ادهم الشرقاوى.. روبين هود مصر.

ادهم الشرقاوى.. روبين هود مصر.
ادهم

كتب : محمد لطفى..

تروي القصة الشعبية أنه دبرت له مؤامرة تسببت بدخوله إلى السجن حيث تم وضع مخدرات في عربته فقبض عليه الضباط وسجن وتعرض للتعذيب ولأنه وقف ضد المأمور الإنجليزي “باكيت”و كان ذلك في فترة1919 ويقال أنه قاد تمرداً داخل السجن إذ أنه تزعم السجناء وقال لهم جملته الشهيرة: «إنتم محبوسين زي الفراخ وإخوانكم بره بيضربوا بالرشاشات».

يقال أيضا أنه في السجن علم أن عمه قد قتل فهرب من السجن وكون مجموعة من المساجين الهاربين فاقتص من قاتلي عمه ووقف ضد الضباط ودافع عن الفلاحين ولكن الجندي الهجان محمد خليل قتله بالرصاص الحي بتكليف من الإنجليز فمات سنة 1921 وعمره يناهز 23 سنة .

ويقال بأن الرئيس السادات عتبره مثلا أعلىولكن ما يقال عن سرقته للأموال وإعادتها للفلاحين فهذا كله هراء فقد كان مقاومًا شعبيًا ضد الإنجليز وهذا ما اعترف به الناس الذي أدركوا أن ما كان يقال عنه بأنه لص وهجام كان لإبعاد الناس عن مساعدته ولكن بعد إعادة التحقيق في الأمر اكتشفنا وجود ادعاءات ملفقة بتكليف من المعتمد البريطاني.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *