المدارتكشف وتُحذر..السلام مع الإسرائيليون هو سلام الجواسيس!!!

المدارتكشف وتُحذر..السلام مع الإسرائيليون هو سلام الجواسيس!!!
معاهدة السلام

تحقيق : محمد لطفى
التجسس سمة من سمات الشخصية اليهودية.
تقارير أمنية..86% من جرائم التهريب وتزوير العملات فى مصر أرتكبها إسرائيليون.
السائح الإسرائيلى مشروع جاسوس مُتنقل.
إسرائيل تجسست على مصر عن طريق أعماق البحار.
من الموساد إلى تجار المخدرات فى مصر.. التجسس مقابل شحنة مُخدرات.
حقيقة الجاسوس على العطفى.. من صبى بقال إلى طبيب فى قصر الرئاسة.
أول عميد للمعهد العالى للعلاج الطبيعى فى مصر جاسوس.
نديم قلب الأسد يكشف .. المُدلك الخاص للرئيس السادات جاسوس للموساد.
السادات أصدر تعليمات بعدم نشر أجهزة الإعلام أى تفاصيل عن العملية.
مناحم بيجن يطلب العطفى فى مباحثات السلام مع السادات.
علاقات جنسية .. مخدرات .. مال.. أسلحة الموساد لتجنيد المصريين
رغم مرور 33 عاما على إتفاقية ماتُسمى كامب ديفيد للسلام ألا أن إسرائيل مازالت تتعامل مع مصر على إنها العدو الأكبر فى المنطقة تعتبر هذا السلام هو سلام بطعم الحرب الباردة أو سلام الجواسيس.ولذلك ووفقا للعديد من التقارير الأمنية فإن الجواسيس الإسرائيلين أكثر على مصر فى وقت السلم عنهم فى وقت الحرب ولذلك رصدت المدار حقيقة هذا السلام المزعوم أو بالأحرى سلام الجواسيس.
التجسس سمة من سمات الشخصية اليهودية
أكد العديد من المراقبين والمُتخصصين فى دراسة الشخصية اليهودية على أن التجسس هو ركن أصيل من أركان الشخصية اليهودية أى أن التجسس يسرى فى دماء اليهود بالرغم من كل المعاهدات والعهود والمواثيق فهم لا يحترمون عهودا ولا إتفاقا.
تقارير أمنية..ضبط 25 شبكة تجسس إسرائيلية فى مصر فى السنوات العشر الأخيرة
هذا ولقد أكدت تقارير أمنية أنة فى خلال العشر سنوات الأخيرة تم ضبط مايقرب من 25 شبكة تجسس إسرائيلية فى مصر وبلغ عدد جواسيس الموساد الذين تم تجنيدهم فى السنوات ال15 الأخيرة بلغ ما يقرب من 68 جاسوس منهم 75% مصريين و25% إسرائيلين بأستثناء حالة واحدة تم ضبطها وتبين أنها تتبع المخابرات الأمريكية أولاد العم سام.
تزوير عملات.. قضايا مخدرات.. والجانى هو الموساد
ولقد أكدت العديد من التقارير الأمنية بأن حوالى 68% من جرائم تزوير العملات فى مصر أرتكبها إسرائيليون وبلغ أعداد الإسرائيليون المتهمون فى قضايا مخدرات خلال ال10 سنوات الماضية نحو 4 ألاف و457 قضية.
عمليات التجسس وسلام الجواسيس
وعن عمليات التجسس التى تمت فى مصر وأستطاع جهاز المخابرات المصرية أن ينقض عليها ويصطادها حدث ولاحرج فمنها فى سنة1985 تم ضبط شبكة تجسس إسرائيلى وكانت مكونة من 6 أفراد ينتمون جميعهم لجهاز الموساد الإسرائيلى دخلوا إلى الأراضى المصرية على أنهم سائحين وتجولوا فى المحروسة طولا وعرضا إلا أن تم رصدهم من أجهزة المخابرات المصرية وتم ضبطهم ومعهم خرائط وصورا لأماكن سيادية فى البلاد وبعض الأفلام قاموا بتصويرها.
ومالبث أن مر عاما واحدا أى فى سنة 1986 تم ضبط شبكة أخرى ضمت عددا من العاملين فى الركز الأكاديمى الأسرائيلى بالقاهرة إلى جانب سيدة أمريكية تعمل فى هيئة المعونة الأمريكية وكان بحوزتهم كمية من الأفلام ومحطة إرسال وإستقبال.
وفى نهاية سنة 1986 تم ضبط 4 جواسيس فى شرم الشيخ وفى سنة 1987 ألقت أجهزة الأمن المصرية القبض على إبراهيم مصباح عوارة لأشتراكة مع أحد ضباط الموساد فى تحريض الفتاة المصرية وتدعى سحر على التخابر مع إسرائيل ولكن الفتاة سحر وبوطنية شديدة أبلغت السلطات المصرية وتم ضبط العميل الإسرائيلى وصدر ضدة حكما بالسجن لمدة 15 عاما.
سقوط أل مصراتى فى المصيدة ثم الإفراج عنهم!!!
وفى عام 1992سقطت شبكة أل مصراتى فى شباك المخابرات المصرية والتى ضمت 4 جواسيس هم صبحى مصراتى وولداة ماجد وفايقة بجانب جاسوس أخر يدعى ديفيد أوفتيس وقد أعترفت فايقة فى التحقيقات بأن الموساد هو من قام بتجنيدها للعمل لحسابة منذ سنة 1990 وأن الذى تولى تدريبها هو ديفيد أوفتيس وقام بتدريبها على جمع المعلومات عن الأهداف العسكرية والشخصيات العامة فى مصر.وأستغلت فايقة جمالها الصارخ والمُلفت فى إقامة علاقات جنسية مع الشباب المصرى الذى يشغل مواقع مهمة ووظائف فى الاماكن السيادية مما ساعدها على جمع أكبر قدر من المعلومات. والجدير بالذكر أن صدرت أوامر بالأفراج عن عائلة مصراتى مقابل الافراج عن عدد من المصريين القبوض عليهم فى إسرائيل.
وفى عام 1991 ألقت الأجهزة الأمنية القبض على عبد الملك عبد المنعم والذى أعترف بعملة لصالح الموساد.
الجاسوس عزام عزام رجل أعمال ومُستثمر عربى!!!
وفى نوفمبر من العام 1996 تم القبض على صيد ثمين وعن أشهر قضية تجسس شغلت الرأى العام فى مصر وهو الجاسوس الإسرائيلى عزام مصعب عزام وشريكة المصرى عماد عبد الحميد ويُذكر أن الجاسوس عزام قد حضر إلى مصر على أنة رجا أعمال عربى ومستثمر عربى ولة إهتمامات بصناعة الغزل والنسيج وصناعة الملابس الجاهزة وعن طريق تتعدد معارفة فى مصر قام بالإشتراك مع عدد من المصريين فى إقامة مصنع بمنطقة شبرا الخيمة الصناعية وقام بتوطيد علاقاتة وصلاتة ومعارفة بمحيط منطقة شبرا الخيمة إلى أن قام بنسج خيوطة السامة على عماد عبد الحميد والذى قام ببيع وطنة وشرفة للجاسوس عزام. وفى هذا التوقيت كانت عيون المخابرات المصرية تراقب الموقف كالصقر الذى يريد أن ينقض على فريستة فتم الكشف عن الشبكة والقبض على عزام وشريكة المصرى عماد عبد الحميد وحظيت القضية بإهتمام إعلامى واسع وكبير نظرا لمبادلة الجاسوس الإسرائيلى ببعض الطلبة المصريين الذين ألقت إسرائيل القبض عليهم بتهمة التسلل إليها وتم الحكم على المصرى عماد عبد الحميد ب15 عاما.
الموساد يتجسس على الأراضى المصرية برا وبحرا.. بدلة الغوص سلاح الجاسوس فى البحر.. إسرائيل تهرب من عيون المخابرات المصرية إلى أعماق البحار
وفى أغسطس 1997 تم إلقاء القبض على الجاسوس سمير عثمان والذى سقط فى يد الأجهزة الامنية المصرية أثناء قيامة بعملية تجسس بحرى مرتديا بدلة الغوص وهذة كانت أول عملية تجسس تتمك بهذا الشكل فقد هربت إسرائيل بجواسيسها إلى البحر فلاحقتهم المخابرات هناك وتم القبض على الجاسوس سمير عثمان عائما بين مصر وإسرائيل وأعترف الجاسوس بأنة تم تجنيدة عام 1988 على يد الموساد بعد أن ترك عملة فى جهاز مصرى حساس ولقد ضبطن أجهزة الأمن 4 جوازات سفر يستخدمها فى تنقلاتة وتم العثور على مستندات مهمة وأدوات تستخدم فى عمليات التجسس.
من الموساد لتجار المخدرات.. التجسس مقابل شحنة مخدرات ومصدر المعلومات من المدمنين أصحاب المراكز العالية
ومن أغرب قضايا التجسس هى قضية تجنيد الجاسوس سمحان موسى مطيرى حيث كان أول مرة يتم تجنيد تاجر مخدرات للتجسس لصالح إسرائيل وتم الإتفاق على أن المعلومات ستكون مقابل المخدرات وتم الكشف عن القضيةوإلقاء القبض على الجاسوس ويذكر أن زبائن تاجر المخدرات كانوا من الطبقة الغنية وأصحاب المراكز الكبيرة والذين إستغلهم الجاسوس جمع المعلومات منهم.
سلاح النساء أوقع الفيلالى فى فخ الخيانة.. وأبن عمة وكيل وزارة الزراعة أمدة بالمعلومات!!!
وفى عام 2000 تم الكشف عن قضية الجاسوس شريف الفيلالى والذى تم تجنيدة فى ألمانيا عن طريق سيدة ألمانية من أصل يهودى تُدعى إيدينا ثم سافر إلى أسبانيا وتعرف على ضابط المخابرات السوفيتى السابق وطلب منة إمدادة بمعلومات عسكرية وسياسية عن مصر بجانب معلومات عن الزراعة المصرية عن طريق ومساعدة أبن عمة وكيل وزارة الزراعة فى ذلك الوقت وأنتهت القضية وتم الحكم على الفيلالى بالسجن لمدة 15 عاما والجدير بالذكر أن الجاسوس الفيلالى قد ةمات فى السجن وقالت مصادر طبية أن وفاتة طبيعية فى حين شككت الأسرة فى الوفاة.
وفى عام 2002 تم إحباط محاولة تجسس لدى القبض على الجاسوس مجدى أنور توفيق والذى تم الحكم علية ب10 سنوات وذلك للسعى على التخابر مع إسرائيل.
جاسوس فى قصر الرئاسة.. المدلك الخاص بالرئيس السادات جاسوس.. صبى البقال الذى أشترى لة الموساد الدكتوراة.. الجاسوس العطفى مصدر معلوماتة رئيس الجمهورية
إستطاعت إسرائيل أن تخترق لفترات القصر الرئاسى المصرى عن طريق جاسوس صنعتة جيدا وأشترت لة الدكتوراة ليصبع أستاذ دكتور بل ومُعيدا لمعهد العلاج الطبيعى بالقاهرة ويصبح صديقا شخصيا لمعظم المسئولين فهو جاسوس لم يسعى للمعلومات بل المعلومات هى التى كانت تسعى إلية إنة الجاسوس على العطفى أو صبى البقال والمدلك الخاص بالرئيس السادات.
حقيقة إتهام العطفى بقتل عبد الناصر بالسم البطىْ.. سامى شرف مدير مكتب عبد الناصر ينفى هذا الإتهام.
والحكاية من البداية.. أنة فى بداية فترة الثمانينيات ظهر فى مصر كتاب يحمل أسم الدكتور العطفى هذا الكتاب أحدث بلبلة وإثارة فى أوساط الدول العربية نظرا لما جاء فى الكتاب من أن على العطفى دكتور التدليك المشهور هو من قتل عبد الناصر عن طريق الكريم المسموم وقال الكتاب أن هذا هو إعتراف العطفى بنفسة وهو فى السجن وهذا يعنى أن الموساد أخترق منزل عبد الناصر والقصر الرئاسى فى عهد السادات. ولقد كذب السيد سامى شرف مدير مكتب عبد الناصر ما جاء فى هذا الكتاب فى تكذيب تم نشرة فى جريدة الوفد الصادرة فى 9 ديسمبر 2004 العدد1085 قائلا بأن العطفى لم يتعامل مع الرئيس عبد الناصر وأن أسمة غير مدرج فى سجلات الزيارة الخاصة للرئيس عبد الناصر والحفوظة فى رئاسة الجمهورية.
وأتضح بعد ذلك أن على العطفى تم تجنيدة بعد موت عبد الناصر كما أنة قد خلت أوراق قضية العطفى والتى تحمل رقم 4 لسنة 1979 تماما من ذكر أى علاقة لة بالرئيس عبد الناصر ويُذكر أن سبب هذة الإشاعة أن الرئيس السادات وبعد إكتشاف أن المدلك الخاص بة جاسوس أمر بعدم نشر أى تفاصيل عن هذة القضية.
حكاية الجاسوس على العطفى من البداية
أسمة على خليل العطفى من مواليد حى السيدة زينب سنة 1922 وحاصل على الشهادة الإعدادية وعمل لفترات صبى بقال وعهمل فى مهنة التدليك والتى كانت غير منتشرة فى هذا الوقت ولا يهتم بها سوى الاغنياء وعمل مساعدا لأحد الملكين الأجانب فى مصر وبعد قيام ثورة 23 يوليو ورحيل معظم الاجانب عن مصر أصبح العطفى يتنقل على بيوت الطبقة الأرستقراطية فى مصر من أجل عمل التدليك لهم.ووفقا لاعترافات العطفى نفسة فإن الموساد هو من قام بمساعدتة على الحصول على الدكتوراة فى هولندا وتزوج من هولندية وحصل على الجنسية الهولندية والتى كانت غطاء لعمليات التجسس. وبموجب شهادة الدكتوراة المزورة عمل العطفى فى معاهد التربية الرياضية وأنتخب رئيسا للإتحاد المصرى للعلاج الطبيعى وكان أول عميد للمعهد العالى للعلاج الطبيعى فى مصر منذ إنشائة فى 1972.
ويُذكر بأن العطفى أرتبط بأشخاص ومسئولين فى مصر وكان من بين أصدقائة السيد كمال حسن على أحد من تولوا جهاز المخابرات ورئاسة الوزراء والسيد عثمان أحمد عثمان صهر السادات بل وصل الأمر إلى أنة كان المشرف الطبى على فريق الكرة بالنادى الاهلى وذا بسبب صداقتة للعديد من الرموز الأهلوية فى ذلك الوقت.
ودلت التحريات إلى ان العطفى هو من سعى إلى المخابرات الإسرائيلية بنفسةعن طريق سفارة إسرائيل فى هولندا وتم إعتمادة كعميل للمخابرات الإسرائيلية ثم الإتصال بة فى القاهرة عن طريق أحد عملاء إسرائيل والمطالبة لة بالحضور إلى إمستردام وبالفعل سافر العطفى وألتقى بالضابط الإسرائيلى أيلى يرغمان ضابط الموساد وتم الأتفاق على المقابل المادى.
المهمة المستحيلة للموساد فى مصر تمت بنجاح
وفى أثناء تعاون العطفى مع الموساد ظل ضابط الموساد إيلى يفكر كثيرا فى كيفية الإستفادة القصوى من هذا الصيد الثمين فى مصر إلى أن وصل إلى ضرورة زرعة فى القصر الرئاسى ذاتة وبالفعل تم تجهيز العطفى نفسيا لهذا الأمر وتم تدريبة فى أرقى مستشفيات أوربا على أحدث نظم التدليك والمراهم الطبية وتم عمل لقاءات لة عن طريق المجلات العالمية وبمساعدة الموساد وكان هذا كلة جزءا من سيناريو إلحاق العطفى ليكون مدلك الرئيس السادات وفى تلك الاثناء أختير العطفى ليكون أول عميد لمعهد العلاج الطبيعى تم إفتتاحة فى مصر. وفى يوم وبينما العطفى جالسا فى مكتبة جاءة إتصال تليفونى من مكتب رئيس ديوان رئيس الجمهورية يطلب منة الحضور وبعد المقابلة خرج العطفى غير مصدق أنة اصبح أحد أطباء الرئيس السادات وبذلك أصبح العطفى قريب جدا من دوائر صنع القرار فى مصر وفى أثناء هذة الفتر ة أرسل العطفى معلومات دقيقة جدا إلى الموساد وتم تدريبة على أحدث أجهزة التجسس ووصل الامر إلى أن صالة كبار الزوار بمطار القاهرة كان يتم فتحها للجاسوس العطفى.
قلب الأسد وإكتشاف الجاسوس اللغز
وفى غمرة هذا كلة أطمئن العطفى إلى أنة من خلال موقعة العام من المستحيل أن يتم كشفة فبدا يتخلى عن حذرة الشديد شيئا فشئا ووصا بة الأمر إلى انة كان يبعث برسائلة من صندوق بريد واحد بلاالرغم من أن تعليمات الموساد كانت تؤكد علية بضرورة أن يرسل رسائلة من أكثر من صندوق بريد وأصبح يحتفظ فى حقائبة بكاميرات التصوير التى يستحدمها فى عمليات التجسس. وفى هذة الثناء تاكد لرجال المخابرات المصرية أن هناك جاسوس وفى دائرة صنع القرار فى مصر وذلك نظرا لكثرة وأهمية المعلومات التى تصل إلى الجانب الإسرائيلى فتم تسليم هذا اللف لقلب الاسد وهو رجل المخابرات الملقب بنديم قلب الأسد وذلك لكفاءتة العالية وتم تكثيف تواجد رجال المخابرات فى معظم الدول الأوربية وفى هذة الأثناء كان العطفى فى زيارة لهولندا وإستمرارا لمسلسل تخلية عن حذرة والإستهانة برجال المخابرات المصرية توجة العطفى إلى مقر السفارة الإسرائيلية على قدمية أكثر من مرة ونسى بأنة أصبح فى مصر من الشخصيات المعروف وفى أحد الرات ألتقطتة عدسة كاميرا المخابرات المصرية بل وتم تصويرة وهو برفقة العديد من رجال المخابرات الإسرائيلية وتامعروفين لدى المخابرات المصرية وتم إرسال الصور إلى المخابرات العامة المصرية فى مصر وعلى وجة السرعة وتسلمها قلب الأسد وتم عرض الامر على الرئيس السادات نظرا لحساسية الجاسوس وو المدلك الخاص بة فأمر الرئيس السادات أن يطلع على سير القضية أولا بأول وإعطاء الملف صفة شديد السرية وبمجرد وصول العطفى للقاهرة وذهابة إلى شقتة فى الزمالك فى عمارة كان يمتلكها وفى صباح اليوم التالى وفى تمام الساعة 8 ونصف مساءاسنة 1979 تم القبض على الجاسوس الأشهر فى مصر على العطفى.
مناحم بيجن يطلب العطفى فى مباحثات السلام مع السادات
تم إحالة العطفى إلى محكمة أمن الدولة العليا فى القضية رقم 4 لسنة 1979والتى أصدرت حكمها علية بالأعدام شنقا لكن الرئيس السادات قد قاد بتخفيف الحكم إلى 15 عاما . وفى أثناء مباحثات السلا مع الجانب الإسرائيلى طلب رئيس الوزراء الإسرائيلى مناحم بيجن الإفراج عن على العطفى أو مبادلتة مع مصرييم تم الحكم عليهم فى إسرائيل إلا أن الرئيس رفض ذلك وبشدة وبعدها قيل أنة أصيب باعمى فى السجن إلى أن مات فى إبريل 1990 ورفضت أسرتة إستلام جثتة ليتم دفنة فلى مقابر الصدقة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *