المدار .. تفتح ملف سيناء الجريحة..

المدار .. تفتح ملف سيناء الجريحة..
سيناء

تحقيق: محمد لطفى..
اموال.. سلاح.. انفاق.. ودماء على الاسفلت
الجماعات التكفيرية.. اسرائيل .. ايران.. اصابع الشر فى سيناء

 الوضع الأمنى فى سيناء…سلاح ودماء على الأسفلت..
لواء/مصطفى إسماعيل.. مدير الأمن السابق والخبير الأمنى..لا أستبعد وجود إسرائيل فى ما يحدث فى سيناء.. و80% من السلاح الهرب يصل إلى يد الجماعات التكفيرية
السفير/محمود فرج.. القائم بالأعمال المصرى السابق بايران..الحرس الثورى الإيرانى قد يكون جند بعض العناصر التكفيرية فى سيناء وأمدهم بالسلاح

اللواء/ حسام سويلم.. الخبير العسكرى
السلاح يتدفق إلى سيناء عبر الأنفاق وليبيا والسودان.. وهناك أيادى أمنية تساعد على دخول السلاح إلى سيناء.. إيران تساعد الجماعات التكفيرية فى سيناء على شراء السلاح وتمدهم بالاموال

لواء/ فؤاد علام.. الخبير الأمنى
التصنيع المحلى والأنفاق والحدود الليبية هى مصادر دخول السلاح لسيناء.. ولابد من إعادة النظر إلى الملحق الأمنى لكامب ديفيد.. والسلاح يصنع محليا فى سيناء بالمنازل

اللواء/ زكريا حسين.. الخبير العسكرى والمدير الأسبق لأكاديمية ناصر العسكرية
يوجد 1600 نفق يتم من خلالة كافة أنواع التهريب..الحدود المصرية الليبية مفتوحة على مصراعيها.. مصر أصبحت معبر لتهريب السلاح إلى سوريا. وإنفصال الجنوب السودانى أدى إلى زيادة كميات السلاح المهربة إلى سيناء عبر السودان

سيناء أرض الأجداد والفيروز الأرض التى راح من أجلها ألاف الرجال وتم فقد أعز الاحباب الأباء منهم والأولاد. الأن أيضا نفقد أعز الرجال والأحباب ولكن من أجل ماذا من أجل إستعادة الأرض من الغاصب المحتل لا وألف لا ولكن من أجل شى أخر مختلف تماما قد لانعرفة إلى الأن. فسيناء الأن أصبحت سوق سلاح كبير لكل من يريد أن يعرض بضاعتة فالسلاح فى سيناء الأن والوضع الأمنى عموما أصبح فى منتهى الخطورة حتى أصبح السلاح فى يد الجميع .. ومن أجل هذا   تلقى المدار الضوء على الوضع الأمنى فى سيناء فهى الان بحق أصبحت.. سلاح ودماء على الأسفلت.

اللواء.. زكريا حسين.. مدير أكاديمية ناصر العسكرية والخبير العسكرى يرسم للمدار خريطة دخول السلاح إلى سيناء
فيقول فى البداية لابد أن نعرف أن الأنفاق المنتشرة على الحدود المصرية من ناحية وغزة من ناحية أخرى يبلغ تعدادها الأن ما يقرب من 1600 نفق يعملوا بكل ما لديهم من طاقة علما بأن القوات المسلحة المصرية لم تغلق إلا عدة عشرات من هذة الأنفاق المنتشرة بشكل كبيروخطير.

وعند سؤال المدار عن دور إسرائيل فى التهريب عبر الانفاق.. أجاب اللواء زكريا حسين.. أنا فى إعتقادى أن السلاح يدخل ايضا إلى إسرائيل عبر المنافذ الحدودية معهم وعبر الشريط الحدودى فهم ليسوا أبراياء تماما ويجب أن نضع ذلك فى الحسبان.

وعن ا لمنافذ الأخرى لدخول السلاح إلى سيناء .. أضاف اللواء زكريا حسين قائلا .. بلاشك أن الحدود المصرية الليبية هى حدود طويلة جدا وكلها الأن شبة مفتوحة على مصراعيها فليبيا بعد الثورة لديها أصبح السلاح فى يد الجميع هناك وأنتشر السلاح هناك بشكل غير منضبط وبالتالى أستطيع القول أن ليبيا تُعد مصر أساسى ومهم من مصادر تهريب السلاح إلى سيناء

وعند سؤال المدار للواء زكريا حسين عن مدى تأثير الثورة السورية وما يحدث فى سوريا عن تهريب السلاح إلى سيناء. فأجاب.. بلا شك فإن احداث الثورة الليبية قد أثر بشكل كبير على زيادة تهريب السلاح إلى سيناء حيث أن سيناء الأن أصبحت معبر يمر منة السلاح إلى سوريا
هذا وأكد الخبير العسكرى زكريا حسين أن إنفصال الجنوب السودانى عن الشمال والصراع المسلح الدائر الأن بينهم أدى ذلك إلى تهريب كميات كبيرة جدا من السلاح عبر السودان إلى سيناء واوضح أن حدود مصر والسودان غير مستقرة بل أن حدود مصر الغربية والجنوبية والشرقية كلها غير محكمة الأنضباط وصر ذاتها تُعانى من إنفلات أمنى وعدم قدرة الشرطة على العمل بكل طاقتها

الحل الأمنى ليس هو الحل فى سيناء ويجب إعادة النظر إلى الملاحق الأمنية فى كامب ديفيد
هكذا تحدث اللواء زكريا حسين عندما تحدثنا معة فى ماذا بعد وما هو الحل الأمثل فى منع تدفق السلاح إلى سيناء وفى القضاء على الإنفلات الأمنى هناك وقال أنة لا يوجد بديل إلا التعاون بين الأهالى والقوات المسلحة والشرطة ويجب أن يجلس الجميع معا من عشائر وقبائل ومشايخ فى سيناء ومن عناصر الامن فهذا هو الحل الامثل والذى يمكن أن نعيد من خلا لة الامن إلى سيناء وأيضا يجب النظر إلى إعادة تعمير سيناء وإقامة المشروعات المتعددة هناك حتى يتم القضاء على البطالة وبالتالى يصبح كل أبناء سيناء مشغولين بأعمالهم ولا تستطيع اى جماعة تكفيرية أن تستقطبهم ثم إنة يجب أيضا النظر إلى تعديل الملاحق الامنية لاتفاقية كامب ديفيد والتى تكبل القوات المسلحة على الانتشار بكامل حريتها فى سيناء

اللواء/ حسام سويلم.. الخبير العسكرى .. يفجر المفأجاة
إيران تريد تحويل سيناء لإمارة تابعة لها ولا أستبعد تورطها فى إمداد الجماعات التكفيرية بالسلاح..

هذا وذهب اللواء.. حسام سويلم الخبير العسكرى إلى ماهو أبعد من ذلك حيث أشار إلى تورط الجانب الإيرانى فى ما يحدث الان فى سيناء وفى تهريب السلاح وبشكل مكثف إلى العناصر التكفيرية الموجودة فى سيناء واضاف قائلا.. يبدأ الامر منذ فترة عندما صرح أيمن الظواهرى زعيم تنظيم القاعدة منذ فترة على شاشات الجزيرة والعربية وغيرها بأن سيناء إمارة إسلامية ويجب ان تكون كذلك وبعدها تم إعلا عدة تصريحات من قبل العديد من المسئوليين الإيرانيين بأن سيناء ستكون تابعة لايران شاؤؤا أم أبوا
ولذلك أقول أن إيران ليست ببعيد عما يحدث فى سيناء وأيضا السلاح يتم تهريبة من غزة عبر الأنفاق لجماعات تكفيرية مشبوهة ولا نعرف لمن تنتمى ولكنهم يكفرون الجميع بداء من الحاكم انتهاءا بالمجتمع فهم يريدون تكوين إمارة إسلامية فى سيناء وربما لذلك إيران تساعدهم ومن اجل ذلك تساعد على تهريب السلاح لهم وإلا كيف يحصل هؤلاء الهاربين فى جبال سيناء على الاموال لشراء السلاح
هذا وأوضح اللواء حسام سويلم أن ليبيا والسودان هم من مصادر تهريب السلاح إلى سيناء وعن السودان فلقد أعترف البشير بذلك
وعند سؤال المدار للواء حسام سويلم عن مدى صحة ماتناقلتة العديد من وسائل الاعلام عن ان هناك العيد من الأيادى الامنية تقوم بالمساعدة فى عمليات دخول السلاح إلى سيناء الان؟

فأجاب اللواء. نعم هناك أيادى امنية تساعد على تهريب السلاح إلى سيناء ولا يستطيع أحد أن ينكر هذا وبألادلة ولكن من المفترض أن الاجهزة الامنية ان تقوم بدورها وان تكون لها عيون فى سيناء حتى تستطيع أن تكشف هذة العناصر الفاسدة ويجب أن يكون هناك إستراتيجية لجمع المعلومات عن سيناء الان

السفير/ محمود فرج.. القائم بالاعمال المصرى السابق فى إيران
الحرس الثورى الإيرانى يمكن أن يجند الجماعات التكفيرية فى سيناء ويمدهم بالسلاح
كان لابد وبعد ماقالة اللواء حسام سويلم عن الدور الغيرانى فى سيناء الان أن نسأل أحدا قريب الصلة بالجانب الإيرانى ويعرف عنهم الكثير ومتخصص فى الشأن الايرانى ولذلك سألنا السفير.. محمود فرج.. القائم بالأعمال المصرى السابق فى غيران عن حقيقة الدور الإيرانى وتزويد الجماعات التكفيرية بالسلاح فأجاب….

أولا مصر ليست بلدا صغيرا والإيرانيين لمن لا يعرفهم فهم يتكلمون كثيرا ولا يفعلوا إلا القليل فهم لن يستطيعوا ان يرسلوا عناصر إيرانية إلى سيناء ولكنهم يمكن أن يجندوا عناصر من الجماعات التكفيرية  ومن يفعل ذلك هم الحرس الثورى الإيرانى فهم متشددون جدا ويميلوا فكريا للجماعات التكفيرية فيمكن أن يساعدوهم بالمال أو تهريب السلاح لهم فإيران والحرس الثورى خاصة يمكن أن يفعل ذلك ولكن عن طريق التأمر او تجنيد الجماعات والافراد والمساعدة بتهريب الاسلحة

لواء/ مصطفى إسماعيل.. مدير الأمن الأسبق والخبير الأمنى
لا أستبعد ضلوع إسرائيل فى تهريب السلاح إلى سيناء.. و80% من السلاح المهرب يصل إلى يد الجماعات التكفيرية فى سيناء.
ومن جانبة قال اللواء. مصطفى إسماعيل.. مدير الأمن الاسبق والخبير الامنى أن ما يقرب من 80% من السلاح المهرب إلى سيناء يصل إلى يد الجماعات التكفيرية الموجودة فى سيناء وأن مايتم ضبطة من سلاح لا يتعدى نسبة 20% من اجمالى السلاح المهرب . هذا وأكد اللواء مصطفى أن الجماعات المسلحة فى سيناء تقطن الجبال حاليا والمنطقة هناك وعرة وتسائل إذن كيف يصل السلاح إلى هؤلاء أذن السلاح يعرف طريقة إلى هؤلاء وهو فى الاساس مهرب لهم دون غيرهم

وأكد اللواء أنة لا يستبعد تورط الجانب الاسرائيلى فى عمليات تهريب السلاح اى سيناء وذلك لتورط العيد من الاسرائيلين قبل ذلك فى عمليات تهريب اسلحة
والمح اللواء أيضا الى الحدود الليبية والى الانفاق المنتشرة عبر الحدود
اللواء/ فؤاد علام.. الخبير الامنى..التصنيع المحلى والتهريب هم مصدر دخول السلاح لسيناء.. ولابد من معالجة المشاكل الإجتماعية والإقتصادية فى سيناء

هذا وأعرب اللواء فؤاد علام الخبير الامنى أن الحدود المصرية اصبحت مفتوحة على مصراعيها  وماحدث فى ليبيا ووجود كميات رهيبة من السلاح فى يد الجميع هناك تم تهريبها الى مصر ودخولها الى سيناء على وجة التحديد هذا الى جانب الجانب السودانى والذى ياتى منة السلاح ايضا واوضح علام ان مصادر دخول السلاح الى سيناء يتمثل فى التصنيع المحلى للسلاح هناك وعلى نطاق واسع والذى لا تستطيع ان تكتشفة بسهولة نظرا لتصنيعة فى المنازل هناك هذا الى جانب السلاح المهرب عبر الانفاق وما يتم تهريبة من الحدود الليبية السودانية

واضاف أن عدم التواجد الامنى لفترة بعد ثورة 25 يناير أدى ذلك إلى انتشار السلاح بشكل كبير جدا فى كا انحاء الجمهورية وفى سيناء بصفة خاصة الى جانب الى تسلل السلاح من الانفاق والحدود بصورة شبة منتظمة الى سيناء
وعند السؤال عن الحل وكيفية المعالجة.. أجاب علام..
للأسف الشديد الحل الامنى ليس هو الحل الامثل ولكن يجب ان يكون هو اخر الحلول ويلزم ان نصحح المعتقدات الخاطئة اولا لدى الجماعات المتشددة فى سيناء ويجب ان نحى مبا المراجعات الفكرية والدينية وايضا لابد من معالجة كافة مشاكل سيناء من سياسية واجتماعية واقتصادية اما الأعتماد على الأمن فقط فهو نوع من القصور الشديد هذا إلى جانب السيطرة على كل منافذ البلاد من حدود وأنفاق.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *