امل محمود : كنا نتمنى من الرئيس ان يعدل حتى فى الظلم وقد صار الاخوان مضربا للغباء

امل محمود : كنا نتمنى من الرئيس ان يعدل حتى فى الظلم وقد صار الاخوان مضربا للغباء
حركة شباب العدل والمساواة المصرية

كتب- معتز راشد:

صدر بيان عن حركة شباب العدل والمساواة “المصرية الشعبوية” قالت فيه امل محمود مؤسسة الحركة ” فى الإعلان الدستورى الجديد، الذى أصدره الرئيس فى ختام اخر جلسات الحوار الوطنى بقصر الاتحادية والذى يلغى به الإعلان الدستورى الصادر 21 نوفمبر 2012 واكد انه فى حالة ظهور دلائل جديدة تعاد التحقيقات فى جرائم قتل، وإصابة المتظاهرين، التى ارتكبت ما بين 25 يناير 2011، و 30 يونيو 2012 وانه فى حالة عدم موافقة الناخبين على مشروع الدستور، المحدد لاستفتاء الشعب عليه يدعو الرئيس لانتخاب جمعية تأسيسية جديدة ، فقد جاء التعديل بعد قيام قيادات احزاب ما بعد الثورة ومجموعة 6 ابريل (من البلطجية والمرتزقة) باعمال حرق وتخريب مقرات الاخوان واعتصام بالتحرير وعند القصر الجمهورى لاسقاط الحكومة والرئيس والبرلمان وتاسيسية الدستور وكل هذه المجازر جاءت مع الاحتفال الذى نظمته مجموعة 6 ابريل باحداث محمد محمود التى قامت العام الماضى لعمل مجلس رئاسى يتزعمه البرادعى الذى يحرك مجموعة 6 ابريل ويمنى احمد ماهر مؤسس 6 ابريل بتقلد منصب كبير فى حكومته المأموله وحتى كذب احمد ماهر وادعى انه عرض عليه منصبا نائب ومستشار الرئيس ورفض والان قامت احداث محمد محمود الثانية لاسقاط الاخوان واسقاط الرئيس مرسى واسقاط حكومة قنديل بعد محاولة اسقاط حكومة الجنزورى وعمل مجلس رئاسى يتزعمه البرادعى واعادة تشكيل التاسيسية للمرة الثالثة لينضم اليها البرادعى وصباحى وابو الفتوح والغاء صلاحيات الرئيس وتعطيله واظهاره طرطور وفاشل وقاتل وفاشى .  

التعديل الحاصل فى الاعلان الدستورى الجديد فى جزئية محاكمة قتلة الثوار هو فى ذاته تنازل كبير وشهادة ببراءة القتلة الحقيقيين الذي هم مجموعة 6 ابريل ومليارديرات واحزاب ما بعد الثورة التى ركزت اتهام جرائمها فى حزب الوفد ووصفه بالفلول وقد لاحظنا ان التعديل الدستورى الجديد تقريبا هو كما هو مع  اضافة محاكمة المتهمين فى اعمال قتل المتظاهرين من بداية الثورة وحتى منتصف هذا العام بينما الاعلان الدستورى السابق كان يحدد محاكمة المتهمين فى جرائم قتل الثوار ما قبل خلع مبارك فقط لان الاغلبية تعلم جيدا ان المتسببين فى جرائم قتل الثوار فى الفترة التى بعد خلع مبارك هم انفسهم الذين يدافعون عن حقوق الشهداء ويتاجرون بدماء الشهداء ويتخذون القتلى والشهداء كارت ضغط على الاخوان والسلفيين والمجلس العسكرى لتحقيق اغراضهم فى الوصول الى السلطة  وقد قال البرادعى إنه يرحب بانتظام قيادات الوطنى المنحل، فى حزبه واعترف فى فاينانشال تايمز أنه يقود معارضة من الفلول وبعض قوى الثورة ، وهؤلاء جميعا يعلموا انه لن يشهد قاتل على نفسه ولن يشهد شاهد بما رأى لعدم ازى نفسه وانه اثناء كل مجزرة يقتل فيها العشرات ويصاب المئات يختلط الحابل بالنابل ولا يعرف من المجرم من المار بالصدفة مستغلين ان منظمى تلك المجازر ينظموها باسم تحقيق مصلحة الشعب ويكونوا دائما عدة قوى سياسية وليست قوة واحدة وكلهم يستقوون بكثرة المال والاعلام ودائما يركز احمد ماهر صبى المعلم هو ومجموعته من الممثلين على اتهام جرائم قتل المتظاهرين فى المجلس العسكرى والاخوان من جهة وقد اعتادوا  يتهموا الاخوان باحداث محمد محمود ومجلس الوزرء من جهة اخرى ويتهموا الداخلية بقتل الثوار من جهة ولدرجة حرف احمد ماهر بيان باسم حركة شباب العدل والمساواة نشر بصحيفة المصريون قال فيه على لساننا ( إن الذين يقتلون من قبل عناصر الداخلية بميدان التحرير هم المعترضون على التظاهرات التي تقودها القوى المدنية) وبسبب هذه الجملة انذرت وزارة الداخلية بما حدث باسمنا وبما يفعله الناشطان احمد ماهر وانجى حمدى كثيرا من تحريف اقوال الساسة بالتعاون مع صحفيين مرضى الضمير بما يحقق مصالحهم جميها وهم يتخذوا دماء وحقوق الشهداء فى كل ذلك اقوى كارت ضغط  واقوى دليل براءة لهم فى ذات الوقت واخذ مناسبات الاحتفال بمحمد محمود واحداث اخرى مواعيد لتنفيذ تلك الجرائم باسم الثوار ومن المبكى المضحك ان نرى بعض بيانات وتصريحات الاخوان والرئاسة والاسلاميين تعطي هؤلاء الشرعية وتعترف انهم وطنيين فتسوق لهم وتذيد من خطورتهم بل .

وقد اثبت الرئيس مرسى حسن نيته وقدم تسويات كبيرة لترضية النفوس الغاضبة من الإعلان الدستورى..وطالب بإدراج المواد المختلف عليها فى مسودة الدستور، وتعهد بأن يلتزم بعرضها على مجلس الشعب الذى سينتخب لاحقًا لتعديل الدستور وفعلا دكتور مرسى ليس له علاقة بتشكيل التاسيسية الاولى او الثانية وعندما كلمته تليفونيا عند تكوين التأسيسية الاولى تأكد لى ذلك لكن الاخوانى محمد البلتاجى له دخل كبير فى تكوينها وقد تشكلت على اساس التربيط وتبادل المنفعة وليس بالتمثيل الحزبى او الانتخاب الحر كما يقال وان كانوا ضموا لها عددا كبير بالفعل من حزبى النور والحرية والعدالة اكبر حزبين تم انتخابهما بارادة حرة فى مصر لكن عندما حامت الشبهات حول تأسيسية الدستور انسحب منها خير الناس كالشيخ محمد حسان فى حين ان الاخوان شكلوها وهم يدركون انهم لن يستفيدوا من تشكيلها انما يريدوا تطبيق شرع الله ويريدوا التهدئة وتقليل الضغوط والحروب الواقعة عليهم لكنهم اخطأوا عندما لم يعدلوا فى الحق ولم يعدلوا فى الظلم فظلموا عندما استبعدوا قوى وشخصيات سياسية مهمة جدا كمجدى حسين وجورج اسحاق وعبد المنعم ابو الفتوح وحركة شباب العدل والمساواة خاصة ان الاخوان يشهدون ما للاعلام من دور رئيسى مخرب فى ازهاق الحق ونصرة الباطل وتضخيم الروبيضة وتجميل المخربين وتقزيم المناضلين حتى ان الفضائيات والشخصيات الاسلامية نفسها تهمش ابناءها المهمشين واخطأ الاسلاميين عندما قبلوا ضم الممثل احمد ماهر ولم يقبلوا ضم البرادعى وصباحى وحمدين وابو حامد وجميلة اسماعيل واخرين كانوا اولى بضمهم من ذلك المخرب الذى بواسطة مئات الالوف من الجنيهات استطاع ان يوهم ان حركته اعضاؤها بالالاف

وكان من الطبيعى بعد حملات التشويه الرهيبة ضد الاخوان والسلفيين ان يتخوف الاسلاميين من اعادة الانتخابات البرلمانية لتخوفهم من الفشل فيها لكن ماذا سيصنعوا وقد اسست احزاب جديدة كحزب البرادعى وحزب ابو الفتوح وحزب مصطفى بكرى وحزب عمرو موسى وائتلاف حمدين فضلا عن الاحزاب الاخرىالفقيرة ماليا التى لم يتم تمثيلها ولو بمقعد واحد فى الانتخابات السابقة فمن العدل ان تعاد الانتخابات البرلمانية من جديد وليدرك الاخوان انهم وحدهم لن يستطيعوا فعل شئ لمصر وقد اكتشفت ان الاخوان والسلفيين مثلهم مثل غيرهم ولا فرق كثيرا بين الاسلاميين على الساحة السياسية  وبين الليبراليين فى مدى التدين لان الدين معاملة وسلوك ورحمة وسياسة ودولة ومنهاج حياة  وان كان هناك من غير السلفيين والاخوان من يتاجرون بالدين ويتظاهروا بالتدين وهذا ما نكرهه ، لكن الرئيس . ”

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *