التطاول على رئيس الجمهورية بأسم الحرية والديمقراطية.

التطاول على رئيس الجمهورية بأسم الحرية والديمقراطية.
DSCF0946[1]

تحقيق: محمد لطفى
الخيط الرفيع مابين النقد وبين التجريح الذى يُعاقب علية القانون
أين كان المُتطاولون على رئيس الدولة أيام حُكم المخلوع
أبو حمالة تكلم عن صحة المخلوع فتم حبسة فتوسل لسيدة فتم الافراج عنة
أصبح الأن التطاول على رئيس الجمهورية هو السمة السائدة فى الصحف السوداء وليست الصفراء وكذلك فى برامج التوك شو فى الإعلام المُضلل الكذاب. والسؤال هو أين كان هؤلاء المتطاولون أيام حكم سيدهم المخلوع هل كانوا يستطيعون أن يوجهوا لة كل هذا النقد والتطاول الذى يطول رئيس الجمهورية الان بدون أى أسباب سوى الحقد على الإسلام وعلى الثورة ومن أجل عودة الدولة العميقة دولة الفلول وأعوان الفلول الذين هم يتطاولون على الرئيس الان
السفير/ إبراهيم يسرى.أستاذ القانون الدولى والمعاهدات الدولية.. الزند وكل من يُهاجم رئيس الجمهورية مسنود من المجلس العسكرى
فى البداية يشير السفير إبراهيم يسرى أن شخصية رئيس الجمهورية لا تُمس ويُجرم من من يعتدى عليها ويتهكم عليها طبقا لدستور 1923 وما بعدة فشخصية رئيس الجمهورية لها نوع من الحصانة ضد التطاول عليها والأن هناك حملة شرسة تقوم بها الدولة العميقة للقضاء على دولة الثورة متمثلة فى الهجوم على رئيس الجمهورية وعلى الثورة وعندما يُهاجم الزند رئيس الجمهورية فهذا تطاول على القانون أولا وعلى شخص الرئيس ثانيا وفى هذا خروج على القوانين ولابد ان يُحاسب على هذا ومن الممكن أن يتم رفع جنحة علية لسبة رئيس الجمهورية ولكنة مسنود من المجلس العسكرى ومن الدولة العميقة والقلة المُعارضة ويتصرف بكل حرية مثلة مثل توفيق عكاشة الذى يتصرف بمنتهى الحرية ضد قوى الثورة وأعتقد ان الرئيس محمد مرسى أكبر من هذا بكثير لذلك فهو لا يستخدم حقة القانونى فى الدفاع عن نفسة ولا يعطى أهمية لمُهاجمية أمثال الزند وغيرة الذين ليس لهم وزن على الإطلاق وفى إعتقادى أن الرئيس محمد مرسى لا يريد إستخدام حقة القانونى والدستورى والحصانة التى كفلها لة القانون حتى لا يُعطى وزنا لمُعارضية ومُنتقدية
الأستاذة/عصمت المرغنى. رئيس إتحاد المُحاميات العرب.. الديمقراطية لها تداعيات
والهجوم على الرئيس الأن أحدى تداعيتها
وترى عصمت المرغنى أن الوحيد الذى قام بعمل حد على التطاول ضدة هو الرئيس السادات الذى كان فى عهدة قانون العيب وهو قانون أخلاقى نابع من أخلاقيات القرية فالصغير لا يُقلل من الكبير ولكن تم إلغاء هذا القانون ولم يعُد هناك عيبا فنحن أردنا الديمقراطية لذلك يجب أن نعلم أن لكل ديمقراطية تداعيات والتطاول على شخص رئيس الجمهورية الأن هو أحدى تداعيات الديمقراطية فقد زرت العالم كلة وفى أستوكهولم بالسويد يوجد فى أحد الميادين الكبيرة جزمة كبيرة مرسومة وتم تركيبها على صورة رأس رئيس الوزراء وعندنا أردنا الديمقراطية ونحن على الطريق فيها ولذلك أنا أفضل التجربة بكل مافيها من سلبيات وإيجابيات فلا يوجد تجزئة للديمقراطية مع مراعاة إختلاف الثقافات والعادات والتقاليد
محمد العمدة. عضو مجلس الشعب..ما يتعرض لة الرئيس هو سب وقذف يُعاقب علية القانون
ويقول النائب محمد العمدة أن التطاول على رئيس الجمهورية المنتخب ورمز البلاد الأن مرفوض تماما ومن أى شخص مهما كان قدرة أما النقد البناء الهادف فلا غبار علية إنما ما يحدث الأن على فضائيات الفلول والإعلام المُضلل هو تعدى ويكاد يصل إلى السب والقذف وهذا ليس نقدا على الإطلاق بل سيل من الشتائم يُعاقب عليها القانون وأقول لكل هؤلاء أين كنتم فى زمن المخلوع وأين كانت شجاعتكم أمام المخلوع الفاسد ولماذا الان تُبدون شجاعة أمام رئيس مُنتخب بارادة شعبية بل وتتعدوا إلى الوقاحة وطول اللسان لرئيس لم يتعدى وجودة العشرين يوما أين مواثيق شرف إعلامكم المزعوم وأين وطنيتكم التى تدعونها ليل نهار بل أقول هى أجندات خاصة ومصالح شخصية هى الاهم عند هؤلاء الشتامين وليذهب فى سبيل مصالحهم الشخصية الوطن إلى الجحيم
د/ ثروت بدوى. الفقية الدستورى.. الزند والجبالى هم من أتباع النظام الفاسد
وأضاف ثروت بدوى الفقية الدستورى أننا فى أسوأ وضع وجدت فية دولة فى تاريخها فى العالم وبالذات حين يتطاول رجال القضاء أتباع النظام الفاسد أمثال الزند والجبالى على رئيس الجمهورية والقاضى الذى يتدخل فى السياسة علية أن يستقيل فورا ويجب أن يتم إحالة هؤلاء إلى المحكمة التأديبية وأن يتم فصلهم فالقاضى لابد ان يكون محايد ولا ينتمى لأى تيار او حزب ولا يجوز لة أبدا الأتصال بالصحافة ولا أجهزة الإعلام وعلية أن يتقوقع فى برجة العالى حتى يُحافظ على هيبتة اما هؤلاء فهم دُخلاء على القضاء وهؤلاء القضاة ومن على شاكلتهم وجدوا منذ عهد السادات عندما أدخل القضاة فى مستنقع السياسة عن طريق الإشراف القضائى وهذا كان عبث إما بجهل أو أنة كان ممثلا بارعا ومن بعدها لم يعد فى مصر قضاء حقيقى حيث تعرض القضاء لكل أساليب الضغط سواء العينى أو الوظيفى او عن طريق الإنتداب الذى لم يكن موجودا حتى فى عهد عبد الناصرواصبح موجودا فى عهد السادات فاصبح القضاء مخترق تماما وعن الإعلام فحدث ولا حرج فهو إعلام بلا شرف أو مبادى وهو فاسد فسادا مطلقا
الداعية/ منى صلاح.. رئيس مجلس إدارة جمعية منار الإسلام.. لا يجوز الهجوم على رئيس الجمهورية بهذا الشكل المُبتذل
وأشارت منى صلاح انة لا يجوز أبدا شرعا ولا قانونا أن يتعرض رئيس الجمهورية لهذا الهجوم الشرس المُبتذل وتقول أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عليكم بالسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد حبشى وأضافت ماذا فعل الرئيس من جرم حتى يتم الهجوم علية بهذا الشكل الجارح والغير أخلاقى فالاسلام يدعو للوحدة وليس للفرقة وأرى أن هذا الهجوم هو هجوم على الإسلام نفسة فى شكل الرئيس محمد مرسى فهؤلاء لا يريدون لمصر أى مظاهر إسلامية ولا أخلاقيه

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *