طارق الخولي: ميليشيات إخوانية قبضت على أعضاء بحركة 6 أبريل.. والنيابة وجهت لهم تهمة قلب نظام الحكم

طارق الخولي: ميليشيات إخوانية قبضت على أعضاء بحركة 6 أبريل.. والنيابة وجهت لهم تهمة قلب نظام الحكم
حزب 6 ابريل

كتب- محمود كمال:

أعرب طارق الخولي، وكيل مؤسسي حزب 6 أبريل، عن اعتقاده بأن عناصر جماعة الإخوان المسلمين ستشارك في تظاهرات اليوم الثلاثاء ولكن في المحافظات، متشككا في قرارها بتأجيل التظاهرات إلى إشعار آخر، مؤكدا أن بعض أعضاء من 6 أبريل تلقت تهديدات تليفونية من عناصر بالإخوان المسلمين في المحافظات .

وقال “الخولي”، اليوم الثلاثاء، في لقاء مع الإعلامية جيهان منصور خلال برنامج صباحك يا مصر على قناة دريم، إن من وصفهم بـ”ميليشيات جماعة الإخوان المسلمين” قامت بالقبض على 3 أعضاء من حركة 6 أبريل في تظاهرات بالمنيا والشرقية وأسيوط، وسلمتهم للشرطة، وتم تحويلهم للنيابة وتوجيه تهم قلب نظام الحكم وتكدير السلم العام لهم .

ومن جانبه، رفض الدكتور جمال نصار، القيادي بجماعة الإخوان المسلمين ورئيس منتدى السياسات والاستراتيجيات البديلة، ما قاله “الخولي” حول وجود ميليشات للإخوان وتهديدات الجماعة لبعض أعضاء احركة 6 أبريل، مطالبا إياه بتقديم الدليل على ذلك.

واقترح “نصار” إجراء استفتاء شعبي على الإعلان الدستوري الذي أصدره الدكتور محمد مرسي، إذا سدت كل المنافذ أمامه، مؤكدًا أن هذا سيكون مجرد قرار استثنائي لإخراج البلد من الفوضى.

ورفض الكاتب الصحفي أحمد الصاوي، مدير تحرير جريدة الشروق، مقترح استفتاء الشعب على الإعلان الدستوري لأنه لا يجوز استفتاء الناس على حقوقهم الأساسية في التقاضي .

وخلال اتصال هاتفي مع “صباحك يا مصر”، شرح الدكتور محمد نور فرحات، أستاذ القانون الدستوري، مبادرة “الحلول الأربعة” التي طرحها لإخراج البلاد من الاحتقان الشديد الذي سببها “الإعلان الدستوري”، مطالبا بإلغاء الإعلان لأنه ليس من حق الرئيس إصداره.

واقترح “فرحات” أن يستخدم الرئيس صلاحياته، في إعادة تفعيل دستور 71 المعطل، وإصدار قرار بحل الجمعية التأسيسية وتشكيل أخرى بالتشاور مع القوى السياسية ويتم استفتاء الشعب عليها، وتشكيل حكومة ائتلاف وطني بعد عجز الحكومة الحالية عن حل مشاكل الشعب .

 ورأى “فرحات” أن البيان الصادر عن مؤسسة الرئاسة مجرد “تحصيل حاصل”، ولم يتحدث عن موقف شيوخ القضاء وحماة القانون في مشروعية قيام الرئيس بإصدار إعلانات دستورية .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *