المدار تكشف تفاصيل 20دقيقة قتل فيها 21 اسرائيليا وجرح 22 أخرين على يد الشهيد الحى!!! المدار تحاور البطل أيمن محمد حسن قاتل الصهاينة

كتب: آخر تحديث:

حوار : محمد لطفى

بعد محاولة اغتيال ” مبارك” فى أديس أبابا اعتقلوني فى أمن الدولة
تم إعتقال أخى 12 سنة بسببى
لوعاد بى الزمن لفعلت عملية أكبر
الصحف الحكومية شنعت على وعلى أسرتى بأوامر من النظام السابق
حضرت الثورة فى ميدان التحرير وأحسست إن حقى بيرجع
أنتقمت لعلم بلدى ولأخوتى فى فلسطين
كامب ديفيد جائرة ومهدرة لكرامة المصريين
أبناء سيناء شرفاء وأبطال
رئيس وحدة قوات حفظ السلام كان عميل للمخابرات الاسرائيلية وكان ينوى تسليمى لهم
أمن الدولة حولت حياتى إلى جحيم

أيمن محمد حسن.. الشهيد الحي.. بطل مصري ربما لا يعرفه الكثيرون.. انتقم لكرامة وشرف العلم المصري فقتل 21 صهيونياً وجرح 22 آخرين.. فتم الحكم عليه بـ12 سنة وقضى المدة ما بين طرة وأبو زعبل.. اضطهده النظام السابق فى لقمة عيشه واعتقل أخاه لمدة 13 عاما..
يقول البطل في حواره مع المدار لو عاد بى الزمن لدبرت عملية اكبر من التى قمت بها ويقول هناك من الشرفاء من وقف إلى جانبي وساعدني ومنهم شخصيات عسكرية كبيرة وأكد أيمن أن امن الدولة بعد خروجه من السجن حول حياته إلى جحيم وتم حبسه فى مقر أمن الدولة لمدة 15 يوم بعد واقعة الاعتداء ومحاولة قتل ” الرئيس المخلوع” فى أديس أبابا… فنحن أمام بطل حقيقي وليس بطل من ورق أو بطل سينمائي فأيمن يستحق أن يكون هو الزعيم الحقيقي وليس الزعيم الاراجوز الذي يتبع المخلوع… والآن إلى نص الحوار

 فى البداية من أنت؟
أنا أيمن محمد حسن وأنا من قرية “الغنيمة” التابع لمركز ابو كبير شرقية… وجاء والدي إلى مركز الزقازيق حيث مقر المحافظة حيث يوجد مكان عمله وأنا ولدت فى الزقازيق وأنا سعيد بأنني ابن الشرقية بلد “أحمد عرابي”

 وماذا عن حياتك الآن؟
أنا متزوج ولى أبناء محمد 10 سنوات وندى 7 سنوات وفارس 3 شهور.. وتوفى والدي بعد خروجي من السجن بشهرين ووالدتي أنا أقوم برعايتها.
وهل لديك اخوة؟
نعم لى أخ اسمه أحمد واعتقل بسببي 13 عاما لأنه قال أن أيمن كان على حق فاعتقله امن الدولة

ومتى خرجت من السجن؟
خرجت فى 21/11/2000م ولكن للاسف تم التعتيم الكامل من قبل النظام والسلطات على ما فعلته وعاملوني كمجرم وليس كبطل حفظ كرامة وشرف العلم المصري.

 احكي لنا ماذا فعلت؟
انا كنت كأي مجند على الحدود أقف خدمة ونرى في الخدمة أمامنا مباشرة الجنود الاسرائيلين.

ومتى كان تجنيدك؟
فى عام

1990
وماذا حدث لكى تفعل ما فعلت وتقوم بقتل 21 إسرائيلي وتجرح 22 آخرين؟
رأيت مرة جندي إسرائيلي امامى فى الخدمة المقابلة فى الجانب الإسرائيلي يمسح حذائه بعلم مصر وبعدها رأيت نفس الجندي يقوم بأفعال غير أخلاقية مع مجندة إسرائيلية أمامي وعلى علم مصر فقررت الانتقام من هذا الجندي وقتله…

 وماذا حدث بعد ذلك؟
حدث بعدها مذبحة المسجد الأقصى وقتل إسرائيل للمئات من الفلسطينيين فقررت أن تكون العملية أوسع واشمل وان تزيد على هذا الجندي الإسرائيلي لكي انتقم لإخوتي فى فلسطين..

 إذن كيف تم تنفيذ العملية؟
لقد تدربت على هذه العملية أكثر من 46 يوم وفى يوم العملية وهو يوم الاثنين26/11/1990 وكان أمامي شهرين فقط واخرج من الخدمة.. جمعت اكبر قدر من الأسلحة والذخيرة من داخل الوحدة وبعدها فجرا توغلت داخل الحدود الإسرائيلية وانتظرت أتوبيسين إسرائيليين..

 وما هم وكيف عرفت بهما أنهم يمروا في هذا التوقيت؟
قلت لك لقد تدربت على هذه العملية 46 يوم وعرفت كل ما يمر في هذه المنطقة بالساعة والدقيقة

 وماذا حدث بعد ذلك؟
قمت بالهجوم على سيارة دورية اسرائيلية وكذلك الهجوم على سيارة
تابعة لمخابرات العدو وبعدها أتوبيس به عمال وعميد من مفاعل “ديمونه ” الاسرائيلي.

وكم استمرت العملية؟
حوالى ثلث ساعة تقريبا ووفقنى الله فى قتل 21 ضابطا وجنديا اسرائيليا وعلى رأسهم الجندى الذى مسح قدمه بالعلم المصري وتم جرح 22 آخرين.

.
 وهل أصبت أثناء العملية؟
كنت أتمنى الشهادة ولكن الله أراد أن أعود إلى الوطن سالما وأصبت بطلقة مرت من فوق فروة الرأس وبعدها سلمت نفس للقيادة

وهل ساعدك أحد فى القيادة؟
نعم كان هناك لواء أسمه عبد الحميد وهو كان رئيس منطقة (ج) العسكرية  لقوات حفظ السلام (UN ) وتم بعد ذلك الاكتشاف أن رئيس العمليات الدولية كان له علاقة وثيقة بالمخابرات الإسرائيلية أى أنه كان ينوى تسليمه لإسرائيل.

 وما رأيك فى اتفاقية كامب ديفيد؟.
هى اتفاقية جائرة ومهدرة لحقوق الشعب المصري وعلى سيناء ايضا لأنهم أى أهل سيناء لا يشعرون بالأمان فهى اتفاقية لا تساعد على التنمية ولا الاستثمار فيجب النظر فى التعديل الاتفاقية لصالح الشعب المصري.

وماذا عن أهل سيناء الذين كنت بينهم؟
لقد خدمت أيضا فى فترة تجنيدى فى حراسات مخزن الكونتيلا فى وسط العرب وكان لى احتكاك مباشر مع أهل سيناء فهم شرفاء وأبطال.. ولقد زارنى وفد منهم مؤخرا لما عرفوا بى وبما قمت به..

 ومن كان وزير الدفاع أثناء قضيتك؟
كان وقتها يوسف صبرى أبو طالب.

 وهل تدخل فى القضية؟
* بمنتهى الأمانة كان له موقف مشرف حيث أنه أعطى أوامره بعدم إتخاذ أى إجراءات فى القضية والمحاكمة أو أى تحركات إلا بعلمه. وعندما طلبت الرئاسة تقرير عنى تم إرسال تقرير مبدئى على أننى سليم.. ولكن عندما طلبت المحكمة تقرير تفصيلي اتصل الفريق/ يوسف صبري أبو طالب بمجموعة الأطباء وقال لهم بالحرف “شوفوا له أى صرفة” فأخذ على عاتقه هذا التوجيه دكتور عميد/ محمد شحاته وتدخلت الأجهزة ووضح دكتور/ محمد فى التقرير أنه يوجد بعض القصور فى خلايا المخ أى بمعنى أصح وجود مرض نفسي.. وبذلك وبعد الله عز وجل أعترف بفضل أبو طالب ودكتور /محمد شحاته فى انقاذي من حبل المشنقة أو 25 سنة حبس..

 هل كان الحكم عليك حكم سياسي من النظام السابق؟
طبعا فأنا كنت عارف الحكم قبل النطق به.

 وكيف عرفت ذلك؟
عن طريق سائق القاضي الذى قال لى أنه توجه مع القاضي يوم النطق بالحكم إلى جهة سيادية وأخذ ظرف جواب معاه وقال لاثنين من مستشاريه أيمن هيأخذ من 10 إلى 12 سنة وأبلغنى السائق بذلك.

وماذا كان شعورك؟

قلت الحمد لله بعدت عن الإعدام.
وماذا عن المعاملة اثناء سجنك؟

داخل السجن كانت المعاملة ممتازة فى سجن أبو زعبل مع الجنائيين وتجار المخدرات وضباط السجن أحسنوا استقبالى.
ولماذا لم تقضي فترة السجن الحربي؟
تم بعدى قصدا عن السجن الحربى حتى لا يتأثر بى السجناء وهم عسكريين وضباط وقادة

مظلومين ويعرفون كيفية استخدام السلاح..

ومتى خرجت من السجن؟
خرجت فى 21/11/2000م

 وهل هناك من وقف بجانبك؟
بالتأكيد هناك دكتور/ مجدى زعبل أحد السياسيين البارزين الذى تبنى قضيتي بعد خروجي من السجن وهناك أيضا الأستاذ عاطف مغاوري.

وماذا فعل معك الأمن بعد خروجك؟
ضيق علي كل شيء من عمل ومسكن وحياة وكل شئ

 وهل تم استدعائك من قبل أمن الدولة؟
كثير جدا وكأن أنا متهم خطير.. وكانت أخطر مرة بعد محاولة اغتيال مبارك فى أديس أبابا فلقد عذبوني وضربونى واعتقلت لمدة 15 يوم عندهم لماذا لا أعرف.

 وماذا فعلت بعد ذلك؟
وصلت لمرحلة من الضيق الشديدة ووصل الأمر بى للتفكير بالقيام بعمل عسكري ضدهم من شدة تعذيبي والخناق على..

 ألم يكن هناك أسلوب ترغيب من قبل الأمن؟
نعم مرة واحدة عرض عليه الإنضمام للحزب الوطنى ولكن رفضت.

وكيف تعاملت  فى سجنك؟

كان معى فى طرة لأكثر من شهرين محمود نور الدين زعيم تنظيم ثورة مصر وفرح أشد الفرح عندما علم ما فعلته والقصد أنه كان هناك سجناء يقدروا البطولة ويعاملوننى على أننى بطل ولست متهم أو مذنب

 هل شعرت مرة بالندم لما فعلت نظرا لما لقيته من سجن وتعديب وتشريد من قبل النظام؟
لا لا أبدا كيف أندم على الانتقام لشرف بلدى وعلمه ولإخوانى فى فلسطين ولو رجع بى الزمن للوراء سأفعل عملية أكبر منها بكثير وغير نادم

وما ماهو شعورك بعد ثورة 25 يناير؟
أنا كنت أحد المشاركين فيها وحضرت للتحرير وشعرت بأننى أتنفس هواء نقي وأن عصر الذل والهوان سينتهي

وما هو دور الصحف الحكومية تجاهك فى ذلك الوقت؟
الصحافة الحكومة فى ذلك الوقت  شنعت على وعلى اسرتى بكل الأكاذيب . وطبعا كانت صحف الحكومة كانت تفعل ذلك بأوامر من النظام السابق

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *