شباب العدل والمساواة: ضرب منتقبة ومقتل شاب بالميدان لدعمهما الاعلان الدستورى

شباب العدل والمساواة: ضرب منتقبة ومقتل شاب بالميدان لدعمهما الاعلان الدستورى
حركة العدل والمساواة المصرية(1)

المدار:

صدر بيان عن حركة شباب العدل والمساواة “المصرية الشعبوية” جاء فيه ” مازال السياسيين والنشطاء المخالفين لاى قرار يصدره الرئيس او الاخوان او القوى الاسلامية والشعبوية يريدوا إشعال نارا وحربا اهلية نحاول باقصى الامكان الا تنفجر خوفا على مصر والصالح العام وهم مازالوا يلجأون لعمل المظاهرات والاعتصامات المخربة التى يحمونها بالبلطجية المستأجرين  وحتى توفى مؤخرا بمستشفى الهلال أحمد نجيب (18 سنة) والذى أصيب فى الاشتباكات التى شهدها شارع محمد محمود خلال الأسبوع الماضى اثر طلقة خرطوس فى الرأس وتم استخراج قطعة زجاج من رأسه كبقايا قنابل المولوتوف التى اطلقها البلطجية وكذلك تم ضرب احدى الفتيات المنتقبات لانها اخترقت اعتصام التحرير فى هدوء وحاولت تعلن عن رأيها بسلمية وعن دعمها للاعلان الدستورى المؤقت فضربوها بواسطة البلطجية الذين يقفوا على مداخل الميدان ثم جاءت مجموعة 6 ابريل  المعتصمة كما رأى الجميع براقصة تدعى سما المصرى لتهلل ضد الاعلان الدستورى وضد الاخوان فى الميكروفون وهم يسفقون ورائها تماما كما اتت الخبيثة اسراء عبد الفتاح بإمراة تتستر فى النقاب وجعلوها كأنها عضوا بحزب البرادعى وصوروها وهى تحمل بنر تعلن فيه عن فرحتها لحل لجنة الدستور الاولى ذات الغالبية الاسلامية .

وقد قتل جابر صلاح لانه ذهب ايضا يعترض على مقتل صديقه فضربوه بالخرطوش وقالوا انه عضوا بـمجموعة  6 ابريل وهو ليس له اى علاقة بـ 6 ابريل بل ان احمد ماهر وانجى حمدى مديرا 6 ابريل حرضا صحفيين بالصحف ومقدمى برامج ان يؤكدوا كذبا وزورا ان جيكا عضوا بـ 6 ابريل كما اشاعا منذ البداية وقد حاولوا ايضا نسبة احمد نجيب لـ 6 ابريل لولا نفت اسرته ذلك واكدت انه ليس له علاقة بالسياسة وكل ذلك يفعله احمد ماهر ونشطاء معه حتى يتحول المجرم (6 ابريل) الى بطل وشهيد يحكم ويتحكم فى البلد وهم الذين يشتركون كالعادة فى تأجير البلطجية والرئاسة تعلم والاخوان يعلمون لكن لان القلة السياسية المعارضة تقدم مجموعة 6 ابريل كثيرا للتحدث باسمهم عن فئة معينة من شباب السياسيين فالاخوان يتركوهم بل ويدعموهم احيانا لتحجيم ازاهم ويتمثل ذلك فى أحمد ماهر مؤسس تلك الحركة.

وقد رأينا ان الذين يقتلون دائما بالميدان هم المعترضون على تلك الاعتصامات وقليلا ما اضطرت الداخلية ان تضرب بلطجية بالرصاص حاولوا مهاجمة مبنى الوزارة ومديرية الامن اى ان كل شخص او اى فتاة تذهب لتعترض بادب وبهدوء فاما يحاولوا ضربها وهتك عرضها او يقتلوه كما حدث مع الفتاة المنتقبة ومع احمد نجيب ومع جيكا الذى زاره  البرادعى وكل القتلى ماتوا بتلك الطريقة ثم يتهموها فى الداخلية ومنذ بداية الثورة كل مصيبة تفعلها مجموعة  6 ابريل لازم احد يقتل فيها او يصاب ثم يستغلوه كارت ضغط ويعتبروه من اعضاء 6 ابريل ليأخذوا عليه بطولة كاذبة وليخدعوا البسطاء ويظهروا امامهم ابطال ويجرى احمد ماهر على برامج الفلول والاعلام الفاسد حتى يلمع نفسه وكذلك الاباسة اسماء محفوظ وانجى حمدى ، بينما الذى يقتل فى الواقع من كارهى 6 ابريل ويتم قتله من البلطجية الذين يتم إستأجارهم لحماية الاعتصامات المعاكسة من قبل ملياراديرات يشاركهم ويعاونهم احمد ماهر ومن معه وبذلك يتحول المجرم او المشارك فى الاجرام الى بطل اى تتحول 6 ابريل الى مناضلين وليس مجرد مجموعة شباب لا تتعدى اصابع اليد وعرفناهم بالاسم من شدة التلميع الاعلامى الفاسد لهم يعاونهم بلطجية يستأجروهم لعمل تظاهرات ومسيرات واعتصامات تخالف اى وكل راى للقوى الاسلامية والشعبوية ويساعدهم صحفيين بالرشاوى “.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *