رابطة الخريجين تحتفي بإتمام مشروع سفراء الأزهر وفهم الواقع

رابطة الخريجين تحتفي بإتمام مشروع سفراء الأزهر وفهم الواقع
481604_549676238379880_706871048_n

متابعة- علي عبد المنعم:

احتفلت الرابطة العالمية لخريجى الأزهر بإتمام الدورة الثانية من “مشروع سفراء الأزهر”  الذي أقيم تحت عنوان “سفراء الأزهر- وفهم الواقع” في الفترة من 1/9/2012م حتى 30/11/2012م، الذي يهدف إلى إعداد فريق بحثي على مستوى عال من القدرة على فهم الذات ومخاطبة الآخر، وتدريبهم على مهارات التعامل مع الأزمات وفهم الواقع وتحليله، وكذا تنمية المهارات الحوارية لديهم.

 شهد الحفل د.محمد عبد الفضيل القوصي ، أسامة ياسين نائب رئيس مجلس إدارة الرابطة، د. عبد الله الحسيني وزير الأوقاف الأسبق، د. فريد حمادة نائب رئيس جامعة الأزهر.

وأكد د. القوصي أهمية ما تقوم به الرابطة من دورات تثيفية لأبناء الأزهر من داخل مصر وخارجها ليتم تأهيلهم كسفراء الأزهر، ويكون لديهم المنهجية السمحة المعتدلة القائمة على العلم والمعرفة، موضحاً أنهم بذلك يكونون قادرين على إدارة حوار يتسم بالمعرفة الوسطية والمنهجية الأزهرية الأصيلة التي تؤمن بالإختلاف مع الآخر وضرورة إقامة حواراً من أجل التقارب ومحو كل مغلوط من العلوم الفقهية أو الأمور الحياتية.

ووجه القوصى كلمة للخريجين قال فيها “أنتم حملة هذه الرسالة لكل من يلونكم سواء من الأهل أو الأقارب أو من المسلمين فى أى ناحية وتكون سفارتكم بداية هذا المشروع الضخم الذى تتنسم منه الرابطة خيراً ، مشيراً إلى أنه إذا كان التفكير فى سفراء الأزهر كان سنة فى وقت ما فهو أصبح الآن واجباً وفرضاًعليكم، فمهمتكم الآن أصبحت واجبة وفيها تباشير وثمار إن شاء الله  “.

ومن جانبه أكد د. عبد الله الحسينى وزير الأوقاف الأسبق  أن سفراء الأزهر سيتحملون مسئولية كبيرة لافتاً  إلى أن إنتمائنا لهذه المؤسسة يفرض علينا مسئوليات كثيرة وأعباء كبيرة وأمانة خطيرة من عظم الأزهر ورفع مكانته فى مصر والعالم العربى والإسلامى بل والعالم  بأكمله .

وقال الحسينى: ما أحوجنا فى هذه الأيام إلى كل مخلص أمين من أبناء هذه المؤسسة العريقة لكى يدافع عن الإسلام ويدافع عن منهج الأزهر الوسطى المعتدل، وكيف أن هذه المؤسسة العريقة أدت أمانتها وستؤدى دورها، فأنتم حمله الأمانة وورثة الأنبياء وأنتم تتبوأون منزلة سفراء الأزهر هذه المكانة تستلزم منكم أموراً كثيرة أرجو أن تكونوا أهلاً لها .

وقال إن المشكلة التى تواجهها الأمة الآن نتيجة للهوة العميقة بين القول والعمل  لذلك فلا بد أن تكون أقوالنا متصلة على أفعالنا ولابد أن تكون أفعالنا منسجمة مع أقوالنا .

ووجه د. فريد حمادة نائب رئيس الجامعة  نصائح للطلاب وقال : “أتيحت لكم فرصة لم تتاح من قبل للأجيال السابقة فأنتم محظوظون بتكوين الرابطة العالمية لخريجى الأزهر وبالنشاط المكثف الذى تقيمه ونرجو أن تكون هناك قنوات إتصال بينكم وبين الرابطة بصفة مستمرة .

جدير بالذكر أنه قد شارك في هذه الدورة عدد (40) متدرباً ما بين معاوني أعضاء هيئة التدريس، وكذا طلبة وطالبات من مصريين ووافدين بجامعة الأزهر، بالإضافة إلى أئمة من وزارة الأوقاف.
كما تناولت الدورة محاضرات وورش عمل في كيفية فهم الواقع و استنباط الأحكام الفقهية في ضوء الواقع المعاصر، وسمات المنهج الأزهري، اللغتين العربية الفصحى والإنجليزية.
كذا تناولت قضية “تجديد الخطاب الديني” من خلال قراءات الأفكار المختلفة واستراتيجياتهم في تحقيق أهدافهم فيما يتعلق بالقضية، بالإضافة إلى تدريب المشاركين بالدورة على العمل المجتمعي وتنظيم المؤتمرات.
وقام المشاركين بعمل مبادرة تحت عنوان “لتعارفوا” مع رؤساء الإتحادات الطلابية من الوافدين، بالإضافة إلى لقاءات مفتوحة من المفكرين حول قضية الحداثة وارتباطها بالأزهر (مالها وماعليها).

 وبنهاية الحفل قام د. محمد عبد الفضيل القوصي بتسليم الشهادات للمشاركين بالدورة .

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *