الرئاسه والاعلام والقضاء.

الرئاسه والاعلام والقضاء.
ياسر تهامى

بقلم: رئيس التحرير
تعلمت على يد ابى وامى ان اكون صادقا وواقعيا فى كل شى.بالتاكيد كنت فى البداية اتعثر فى فهم ومعرفة حقيقة الناس لاننى كنت اتعامل بمبدا الانسان اصيل حتى تظهر مواقفة.ولكنى اعتقد ان هذا المبدا صعب ان يطبق فى عالم السياسة التى تعتمد فى كثير من الاحيان على فن الاقناع واحيانا فن الخداع على ارض الواقع.فالغاية تبرر الوسيلة كما يقولون علماء السياسة وبعض علماء الاجتماع اكدوا ان الانسان بطبيعتة يحب التملك والسلطة وفسرت على انها المال والنفوذ بينما الاسلام لخصها فى ان المال والبنون زينة الحياة الدنيا وفتنة كبيرة تفتك بصاحبها اذ استسلم لها ونسى الله الذى منحة هذة النعم التى لاتحصى وعندها سيصبح الانسان ظالم لنفسة وللاخرين.هذة العبارات وردت على خاطرى وانا اكتب مقالى اليكم اعزائى القراء ولا اعرف سببها الا اننى تركت ليدى العنان لتكتبها لعلها تكون نور لمن تناسى او فقد رشدة وبالتالى اقترب من الوقوع فى فخ اللاعودة. على الاقل العودة لنفسة كانسان كرمة الله خالق الكون ومن علية.

اقسم اننى لا اقصد احدا بعينة مهما كان منصبة فى الدنيا لان الحياة لا تستحق جناح بعوضة عند الله.. تاملوا الحياة الدنيا لا تساوى جناح بعوضة اذن لماذا يريد البعض الاستيلاء على كل شى فى كل وقت.

هل يمكن ان اشكر النائب العام الذى استجاب فورا وقدم استقالتة من منصبة بعد مطالبة اكثر من 150 عضو بالنيابة ذلك ام اقول ان المستشار الزند ماذا تريد لمصر ومامعنى ان تقول ان عودة عبد المجيد محمود ضرورة وهو الذى رفض مطلب شعب مصر كلة والثوار لة بالاستقالة وتحدى ورفض وتمسك بمنصبة حتى اقيل. لا اعرف ماذا يريد الزند بمصر واذا كان الموقف هدفة واضح ولا يحتاج الى تفسير اما الاعلام بحكايتة فحكاية الفضائيات تشعل الفتن وتفتعل الصراعات بدون داع وارسائل تصلنى تقول ذلك وهذا ليس معناغة اننا ملائكة طبعا لا اننا بشر نصيب ونخطى ولكن هناك فارق بين تعمد الخطا والعفوية اقول لكل انسان شريف ان يتقى الله ويعيش على ارض مصر من مسئوليين وشعب بجميع طوائفة وتخصصاتهم اننا نعبد ربا واحدا وهدفنا واحد هل نجتمع على خير بلادنا ونعمل من اجلها بعيدا عن المصالح الشخصية الضيقة.

وفى النهاية اقول لا ادعى الكمال ولا احتكر الصواب ولكننى ما زلت متفائل بمستقبل مصر والله سينصر الحق على الباطل هكذا تمنيت هكذا تعلمت هكذا اؤمن بالله القادر على كل شى وان اراد شيئا ان يقول لة كن فيكون.
وللحديث بقية مادام فى العمر بقية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *