جبهة الانقاذ وشفيق ايد واحدة.

جبهة الانقاذ وشفيق ايد واحدة.
شفيق والبرادعى

كتب : محمد لطفى..

كشفت مصادر مطلعة من داخل جبهة الإنقاذ الوطني، عن تكليف أحد قيادات الجبهة من أجل عقد اتفاق مع الفريق أحمد شفيق، المرشح الرئاسي الخاسر، لعمل تحالف انتخابي قوي يجمع كل القوى المناوئة لحكم الإسلاميين، تمهيدًا لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة تحت قائمة موحدة، وهو ما أكده أعضاء بالجبهة معولين على إمكانية التنسيق والاتفاق مع أي طرف لمواجهة الإسلاميين خلال الفترة المقبلة.

وقال الدكتور محمد كامل، نائب رئيس حزب الوفد، إن فكرة التحالف وعمل تكتل تنظيمي يجمع كل القوى المدنية لمواجهة التيار الاسلامى فى الانتخابات البرلمانية المقبلة أمر وارد، معربًا عن أسفه من الاستمرار في الاستقطاب السياسي الحاصل في الشارع منذ عهد النظام البائد، مثلما حدث وتحالفنا مع جماعة الإخوان المسلمين فى فترات كثيرة لمواجهة الحزب الوطنى.

وأضاف كامل: سنضطر إلى عمل تحالف مع قوى جديدة العهد بالسياسة وقد تختلف معنا كثيرًا فى الفكر لمواجهة ممارسات جماعة الإخوان مثل التيار الشعبى المصري وحزب الدستور وغيرها، وفى النهاية سنتفق على خطوط عامة للممارسة الديمقراطية والأهداف المستقبلية، متوقعا أن يحصل الإسلاميون على أغلبية البرلمان أيضًا، معتبرًا أن ذلك سيكون كارثة كبيرة لأنهم سيسيطرون بذلك على كل مفاصل ومؤسسات الدولة.

وأضاف أحمد عبد الحفيظ، القيادى بالحزب الناصرى، أن القوى المدنية لها عدة خيارات يمكن أن تسلك أحدها خلال الفترة المقبلة، وفى مقدمتها اعتزال كل عمليات الحراك السياسي وهذا خيار صعب، أو استمرار ممارسة النشاط والتنافس السياسى فى ظل عمل تحالف انتخابي واحد يضم الجميع لمواجهة الإسلاميين، أو أن تقوم تلك الأحزاب بعمل تحالفات أحدها يمثل اليمين الوسط وهى مكونة من الأحزاب التى تدعم الرئيس محمد مرسي، وأخرى تجمع يسار الوسط بزعامة حمدين صباحى وكل القوى المدنية التى ستتحد معه.

وتوقع عبد الحفيظ أن تحدث انقسامات داخل القوى السياسية سواء المدنية أو الإسلامية، وذلك بسبب الاختلاف حول القوائم والشخصيات وعدد المقاعد، موضحًا أن جبهة الإنقاذ ستحاول كسب أكبر قدر من مقاعد البرلمان أيًا كان مع من ستتحالف فقد نراها تتحالف مع أحزاب شفيق لأنها ستحاول أن تجابه الإسلاميين بفكر جديد.

وقال مصطفى الجندى، عضو الهيئة العليا لحزب الدستور، إن جبهة الإنقاذ قررت عمل حزب واحد لخوض انتخابات البرلمان المقبل، كما أنها ستتدخل فى قوائم موحدة وتنسق أيضًا على المقاعد الفردية، مؤكدا أنهم لن يستسلموا لأى موجات هجومية حادة من قبل التيار الإسلامي، مضيفاً أن المعركة لم تنتهِ وأن الصراع سيكون على البرلمان، موضحًا أن هناك اتفاقات تجرى الآن لمواجهة التيار الإسلامى خلال الفترة القادمة، مشيرًا إلى أنه تم رفض الحوار مع الرئاسة لأنها خدعت القوى المدنية بادعاءات مزيفة، حسب زعمه.

وأشار رفعت السعيد، رئيس حزب التجمع، إلى أنه تم عقد اجتماع خلال الساعات الماضية وقررنا إكمال المشوار السياسي، وليس معنى خسارة معركة الاستفتاء على الدستور أن نرفع الراية البيضاء بل سنظل ننافس على اكتساب أكبر قدر ممكن من مؤسسات البلاد لأننا ضد سيطرة فصيل واحد على كل مؤسسات الدولة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *