اسرار مقتل الحسينى ابو ضيف.. يرويها ابن عمة..

اسرار مقتل الحسينى ابو ضيف.. يرويها ابن عمة..
الحسينى ابو ضيف

كتب : محمد لطفى..

نفى ابن عم الحسينى أبو ضيف الصحفى بجريدة الفجر، الذي قتل في أحداث قصر الاتحادية، أن تكون جماعة الإخوان المسلمين هي التي قتلت ابن عمه، متهما الإعلام بالمتاجرة بدمائه، وإحراق البلاد.

وقال “بالعقل كيف يحمل الإخوان سلاحا ويقتل منهم 9 شهداء هذا افتراء محض”، وأضاف نحن “احتسبناه شهيدا عند الله والحقيقة يعلمها الله، لكن نحن متأكدون من أن الإخوان لم يقتلوه ولم يحملوا سلاحا أبدا”. وتابع: “إن هناك كثيرين ممن أتوا مع الحسينى أرادوا أن يقلبوا الجنازة إلى مظاهرة ضد الإخوان ولكننا رفضنا بقوة ومنعناهم من ذلك وقلنا لهم: اتقوا الله ولولا أنكم ضيوف لكان لنا معكم شأن آخر”، مشيرا إلى أن أحد الصخفيين قام بضرب لافتة مكتوب عليها نعم للدستور بالحذاء، فأراد شباب عائلة الحسيني أبو ضيف أن يفتكوا به لولا أن الكبار اخبروهم أنهم ضيوف.

وعن رأيه في الرئيس محمد مرسي وما أشيع أنه ارتفعت هتافات أثناء الجنازة بأنه نجح بالتزوير وشراء الأصوات، قال: إن الرئيس الدكتور محمد مرسى رجل متدين وتقى وأدعو الله ان يعينه وينصره على أعدائه، ونحن معه ونؤيده وكل ذلك من أجل الاستقرار والوطن.

وأوضح أن أهالي الصحفي صوتوا جميعا بنعم للدستور من أجل الاستقرار ومصلحة الوطن وخرجت النتيجة فى طما مسقط رأس الحسينى بنسبة 79%، وهذا أبلغ رد على الذين يزيفون الحقائق ولو أنهم صادقون لما كانت تلك النتائج فى طما ولا فى سوهاج. وفجر ابن عم الصحفي القتيل مفاجأة حين قال: أنا علمت من مصدر طبى أن الحسينى قام بتصوير بعض تجار المخدرات والبلطجية الكبار الذين كانوا عند الاتحادية وقالوا له “انت دخلت عش الدبابير برجليك” ثم قتلوه، وكان لديه صور مهمة لهم وتدينهم جميعا.

ووجه رسالة إلى الإعلام المصري، بصفة عامة وجريدة الفجر بصفة خاصة قائلا: “وأقول لعادل حمودة رئيس تحرير الفجر اتق الله وكفاكم كذبا وتلفيقا وكفى فتنا ولا تحرقوا الوطن”. ونفى ما قاله الصحفي وائل الإبراشي عن توعد عائلة الحسيني أبو ضيف بالثار من الإخوان، وقال: نحن أقرب ناس إلى الحسينى وأنا ابن عمه، وأقول أن هذا كذب وافتراء ونحن احتسبناه شهيد، والإخوان لم يقتلوا الحسينى وأقول لمن يروج الشائعات كفاكم تحريضا وكذبا من أجل الوطن. وكانت وسائل الإعلام المصرية، قد اتهمت جماعة الإخوان المسلمين بقتل الصحفي الحسيني أبو ضيف، بدعوى انه قام بتصوير من أسموهم بـ”بلطجية الإخوان” الذين قتلوا المتظاهرين، على الرغم من أن أبي ضيف وقتلى الإخوان التسعة، قتلوا بنفس الأسلحة، حسبما أكدت تقارير الطب الشرعي.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *