“مهران” يحمل “الرئاسة” و”المرشد” مسئولية قتل المتظاهرين وإراقة الدماء

“مهران” يحمل “الرئاسة” و”المرشد” مسئولية قتل المتظاهرين وإراقة الدماء
المهندس محمود مهران رئيس حزب مصر الثورة

كتب – وائل الشوادفى:

أصدر حزب مصر الثورة برئاسة “المهندس محمود مهران” بيانا أدان فيه أحداث الاتحادية، كما أعلن فى ذات البيان تقدمه ببلاغ للنائب العام ضد الرئيس والمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين بتهمه التحريض على قتل وضرب المتظاهرين السلميين.

وحمل “مهران” رئيس الحزب مؤسسة الرئاسة كاملة ومجلس الوزراء والمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين مسئولية ضرب وقتل المتظاهرين، وإراقة دماء المصريين وإثارة الفتنة مما أدى إلى انقسام الدولة، كما أكد على رفضه لقتل أو إصابة أي مؤيد أو معارض مشيراً إلى انهم جميعاً مصريين ونرفض إراقة دمائهم.

واعتبر “مهران” أن رئيس الدولة يستهين بشعبه ويسير به الى الطرق المظلمه وسفك الدماء، ويضرب بالقوانين عرض الحائط وهو مايؤدى إلى فقدان شرعيته.

كما ينعى “مهران” أهالى الضحايا، وأعرب عن حزنه وأسفه لما يحدث في مصر من سفك وإراقه للدماء مطالباً المصريين بالتوحد والابتعاد عن الدم، مستنكراً موقف الرئاسة ومجلس الوزراء والجماعة فى عدم اتخاذ أي سبل حتى الآن لتوحيد الشعب المصرى واستمرارهم في العناد .

وأشار “مهران” إلى وجوده أدله موثقة تدين جماعه الإخوان المسلمين بداية من إعلانهم النفير العام ومطالبة اعضائهم بالنزول لحمايه الشرعيه حتى وان كان الثمن الشهاده في سبيل الله وحتى لو كانت ضد سلطات الدولة، مشيراً إلى أن أعضاء الجماعة نشروا ذلك على شبكات التواصل الاجتماعى “الفيسبوك،تويتر”، مستكملاً ان بعض القيادات الشابه بالجماعه رفضوا مايحدث من استخدام اسلحه ضد المتظاهرين واعترفو بذلك من خلال حساباتهم الخاصه، كما أشار للفيديوهات التى عرضت علي القنوات الفضائيه التى تبين وجود أسلحه نارية في الأحداث أدت إلى قتل المتظاهرين، وأضاف مهران أنه سيتقدم بكل هذه الوثائق للنائب العام للتحقيق فيها، وأكد “مهران”على استمرار اعتصام الحزب بالتحرير مشيراً إلى أن سقف المطالب يعلو يوماً بعد يوم كما كان يحدث قبل 25 يناير.

وتقدم الأمين القضائي للحزب المستشار “شريف ثروت” بالبلاغ رقم 4464 لسنه 2012  للنائب العام  يتهم فيه رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي، والمرشد العام لجماعه الاخوان المسلمين الدكتور محمد بديع بالتحريض والاشتراك في قتل المتظاهرين السلميين المعتصمين أمام قصر الاتحادية، وتحطيم خيامهم وتعدى ميليشيات مسلحة تابعه لجماعه الإخوان المسلمين بأسلحة نارية وقنابل مولوتوف وشوم واسلحه بيضاء، ومحاصرة المتظاهرين في شارع المرغنى والخليفه المامون وأمام قصر الاتحادية.

وجاء فى نص البلاغ  المقدم من الحزب: “لا أنتم ياسادة سدنه الدين ولا شعب مصر كفرة حتى تراق دمائهم على أرض مصريه، وبايدي مصريه دون ذنب اقترفوه سوي التعبير السلمي عن ارائهم السياسيه  والقانونيه في حق التظاهر السلمي، والذي يكفله القانون والدستور”.

كما طالب “ثروت” النائب العام  بتحريك الدعوى الجنائية بالتحريض والإشتراك في ضرب وقتل المتظاهرين السلميين أمام قصر الاتحادية.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *