الرئيس مرسى هل اقترب رصيدكم من النفاذ.. بقلم رئيس التحرير

الرئيس مرسى هل اقترب رصيدكم من النفاذ.. بقلم رئيس التحرير
ياسر تهامى

لا اعرف كيف اكتب هذا المقال ليس لاننى نسيت مفردات اللغة العربية لا سمح الله ولكن لان المشهد السياسى فى مصر حاليا بالغ التعقيد.

ساسرد لكم  اعزائى القراء جزء من حديثى مع صديقى الدكتور رافت؛ سالتة فى البداية ما رايك فى الاعلان الدستورى للرئيس محمد مرسى؛ اجاب قائلا قرار اقالتة للنائب العام صحيح ومطلب ثورى وشعبى والثانى اعادة محاكمة قتلة الثوار بمحاكمات ثورية قرار متاخر جدا جدا والقرار الثالث تحصين الجمعية التاسيسية ومجلس الشورى خطا كبير والرابع معاشات وتعويضات شهداء الثورة كان صحيحا.

قلت وهل القرارات الخاطئة كانت بسبب شائعة مغرضة ام لانة حاكم مستبد اجاب بابتسامة خبيثة.. طبعا الرئيس مرسى رئيس شرعى لاول مرة فى التاريخ وهو شخصية اعتقد انها طيبة وليست شريرة مثل الاخرين ولكن شائعة الغاء الاعلان الدستورى قبل الاخير بحكم المحكمة الدستورية جعلة يفعل ذلك.. قلت لة كان يمكن ان يجمد الدستورية لحين الانتهاء من الاستفتاء على الدستور ام هذا غير قانونى.. اجاب رافت انة يمكن لوزير العدل ان يدرس الامر ويقرر مدى قانويتة من عدمة الا ان الاعلان الدستورى بهذا الشكل تسبب فى مواجهة غريبة مع الكثيرين حتى ان بعض المثقفين المنتمين لتيار الاعتدال وغير تابعين للتيار الاسلامى وهم كانوا عامل الحسم والنجاح للدكتور مرسى فى انتخابات الرئاسة احتاروا وفكروا فى مراجعة مواقفهم وبدقة..

قلت ماذا تقصد اجاب يبدو ان الرئيس فى ضوء هذا الاعلان وكانة رئيس جماعة الاخوان المسلمين فقط فقرراتة متاخرة جدا قلت لة مش فاهم قال احيانا ياياسر القرار الصحيح فى الوقت الغير مناسب يكون خطا.

وماالذى دعا الرئيس الى اتخاذ 3 قرارات صحيحة رغم انها متاخرةجدا ومعة قراران خطا ولماذا لم يامر المخابرات وجهاز الامن الوطنى بالقبض على من يخططون ويتامرون على شخصة وبعدها سيكون الشعب كلة او قول الشرفاء وراءة.. وهل توافق على استقلال القضاء رالاعلام اجاب رافت طبعا لا والف لا انا ضد استقلال الاعلام والقضاء ويكمل حديثة قائلا هل رايت امتيازات رجال القضاء ومرتباتهم العالية ورغم ذلك القضايا تنظر ببط شديد وتستغرق سنوات بدون مبرر كما ان الصحافة والاعلام فى كثير من الاحيان تكون لصالح طرف واحد
وهذة ليست مهنية او موضوعية.. وانت سيد العارفين.. وليتنا نتعلم كيف نتحاور ونسمع بعضنا البعض بشرط ان تكون مصلحة الوطن هى الاهم والابقى بعيدا عن المصلحة الشخصية لاننا مع تعاملنا مع بعض باحترام وعقلانية لن يحدث اى ضرر لاحد الطرفين والمشكلة التى لايعلمها الغالبية من الشعب المصرى الكريم ان هناك قوى خارجية عربية وغربية تريد ان تقع مصر وان تاتى فى اخر طابور التقدم والرقى.. ونحن جميعا سنخسر كل شى الماضى والحاضر والمستقبل.. تركت صديقى الدكتور رافت وقلت لة كفاية كدة ونكمل بعدين.. واصابتنى الحيرة والدهشة وقلت لنفسى يارب احفظ مصر من كل سوء.. وللحديث بقية مادام فى العمر بقية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *