المدار تُفتش عن أثارنا المنهوبة فى إسرائيل!

المدار تُفتش عن أثارنا المنهوبة فى إسرائيل!
دايان والاثار

تحقيق: محمد لطفى…
ننفرد بنشر بيان للأثار المصرية الموجودة فى إسرائل
دايان سرقها من سيناء وأولادة يتاجرون فيها!
د/ نور عبد الصمد.. مدير عام التوثيق الأثرى بقطاع المتاحف بوزارة الأثار للمدار..
حواس تعاون مع اليهود لكى يزيفوا التاريخ
فاروق حسنى وحواس لم يبلغوا اليونيسكو أو الأنتربول غن أثارنا المنهوبة فى إسرائيل
النيابة الأدارية أوصت الخارجية والثقافة فى 2006 بأتخاذ اللازم لأستعادة أثارنا من إسرائيل وطلب التعويضات اللازمة والنتيجة لم يتحرك أحد
تقارير وإعترافات إسرائيلية.. دايان حرامى أثار
محمد إبراهيم وزير الاثار يتستر على فساد حواس
د/نور عبد الصمد يفضح فساد الأثار..المتحف الكبير يمول بقرض 400 مليون دولار وغير معلوم مقدار الفائدة.. المتحف الكبير تكية ودولة داخل الدولة.. عائدات مصر من عرض أثارها بالخارج ذهبت لحساب جمعية سوزان مبارك.. حواس كان مقرر لجنة متحف سوزان مبارك للطفل.. حواس أنشا حسابا خاصا لسوزان مبارك فى بنك توت بجزيرة رودس

لم تفوت إسرائيل أى فرصة إلا وأستغلتها لكى تُثبت للعالم أنها صاحبة حضارة عريقة وتاريخ يمتد لألأف السنين ولذلك فهم يحاولون أن يؤكدوا للعالم بأن لهم وجودا تاريخيا يمتد من النيل للفرات ولن يأتى هذا التاريخ إلا بالاثار.ولذلك عمدت إسرائيل فى فترة إحتلالها لسيناء فى الفترة ما بين 1976 إلى 1973 وإلى ابعد من أخر إنسحاب إسرائيلى من طابا المصرية عمدت إسرائيل إلى سرقة الاثار المصرية ونقلها إلى تل أبيب.فالشروع الإسرائيلى من النيل للفرات لم يتوقف أبدا فالصهاينة كانوا حلقة مهمة جدا فى تدمير العراق وتدمير أثارة وسرقتها ولذلك فهم يحاولون أن يخترقوا مصر عن طريق الاثار التى نهبوها من سيناء ومما يزيد الامر ألما أن هناك من بنى جلدتنا ومن جنسيتنا المصرية من يساعدهم ويعاونهم على ذلك وخصوصا فى ايام المخلوع مبارك وحاشيتة.. فمتى وكيف تم ذلك ؟ سنحاول الأجابة فى هذا التحقيق..

بداية نطرح السؤال المهم وهو كيف أستولت إسرائيل على أثارنا الموجودة فى سيناء؟
ونروى هنا واقعة مصدرها خبير إسرائيلى متخصص فى الأثار المصرية بالأضافة إلى مصادر أخرى كلها إسرائيلية وذكرت هذة الواقعة أيضا فى دراسة كتبها ٍراز كليترٍ المسئول بأدارة الاثار فى إسرائيل والذى قرر مسئوليتة الكاملة عن ماجاء فيها ووصف هذة الواقعة بانها أعتمدت على مصادر موثوق فيها.. وتقول تلك الواقعة كما جاءت على لسان أصحابها . أنة كان هناك وحدة من وحدات الجيش الأسرائيلى وهى وحدة الجندى إيدو مرابطة فى أبو رديس فى شيناء وكان ذلك فى 1969 وصدر أمر لهذة الوحدة بحماية وحراسة وزير الدفاع الأسرائيلى إنذاك موشى دايان والذى سيحضر إلى سرابيط الخادم وبالفعل لحقت وحدة الجندى إيدو إلى سرابيط الخادم للحاق بوزير الدفاع دايان ويقول شهود عيان هذة الواقعة بأنهم شاهدوا دايان مُنهمكا ومشغولا هو وصديق لة فى أعمال التنقيب عن الاثار ويروى عن أفراد من الوحدة بان ما كان يقوم بة دايان لم يكن مهمة عسكرية بل كان عملا متعلقا بالاثار. ويضيف الجندى إيدو فى إعترافاتة بأنة شاهد كنوزا لا حصر لها أخذها دايان معة على متن الطائرة وقال لقد وفرنا الحماية للسارق.

قائد الهليكوبتر يعترف.. دايان حرامى
ويقول يورى ياروم وهو قائد الهليكوبتر الإسرائيلى التى نقلت القطع الأثرية المصرية المسروقة من سيناء والتى سرقها دايان.. يقول فى كتابة الذى أصدرة فى الثمانينيات وهو بعنوان المهمة القذرة..أن دايان كان دائم السرقة للأثار المصرية من 1965 وبعد إحتلا سيناء فى 1967 ويضيف أن دايان كان معروفا بولعة بالأثار ومن بين هذة الاثار مسلة فرعونية ظهرت صورتها فى كتاب ياروم تم سرقتها من سيناء.

وفى حديث صحفى أدلى بة ’نافتالى لافى’ وهو المستشار الإعلامى لدايان قال فية.. أن دايان أحضر معة ضباطا من الجيش الإسرائيلى وحملوا قطعا أثرية من سيناء وأضاف لقد سألت دايان مرة عن هذة القطع فقال لى إنها قطع أثرية لها قيمة كبيرة والصريين لم يتعاملوا معها بأهتمام وبدلا من أن نتركها فى مكانها تتعرض للدمار نأخذها ونضعها فى متحف يليق بها.

وألتقت المدار بالدكتور. نور عبد الصمد.. مدير عام التوثيق الأثرى بقطاع المتاحف بوزارة الاثار والخبير الأثرى . وذلك لكى نستوضح منة الأمر فقال.. للأسف الشديد كل هذا صحيح فأثارنا تم نهبها وشحنها إلى إسرائيل بل أن الأثار التى عادت إلينا من إسرائيل تم إعادتها إليها مرة أخرى وهى ال، تتاجر فيها أبنة دايان وتُقيم معارض فى اوربا وأمريكا بأثارنا المصرية.
وأضاف أن كليتر وهو مسئول بوزارة الأثار الإسرائيلية قال أن دايان إستطاع أنيحصل على مجموعة كبيرة من الأثار المصرية ذات الأهمية العالية والقيمة الفنية الكبيرة والتى لا تُقدر بثمن. وأوضح عبد الصمد أن دايان كان يقوم بعمليات مبادلات وشراء وبيع لأثارنا المصرية فى إسرائيل وفى الخارج وأن نشاطات دايان وولعة بالأثار معروفة لدى الاوساط الإسرائيلية بل وكان يعرفها أيضا المسئولين فى مصر ولكنهم كانوا لا يتحرك لهم ساكنا.
بلاغات ضد حواس لإستعادة أثارنا المنهوبة

أشار د/ نور عبد الصمد أنة تقدم فى الماضى بأكثر من 14 بلاغ للنائب العام ضد زاهى حواس وزير الأثار الأسبق وكان من أحد الأسباب  فى هذة البلاغات هى عد جدية حواس فى محاولة إستعادة أثارنا المسروقة فى إسرائيل وأضاف كان يُمكن لحواس مخاطبة الأنتربول الدولى أو اليونيسكو من أجل ذلك حيث توجد إتفاقيات لحماية الأثار فى الدول الواقعة تحت الإحتلال وهذا الوصف القانونى يتطابق مع حالة مصر عند سرقة أثارها ولكن حواس لم يهتم.
حواس ساعد اليهود على تزييف التاريخ

وأكد عبد الصمد أن حواس لم يُهمل ملف إستعادة أثار مصر فى إسرائيل فقط بل ساعدهم على ترويج أكاذيبهم بشأن يهودية العديد من ملوك الفراعنة بأن وقع مُنفردا إتفاقية مع الجمعية الجغرافية الامريكية ذوى الأصول اليهودية وتوجب هذة الأتفاقية على فحص المومياوات الملكية بالمتحف المصرى ومناطق أخرى فى مصر وتشير هذة الإتفاقية أنة فى حالة تلف أحدى هذة المومياوات يتم الإحتكام إلى أحدى محكمة ولاية كولومبيا الامريكية ومن ثم فلا سلطة للمحاكم المصرية على المومياوات الفرعونية. وألمح عبد الصمد أن هذة الإتفاقية كرست التدخل الصهيونى فى مصر وروجت لأكاذيب علماء الاثار اليهود بأن الملك توت عنخ أمون والملك أى وأخناتون كانوا ملوكا لبنى إسرائيل فى مصر وذلك بمساعدة صريحة ومباشرة من حواس وزير الاثار الاسبق. وأضاف أن عهد حواس كان من أقوى العهود فى التعاون الوثيق مع إسرائيل فكان يتم مشارككة إسرائيلية لمصر فى العديد من المعارض وبتعليمات من حواس ووزير الثقافة الأسبق فاروق حسنى وشجع هذا إسرائيل على أن تطلب إستعادة قطع أثرية مصرية زعمت وجود نقوش عبرية عليها.

وعلى الجانب الأخر وفى تصريحات لوزير الأثار الحالى الدكتور محمد إبراهيم.. أكد على إستعادة مصر لحوالى 6 ألاف قطعة أثرية من إسرائيل وأضاف الوزير بأن الأثار التى خرجت من مصر سابقا خرجت بموجب قانون يُعطى الحق لبعثة الحفائر بالحصول على 50% من الأثار التى يتم إكتشافها و50% الأخرى لمصر ثم تقلصت هذة النسبة إلى 5% تخص بعثة الحفائر وأضاف أن أى أثار خرجت فى أى وقت سابق كانت بقانون يسمح بذلك وأكد أن جميع مخازن الأثار مؤمنة بالكامل.

د/ نور عبد الصمد.. وزير الاثار يتستر على فساد حواس
وفى تعليق لدكتور نور عبد الصمد الخبير الأثرى قال أن الوزير الحالى يتستر على فساد زاهى حواس وإذا كانت مصر قد أستردت هذة القطع كما صرح الوزيرفأين هى أذن ولماذا لم يوضح سيادة الوزير عن الفترة الزمنية لإستعادة باقى الأثار المصرية الموجودة فى إسرائيل وهى كثيرة ومهمة.
المدار تنشر أسماء القطع الأثرية الموجودة فى إسرائيل

وعن بعض بيانات القطع الأثرية المصرية الموجودة فى إسرائيل تنشر الفتح منها الأتى والتى أختصها بها الخبير الاثرى الدكتور نور عبد الصمد..
عملة ذهبية للامبراطور البيزنطى هرقل مصنوعة من الذهب الخالص تم الأستيلاء عليها من منطقة الفاو سيات فى سيناء وهذة القطعة ترجع إلى العصر البيزنطى وذكرهذا عالم الاثار الاسرائيلى المعروف أورين فى 1994 فى أحد مؤلفاتة التى أعترف فيها بوجود هذة القطع الأثرية المصرية فى إسرائيل.
عملة ذهبية لقسطنطينوس الرابع وهى من الذهب الخالص وتم الإستيلاء عليها من منطقة الفاو سيات وهى ترجع للعصر اليزنطى وذكرها أورين فى 1994
دبوس من الفضة مزخرف برأس كوبرا مصنوع من الفضة الخالصة وتم نهبة من منطقة القلس ويرجع للعصر اليونانى. المرجع أورين
رؤؤس سهام من البرونز مصنوعة من البرونز تم الإستيلاء عليها من منطقة بئر العبد وترجع للأسرة 18’19’20
كتلة حجرية على أحد وجهيها منظر يمثل الملك أمام الالهة حتحور وبين الملك وحتحور إناء صلب كبير وعلى وجهة الأخر خمسة أعمدة رأسية من النقوش مصنوعة من الحجر الرملى وتم الإستيلاء عليها من منطقة سرابيط الخادم وهى نفس المنطقة التى كان يُنقب فيها دايان عن الاثار المصرية وترجع للأسرة 18،19،20
لوحةمنقوش عليها مناظر التطهر التى توجد فى المعابد والمقابر المصريةو فى الجزء الاسفل رأس ملك يغطى بغطاء الرأس التقليدى وعصابة الرأس ويوجد حية خلف الملك ويظهر الالة حورس برأس صقر ممسكا بإناء بكلتا يدية وسنساب من الإناء سلسلة من علامات الهيروغليفية.. وقول عبد الصمد أن اليهود يحاولون الان أن يُغيروا هذة اللغة من على اللوحة ليحولوها إلى اللغة العبرية حتى يُثبتوا للعالم أنهم كان لهم ملوكا فى مصر.. وهذة اللوحة مصنوعة من الحجر الرملى وتم الإستيلاء عليها من منطقة سرابيط الخادم وهى ترجع للاسرة 18،19،20
لوحة الملك تحتمس الثالث أعلاها قرص الشمس المجنح والحية وأسفلها منظرا يمثل الملك مرتديا باروكةالشعر الطويلة ورداء طويلا فضفاضا ويُقدم القرابين للألهة حتحور وهذة اللوحة مصنوعة من الحجر الرملى وتم الإستيلاء عليها من منطقة سرابيط الخادم فى سيناء وهى ترجع للأسرة18،19،20
جزء من تمثال على هيئة أبو الهولبشكل أسد ويظهر الاسد جالسا على الجزء الخلفى وساقية الاماميتين عموديتان وناظر للامام وهو مصنوع من الحجر الرملى وتم الغستيلاء علية من منطقة الخروبة ويرجع للاسرة 18،19،20
تجهيزات حربية خاصة بالعجلة الفرعونية الحربية الشهيرة وهى مصنوعة من الحجر وتم الإستيلاء عليها من منطقة الخروبة وترجع للأسرة 18،19،20
ألواح من المرمر عليها نقوش بالحروف اليونانية وهى مصنوعة من المرمر وتم الإستيلاء عليها من منطقة تل المحمديات وترجع للعصر اليونانى
مجموعة كبيرة من مصابيح الزيت وعددها غير محدد وهى من الفخار وتم الإستيلاء عليها من منطقة قصرويت بسيناء وترجع للعصر الرومانى
عدد كبير من العملات مصنوعة من البرونز وتم الغستيلاء عليها من منطقى قصرؤيت وترجع للعصر الرومانى
راس سهم من البرونز مصنوع من البرونز وتم الإستيلاء علية من منطقة الكدوة ويرجع للعصر الالصاوى
عدد من المسلات الفرعونية ترجع إلى عصور أسر مختلفة
فخار مكسور  وبدروم المتحف المصرى والنيابة الإدارية

وأكد عبد الصمد للمداربأنة حارب كثيرا من أجل إسترداد هذة الاثار المنهوبة فى إسرائيل ولكن دون جدوى وذلك لقوة فساد النظام السابق وأوضح انة تقدم بالعديد من الشكاوى والعرائض ومنها العريضة رقم 255 لسنة 2004 المقيدة بنيابة العريش الغدارية وأصلها العريضة رقم 114 لسنة 2202 المقيدة بنيابة الثقافة والإعلام الإدارية بخصوص فقد العديد من الأثار العائدة من إسرائيل وأيضا نقل الأثار العائدة من إسرائيل للمتحف المصرى ومن بدروم المتحف المصرى دون تشكيل لجنة مما أدى إلى عدم تسجيل وتحريز الأثار.وأوضح بأن مكان حفظ الأثار المستردة من إسرائيل هو بدروم المتحف المصرى وعندما تكلمنا وأوضحنا للر أى العام أن الأثار التى تم إستردادها عادت مرة أخرى لأسرائيل أدعى حواس بأن مخزن المتحف المصرى قد تعرض للحريق وأكد عيد الصمد أن كل الذى عاد من إسرائيل من أثار مصرية هو عبارة عن مجموعة من الفخار المكسور الذى تم نقلة من بدروم المتحف المصرى إلى المركز العلمى بالقنطرة شرق وذلك دون جرد أو تسجيل

كامب ديفيد صعبت مهمة إسترداد الأثار
وأشارالخبير الأثرى دكتور نور عبد الصمد أن إتفاقية كامب ديفيد لم يكن بها أى نص أو إشارة عن أثارنا المصرية التى سرقتها إسرائيل إعتبارا من أغسطس 1967 مما كان لة صعوبة بالغة عند مطالبة الإسرائيلين بهذة الاثار وإعادتها إلى مصر مرة أخرى وأضاف بأن هناك مذكرةفى القضية رقم 11 لسنة 2006 من هيئة النيابة الإدارية وموقعة من رئيس هيئة الرقابة الإدارية المستشار محمود العروسى فى 12/3/2006 وتنص عل إرسال صورة من المذكرة إلى كل من وزير الثقافة فاروق حسنى ووزير الخارجية أحمد أبو الغيط للتفضل بالنظر ومايرونة مناسبا بشأن مطالبة الجانب الأسرائيلى بالتعويضات المناسبة عن التدمير الذى تعرضت لة المواقع الأثرية التى أستخدمها الجيش الإسرائيلى كمواقع عسكرية وملاجى للجنود مما دمر العديد من المبانى الأثرية وأهمها قلعة بلزيوم وقلعة تل الحير بشمال سيناء وذلك على ضوء ما أشار إلية محضر الجلسة

العلماء الغربيون يصرخون.. إنقذوا أثار مصر المهربة.. ورؤساء مصر السابقين يُهادوا أثار مصر!
هذا وأكد مجموعة من العاملين فى وزارة الأثار أن عُلماء الأثار الغربيين كانوا أشد إهتماما وحرصا على أثار مصر من هؤلاء الذين كانوا يعملون عند المخلوع وعصابتةفعالم أثار مثل ريتشارد أليس وهو رئيس مكافحة تهريب الأثار فى بريطانيا صرخ لهول ماسمعة عن كمية الأثار المصرية المهربة والمنهوبة وخاصة فى سنة 1994 وكذلك عناوين أكبر الصحف البريطانية ومنها التايمز حين قالت إنقذوا أثار مصر من المهربين.

ويوضح الخبير الأثرى دكتور نور عبد الصمد بأنة ليس من الضرورة أن كل الأثار تم تهريبها ولكن تم إهداء العديد منها لشخصيات عالمية فى عهد المخلوع وكذلك كما حدث سنة 1974 فى عصر السادات حيث تم إهداء مجموعة من الأثار من معبد دندرة الصغير والذى كان مُقاما على أرض النوبة وذلك للرئيس الأمريكى نيكسون أثناء زيارتة لمصر فى عام 1974
أثار مصرية على خريطة إسرائيل السياحية
هذا وأكد للمدار  العديد من المرشدين السياحين بأن إسرائيل تضع على خريطتها السياحية أماكن مصرية فى سيناء كعيون موسوى وجبل الطور وجسمت إسرائيل تصميما للأهرامات الثلاثة ووضعتة فى ميناء إيلات

حواس سمح لليهود بالتنقيب عن الأثار المصرية
وعن هذا الأمر توجهنا بالسؤال لدكتور عبد الصمد الذى أجاب بأن الأثرى الأمريكى جيمس هوفماير رئيس بعثة مركز البحوث الامريكية وكان يعمل فى منطقة رأس البرج هو على رأس هؤلاء الأثريين اليهود وكان يعمل مع البعثة الإسرائيلية للتنقيب على الأثار المصرية فى سيناء أثناء الإحتلال الإسرائيلى لها ومع ذلك منحة حواس حق التنقيب عن عن الأثار لكى يحصل على 50% منها بموجب القانون المفصل والمخزى وبعد ذلك يتم تزييف التاريخ أمام العالم ويدعوا كذبا بأنهم لهم ملوكا يهود فى مصر والبركة فى حواس وحسنى!

د/نور عبد الصمد الخبير الأثرى ومدير عام التوثيق الاثرى يفضح فساد الأثار
وعن سر عدم إفتتاح المتحف المصرى الكبير بميدان الرماية أجاب عبد الصمد أن فاروق حسنى بصفتة رئيس المجلس الاعلى للاثار فى الفترة مابين 1994 إلى 2011 قد أعلن وصرح مرارا وتكرارا وفى جميع الصحف القومية والحزبية والمستقلة بأنة سوف يتم إفتتاح المتحف الجديد فى سبتمبر 2011 إلا أن واقع الحال أختلف تماما عن هذة التصريحات وأكد عبد الصمد أن وزير الثقافة الأسبق فاروق حسنى قد عين مجموعة من أصحاب الثقة من أصدقاؤة القدامى وجميعهم فوق السبعين عاما فى المتحف الجديد مثل فاروق عبد السلام وهو ضابط سابق وأغتصب إدارة المتحف كمشرف عام على المتحف الجديد ثم تلاة محمد غنيم وهو حاصل على ماجستير أداب ثم تولى عماد مقلد وهو احد الضباط السابقين المسئولية الإدارية والمالية مع إسناد الغشراف الفنى لأحد تلاميذ حواس وهو د/ الحسينى عبد البصير وهو دكتوراة فى الطوب النى أى ليس لة علاقة بالأثار.

وأضاف عبد الصمد أنة مع عودة حواس فى حكومة أحمد شفيق صرح فى أكثر من مناسبة بأنة سوف يتم إفتتاح المتحف الكبير فى 2015 وليس فى 2011 وأشار إلى أن الفساد داخل المتحف الكبير قد بلغ ذروتة وأنة لة كادر خاص بعيدا عن جميع اللوائح والقوانين داخل مصر بالرغم من أنة تابع لوزارة الأثار
د/نور عبد الصمد.. وزير الأثار الحالى أحد رجال حواس.. عمل مسنشارا فى المتحف الكبير وتقاضى 50 ألف شهريا بدون عمل
هذا وأكد عبد الصمد بجانب العديد من العاملين فى الأثار بأن وزير الأثار الحالى محمد إبراهيم كان مستشارا فى المتحف الكبير وهو أحد رجال حواس وكان يتقاضى مبلغ 50 ألف شهريا بدون عمل تقريبا. وألمح عبد الصمد أن المتحف الكبير يمول من جانب الحكومة اليابانية وبقرض قيمتة 400 مليون دولار وهو غير معلوم مقدار فائدتة ولا حتى كيفية تسديدة وهذا القرض لم يمر على مجلس الدولة ولا مجلس الشعب.

حواس وجزيرة رودس وزوجة المخلوع.. وسر العلاقة تكشفها المدار!!
وعن سر العلاقة بين حواس وزوجة المخلوع أوضح عبد الصمد أن أحدى الدوائر وهى مؤسسة فيليت أون لاين الالمانية أكدت أن حواس أنشأ بنكا فى جزيرة رودس يسمى توت وكانت معظم عائدات معارض الأثار المصرية بالخارج تذهب لحساب هذا البنك وأيضا لحساب خاص لزوجة المخلوع فى نفس البنك كما أكد نور أن حواس قام بتحويل بعض المبالغ من عائدات هذة المعارض إلى حساب جمعية سوزان مبارك للطفل حيث كان حواس هو مقرر لجنة متحف سوزان مبارك للطفل

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *