستهم فى التعامل مع رجل الشارع.

وأكد هاشم أن نتيجة الاستفتاء الغير معلنة رسميا ربما 64 % لصالح الدستور فى ظل ضعف المشاركة فى الاستفتاء التى لا يتجاوز نسبة التصويت بها 12% من إجمالى أصوات الناخبيين فى مصر الأمر الذى يضع نتيجة الاستفتاء فى حرج ويجعل مصداقيتها محل شك، وطالب هاشم مؤسسة الرئاسة بضرورة مراجعة النتائج فى ضوء المعايير العلمية والعالمية الخاصة بالاستفتاءات .
..
كما عبر ” هاشم ” عن رضاه فيما يتعلق بمشروع الدستور المزمع التصويت علية فى جولته الثانية. وأكد هاشم أنه رغم تحفظه على بعض مواد الدستور إلا أنه بشكله الحالة كاف لتجاوز المرحلة وغير منحاز لفصيل سياسيى أو طائفى بعينه.
وأشار هاشم إلى كفالة الدستور لحقوق الأقباط، وأنه لم يفرق بين الأقباط والمسلمين فى أى مواده ، وجعل الموطنة مبدأ أساسيا فى التعامل مع الشعب .

وأكد هاشم أن دعوة الكنسية وإصرارها على التصويت بلا على الاستفتاء بأنها غير مبررة، ووصفها بأنها مغرضة ولا تستند إلى منطق.

وأوضح “هاشم” أنه فى حالة عدم تمرير الدستور كانت سيخسر الأقباط الكثير، وأن ما يمكنهم الحصول عليه بالتصويت على الدستور القائم ، ربما لا يمكنهم الحصول عليه بالدم ، حالة انفراط العُقد المصري وتمزق أنسجته.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *