استقيموا يرحمكم الله

استقيموا يرحمكم الله
د/ايمان سلام

بقلم :::  ايمان رجب سلام

مدرس مساعد منتدب بكلية العلوم

رئيس مجلس ادارة جمعية انقاذ حياة طفل بالاسكندرية و القاهرة و البحيرة:

إلي عبد الله بدر ومن هم علي شاكلته ,,,,,,,,,, أعلنها و بكل قوة ,,,,,, أني أتبرأ من خطابكم الدعوي ,,,,,, فهو لا يمثل ديني و لا شريعتي الحنيفة و لا خلق نبيي الحبيب المصطفي

(أدْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أأحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ )
-=====================================================

و الله أنا طول عمري بخاف أتكلم عن علماء الدين فمن أكون أنا حتي أذكر عالم دين فقيه بسوء فالعلماء ورثه الأنبياء كما قال الرسول صلي الله عليه و سلم و قال أيضا
( إن فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب) …… إذن فلقد أوصانا الحبيب المصطفي بالعلماء و بين لنا علو قدرهم و رفعة منزلتهم لما يسهمون به في تربية و تهذيب النفس البشرية بالحكمة و الموعظة الحسنة

والعلم – الذي هو مصدر تشريف الله للعلماء – علمان ينبغي أن يجتمعا في العالم، وكذلك العمل، فأما العلم فعلمٌ بواقعه الذي يعايشه وعلمٌ بحكم الله الواجب فيه، وكذلك العمل يجب أن يكون عملاً بمقتضى العِلْمَيْن

والعلم قد يكون سبباً لشقاء الدنيا والآخرة، وموجباً للذم والمهانة عند الله وعند الناس إذا لم يقترن به من العمل ما ينفع صاحبه وأمته من بعده، بل قد يكون صاحبه من أول مَنْ تسعَّر بهم النار .

و قد قال رسول الله صلي الله عليه وسلم (بشِّروا ولا تنفِّروا ,,,,, ويسِّروا ولا تعسِّروا).

.هذا كلام الرسول المعصوم وإعلان صريح وخطاب واضح موجّه لحملة الإسلام، معناه التبشير بالدِّين والتّيسير على الناس وعدم تنفيرهم بالغلظة والفظاظة، بل دعوتهم بالحكمة والموعظة الحسنة وتذكيرهم برحمة أرحم الراحمين.

إن العلماء والدعاة وحملة الهم الإسلامي هم رسل سلام ورحمة في الحقيقة، فإذا خالف أحدهم هذا المنهج وأصبح ينفِّر الناس بشدّته قسوته ويقنّطهم من رحمة الله فإنما لخلل في نفسه هو، فرسالة الإسلام رسالة حب وسلام ورحمة وهداية

يقول الله تعالى (وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين)، و يقول ايضا (فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر)

ان كلمات الوعيد والتهديد في الموعظة والتّنفير والحِدّة المتناهية معناها أن المتكلم لم يفهم إلى الآن مقاصد هذه الشريعة المحمدية، فهو يتكلم على حسب طبيعته هو التي تتسم بالفظاظة والغلظة والقسوة، فأخذ يعبِّر عن الإسلام لكن بفكرته التشاؤمية السوداوية.

و السؤال الذي يفرض نفسه الان هوكيف يصغي لخطابنا من نخبره أنه شرّير وأن الله لا يغفر له وأن النار تنتظره ونمطره صباح مساء بالويل والثبور وعظائم الأمور، مع العلم بأن الكتاب والسنة بشَّرا بالتوبة واللطف من الله والرحمة الواسعة و حسن المنقلب.

(قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم)

إن مفاتيح الجنّة بيد الله وحده جل في علاه، وهو الذي خلقنا وهو غني عنّا ومع ذلك دعانا بالرفق واللين ووعدنا رحمته وهو ارحم الراحمين، فكيف يأتي بعضنا يستعرض علينا قدراته البيانية وملكاته الخطابية ويحاصرنا
بالتّبكيت والتأنيب والتّسفيه والتّجهيل؟

 

وفي الحديث الصحيح أن رجلاً عابداً نصح أحد العصاة فلم يستجب له العاصي، فقال العابد للعاصي: والله لا يغفر الله لك، فقال الله تعالى: من الذي يتألَّى عليَّ؟ أشهدكم أني غفرت لهذا العاصي وأحبطتُ عمل هذا العابد.

و اخيرا

قال عمر بن عبد العزيز :::: كونوا دعاة الي الله و انتم صامتون ,,, قيل :: و كيف ذلك ,,, قال :: بأخلاقكم

فلا تحدثني عن الدين و لكن دعني اري الدين في تصرفاتك

و ندائي لاقطاب الامة من العلماء و الفقهاء ,,,,,,,, اوقفوا هذه المهازل التي تحدث في الفضائيات و القنوات الدينية و علي المنصات علي مرئي و مسمع من العالم اجمع ,,,,, اين انتم من كل هذا اللغط ,,,,,, كيف يخرج من يدعي ان رئيس الجمهورية حفيد عمر بن الخطاب!!!!! او ان شمس الاسلام قد بزغت !!!!! ,,,,, مصر يا سادة فتحها عمرو بن العاص سنة 21 هجرية في عهد عمر بن الخطاب ,,,,, و بالامارة رحب بيهم اقباط مصر لما وجدوا فيهم من سماحة و رحمة .

 

و الخلاصة ان هؤلاء قد اساءوا للاسلام اساءة اكبر بكثيييييير مما فعله الفيلم المسئ او الرسوم الكاريكاتيرية.

 

و الناس اللي زعلت اوي من حلقة باسم يوسف و انهالت عليه بوابل من الشتائم ,,,,,, عايزة اقول انه  زودها و كان اووووووفر اوي ,,,,, بس المحزن انه لم يكذب و لم يلفق و لكنه وضع نصب اعيننا اخطاااااء خطاب الدعوي لا يمكن التهاون فيها و كفانا ما نمر به من محن و خطوب فنحن في حاجة الي الخطاب العاقل المتزن

 

بجد حراااااااام عليكم,,,,,,,,, ما تسمعوا نادر بكار و اتعلموا منه ,,,,,,, فهو خير مثال للمؤمن الكيس الفطن ,,,,, و تذكروا قول النبي ::: المؤمن هين لين سهل ,,,,,, و بعدين الله عزوجل هو الاعلم بخاتمة الناس اللي عمالين يخوضوا في سيرتهم ديه ,,,,,,,,, و لا هما خدوا توكيل صكوك الجنة و النار ,,,,,

 

وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ

 

اللهم فك قيد سجناء الرأي و كلمة الحق ضباط 8 ابريل

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *