التخطي إلى المحتوى

 

 

الكويت

 

 

قال تقرير اقتصادي متخصص اليوم الأحد إن الذهب هبط بنسبة 2.6 % ليصل الى 1500 دولار للأونصة بنهاية الأسبوع الماضي مسجلاً أدنى مستوى له منذ شهر مايو/أيار الماضي.

وأوضح التقرير الصادر من مجموعة “الزمردة” ان الذهب تخلى عن مكاسب بواقع 40 دولارًا في السوق العالمية، مرجعًا اسباب الانخفاض الى تأثير ازمة الديون السيادية اليونانية واجتماع البنك الفيدرالي الاميركي، الذي لم يحدد كيفية تعامل الحكومة الاميركية مع ارقام البطالة المرتفعة حتى الان.

واشار الى ان الذهب صاحب اليورو والنفط في الانزلاق الحاد نحو ادنى مستوى للاسعار خلال شهر، ما ادى الى اتجاه المستثمرين لبيع الذهب بهدف جني الارباح، اضافة الى عمليات “وقف الخسائر” التي قامت بها صناديق استثمار الذهب الكبرى.

ولفت الى ان المحللين يتوقعون ارتفاع الاسعار مرة اخرى في الايام المقبلة نتيجة قوة الطلب الفعلي على المعدن الاصفر واقبال المستثمرين على انتهاز فرصة انخفاض الاسعار في شراء المزيد من كميات الذهب.

وقال التقرير ان بعض المحللين يرون عكس ذلك باستمرار الاسعار في الهبوط بتأثير من ارتفاع قيمة صرف الدولار مقابل اليورو مع التأزيم الحالي حول مسألة الديون السيادية لدول الاتحاد الاوروبي، الى جانب استمرار بيع الذهب لدى بعض المستثمرين المتأثرين بخسائر السلع الاولية والنفط.

عن الفضة، ذكر التقرير انها صاحبت الذهب في كل مراحل الهبوط وتخلت عن مكاسب بنسبة 3.7 %، لتصل الى 34.3 دولار للاونصة خلال الاسبوع الماضي نتيجة عمليات “وقف الخسائر”.

وتوقع استقرار الاسعار في الاسابيع المقبلة مع ميل الى الارتفاع حيث يعد مستوى 33.8 دولار للاونصة حاجز دعم قويا للفضة، موضحًا انه في حالة كسر الفضة لحاجز 34 دولارًا واستقرار الاسعار فوق 35 دولارًا يعني عودة المنحنى الى ارتفاعات الفترة السابقة.

وفي ما يتعلق بالاسواق المحلية، قال التقرير انها انتعشت بزيادة حركة البيع والشراء على القطاعات كافة، حيث شهد الذهب الخام اقبالا شديدا من قبل التجار واصحاب الورش غير مكتفين بشراء احتياجاتهم فقط، بل تخزين كميات كبيرة تحصنا للفترة المقبلة واستغلالا لهبوط الاسعار الاخير.

واضاف ان كيلو الذهب الخام وصل الى 13300 دينار خلال الاسبوع الماضي، في حين سجلت الفضة 315 دينارا للكيلو وبلغ سعر غرام الذهب عيار 21 حوالي 11.6 دينار، بينما سجل عيار 18 قيمة بلغت 10 دنانير للغرام الواحد تقريبا.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *